تقوم وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، اليوم السبت، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية البويرة، في إطار متابعة سير مؤسسات القطاع والوقوف ميدانيًا على ظروف التكوين ومستوى الخدمات البيداغوجية المقدّمة للمتربصين والمتكوّنين.
وتشمل الزيارة عددًا من مراكز ومعاهد التكوين والتعليم المهنيين عبر الولاية، حيث يُنتظر أن تطّلع الوزيرة على جاهزية الهياكل، نوعية البرامج التكوينية المعتمدة، مدى توفر الوسائل البيداغوجية والتجهيزات التقنية، إضافة إلى تقييم مستوى التأطير البشري وظروف التمدرس والتربص.
وتندرج هذه الخرجة الميدانية ضمن استراتيجية القطاع الرامية إلى تعزيز جودة التكوين ومواءمة التخصصات المهنية مع احتياجات سوق العمل، لاسيما في الشعب المرتبطة بالقطاعات المنتِجة والواعدة، بما يساهم في رفع قابلية تشغيل الشباب ودعم الإدماج المهني.
كما من المرتقب أن تعقد الوزيرة لقاءات مع مسؤولي القطاع محليًا، إلى جانب الاستماع لانشغالات المتكوّنين والمؤطرين، بهدف رصد النقائص المسجلة واقتراح حلول عملية لتحسين الأداء وتطوير منظومة التكوين، خاصة في المناطق ذات الكثافة الشبابية.
وتأتي هذه الزيارة أيضًا في سياق دعم التنمية المحلية بولاية البويرة، من خلال تثمين الموارد البشرية، وتعزيز دور التكوين المهني كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني، ومرافقة المشاريع الاستثمارية التي تتطلب يدًا عاملة مؤهلة، بما ينسجم مع توجهات الدولة الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتقليص البطالة.
