قامت أرحاب نسيمة، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية النعامة نهاية الأسبوع المنصرم، رفقة والي الولاية لوناس بوزقزة، وبحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسلطاتالمحلية الأمنية والمدنية، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، إلى جانب إطارات مركزية من الوزارة، وممثلي الأسرة الثورية وعدد من شركاء القطاع.
استهلت السيدة الوزيرة زيارتها من بلدية عين الصفراء، حيث استمعت إلى عرض مفصل حول مؤشرات القطاع وعروض التكوين بالولاية، كما تفقدت المعرض المنظم بالمناسبة بمشاركة شركاء اقتصاديين واجتماعيين.
وأشرفت بالمناسبة على تدشين المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بعين الصفراء، وهو مشروع قطاعي جديد بسعة 300 مقعد بيداغوجي و200 سرير. وأكدت الوزيرة أن هذا الهيكل يمثل مكسبًا نوعيًا للولاية وللقطاع ككل، لما يتيحه من فرص لتكوين كفاءات تتماشى مع حاجيات سوق العمل المحلي والوطني، مشيرة إلى أن عصرنة منظومة التكوين المهني تشكل رافعة حقيقية لتأهيل اليد العاملة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي المحطة الثانية من الزيارة ببلدية النعامة، عاينت الوزيرة رفقة الوالي المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني أحمد عقون، حيث تفقدت عدداً من الورشات البيداغوجية واطلعت على سير التكوين، كما زارت مركز تطوير المقاولاتية التابع للقطاع.
وخلال لقاء جمعها بإطارات وأساتذة القطاع، شددت الوزيرة على أهمية “تعزيز التعاون المحلي مع الشركاء الاقتصاديين وتطوير التخصصات بما يخدم احتياجات المؤسسات المنتجة”، مؤكدة على ضرورة “تشجيع البحث التطبيقي والابتكار وتثمين الكفاءات الشابة باعتبارها ركيزة لبناء اقتصاد وطني تنافسي ومستدام”.
واختتمت السيدة الوزيرة زيارتها الميدانية ببلدية المشرية، حيث قامت رفقة السيد الوالي بزيارة مركز التكوين المهني والتمهين حسيبة بن بوعلي، أين عاينت مختلف الأجنحة التكوينية وتبادلت الحديث مع المتربصين والمؤطرين.
وأكدت الوزيرة بالمناسبة أن “القطاع يعمل على تكوين يد عاملة مؤهلة بالتنسيق مع مختلف الشركاء الاقتصاديين، بما يضمن ملاءمة التخصصات التكوينية مع متطلبات سوق الشغل، وتعزيز مكانة التكوين المهني كأداة فعالة في دعم التنمية المحلية”.
وتندرج هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى عصرنة منظومة التكوين والتعليم المهنيين، وتحسين جاذبيتها، وتعزيز الشراكات مع القطاعات المنتجة، بما يسهم في خلق ديناميكية اقتصادية محلية قوامها الكفاءة والإبداع والتميز.
يوسف أغا
