افتتحت الدورة التكوينية الخاصة بهياكل البلدية لحفظ الصحة والنظافة العمومية، وذلك يوم أمس بقاعة الأرشيف، وأشرف على مراسم الافتتاح الأمين العام المكلف بتسيير شؤون ولاية أدرار، شريد رشيد، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي خاي محمد، وبحضور مدير الإدارة المحلية ومدير التقنيين والشؤون العامة.
وتندرج هذه الدورة في إطار تنفيذ توصيات اللجنة الوطنية للوقاية من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه ومكافحتها، وكذا مخطط عملها الرامي إلى تعزيز قدرات أعوان البلديات في مجال حفظ الصحة العمومية. وتهدف المبادرة إلى تمكين المشاركين من التحكم في الأدوات التنظيمية والتقنية، والرفع من جاهزيتهم للتدخل عند تسجيل بؤر وبائية.
ويتضمن البرنامج التكويني مقاييس نظرية وتطبيقية تلامس مختلف الجوانب المرتبطة بمهام أعوان الصحة البلدية، من بينها الإطار القانوني المنظم للنظافة العمومية، والمفاهيم الأساسية حول الأمراض المتنقلة عن طريق المياه والأغذية والحيوان والنواقل، إلى جانب محاور تتعلق بآليات الوقاية، وطرق معالجة ومراقبة المياه الموجهة للاستهلاك البشري، وتقنيات أخذ العينات وحفظها ونقلها وقراءة نتائجها. كما تشمل الدورة التكوين في التنسيق المشترك بين القطاعات، وطرق الاتصال والتحسيس، فضلاً عن تحديد مصادر تلوث المياه وتسيير المخاطر الصحية.
وسيستفيد من هذه الدورة أكثر من مائة متربص يمثلون مختلف بلديات ولاية أدرار، موزعين على ثمانية أفواج، في خطوة تعكس إرادة السلطات العمومية في تدعيم الهياكل المحلية بالمعرفة العلمية والمهارات التطبيقية الكفيلة بحماية الصحة العامة.
الشيخ رابح

