الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
41° 28°
15 كلم/سا
17 جويلية 2026 الجمعة
الشروق 05:44
الغروب 19:21
الفجر 04:09
الظهر 12:32
العصر 16:01
المغرب 19:21
العشاء 20:46
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
دولي

أزمة الغاز… عودة اضطرارية للمغرب إلى عصر الفحم

الطاهر دحمان
آخر تحديث: 31 مارس 2026
الطاهر دحمان
أزمة الغاز… عودة اضطرارية للمغرب إلى عصر الفحم
أزمة الغاز… عودة اضطرارية للمغرب إلى عصر الفحم

كشفت أزمة انقطاع إمدادات الغاز إلى المغرب خلال الأيام الأخيرة عن اختلالات عميقة في البنية الطاقوية، رغم الخطاب الرسمي الذي يروج لنجاح مسار “الانتقال الطاقوي”. فقد أظهرت المعطيات توقف تدفقات الغاز عبر إسبانيا لعدة أيام، قبل أن تعود بشكل جزئي وبكميات أقل من المعتاد، ما تسبب في ضغط واضح على منظومة الكهرباء.

حيث تعكس هذه الأزمة إشكالية هيكلية، إذ لا يمتلك المغرب إنتاجا محليا كافيا من الغاز، ولا بنية مستقلة متكاملة للاستيراد والتخزين، بل يعتمد على استيراد الغاز الطبيعي المسال من السوق الدولية، ثم إعادة تغويزه في إسبانيا وضخه عبر أنبوب المغرب العربي-أوروبا. هذا النموذج يجعل أمنه الطاقوي رهينا بعوامل خارجية، من بينها تقلبات السوق الدولية والبنية التحتية لدول أخرى.

و أدى تراجع الإمدادات إلى اختلال سريع في توازن إنتاج الكهرباء، خاصة مع ارتفاع الطلب المحلي، ما دفع السلطات إلى زيادة الاعتماد على الفحم كخيار سريع ومتوافر. وهو ما يبرز تناقضا واضحا مع الخطاب الرسمي حول التحول نحو الطاقات النظيفة، إذ يبقى الفحم المصدر الرئيسي عند الأزمات.

و رغم تسجيل ارتفاع في واردات الغاز خلال 2025، فإن هذه الزيادة كشفت عن اعتماد مفرط على خط إمداد واحد، دون وجود سعات تخزين كافية أو بدائل مرنة. كما تشير البيانات إلى أن الفحم شكّل نحو 60% من إنتاج الكهرباء سنة 2024، مقابل نسب أقل بكثير للغاز والطاقات المتجددة، ما يعكس بطء التحول الطاقوي الفعلي.

كما تزامنت الأزمة مع تعثر مشاريع استراتيجية، أبرزها تعليق مناقصات إنشاء محطة للغاز الطبيعي المسال في الناظور، بسبب خلافات مالية ومخاوف تتعلق بتوزيع المخاطر. هذا التعثر يزيد من هشاشة المنظومة، ويؤخر بناء بدائل تقلل من الاعتماد على الخارج.

رابط دائم: eljk.me/y2uf

زوارنا يتصفحون الآن

شبيبة الساورة..بوذراع مدربا وموالي رسميا خارج التعداد 

شبيبة الساورة..بوذراع مدربا وموالي رسميا خارج التعداد 

اللجنة التقنية تجمع على بقاء بيتكوفيتش مدربا للخضر ..

اللجنة التقنية تجمع على بقاء بيتكوفيتش مدربا للخضر ..

منصف بقرار على أعتاب الأهلي المصري..

منصف بقرار على أعتاب الأهلي المصري..

قد يهمك أيضاً

مجلس الأمة: اختتام الدورة البرلمانية العادية هذا الخميس

مجلس الأمة: اختتام الدورة البرلمانية العادية هذا الخميس

15 يوليو 2026
اختتام دورة مجلس الأمة بعد المصادقة على قوانين استراتيجية

اختتام دورة مجلس الأمة بعد المصادقة على قوانين استراتيجية

14 يوليو 2026
الجزائر تستعرض تقدمها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

الجزائر تستعرض تقدمها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

14 يوليو 2026
الوزير الأول يوقع سجل التعازي في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

الوزير الأول يوقع سجل التعازي في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

14 يوليو 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

أزمة الغاز… عودة اضطرارية للمغرب إلى عصر الفحم

كشفت أزمة انقطاع إمدادات الغاز إلى المغرب خلال الأيام الأخيرة عن اختلالات عميقة في البنية الطاقوية، رغم الخطاب الرسمي الذي يروج لنجاح مسار “الانتقال الطاقوي”. فقد أظهرت المعطيات توقف تدفقات الغاز عبر إسبانيا لعدة أيام، قبل أن تعود بشكل جزئي وبكميات أقل من المعتاد، ما تسبب في ضغط واضح على منظومة الكهرباء.
الطاهر دحمان · 31 مارس 2026 - 10:13
أزمة الغاز… عودة اضطرارية للمغرب إلى عصر الفحم

حيث تعكس هذه الأزمة إشكالية هيكلية، إذ لا يمتلك المغرب إنتاجا محليا كافيا من الغاز، ولا بنية مستقلة متكاملة للاستيراد والتخزين، بل يعتمد على استيراد الغاز الطبيعي المسال من السوق الدولية، ثم إعادة تغويزه في إسبانيا وضخه عبر أنبوب المغرب العربي-أوروبا. هذا النموذج يجعل أمنه الطاقوي رهينا بعوامل خارجية، من بينها تقلبات السوق الدولية والبنية التحتية لدول أخرى.

و أدى تراجع الإمدادات إلى اختلال سريع في توازن إنتاج الكهرباء، خاصة مع ارتفاع الطلب المحلي، ما دفع السلطات إلى زيادة الاعتماد على الفحم كخيار سريع ومتوافر. وهو ما يبرز تناقضا واضحا مع الخطاب الرسمي حول التحول نحو الطاقات النظيفة، إذ يبقى الفحم المصدر الرئيسي عند الأزمات.

و رغم تسجيل ارتفاع في واردات الغاز خلال 2025، فإن هذه الزيادة كشفت عن اعتماد مفرط على خط إمداد واحد، دون وجود سعات تخزين كافية أو بدائل مرنة. كما تشير البيانات إلى أن الفحم شكّل نحو 60% من إنتاج الكهرباء سنة 2024، مقابل نسب أقل بكثير للغاز والطاقات المتجددة، ما يعكس بطء التحول الطاقوي الفعلي.

كما تزامنت الأزمة مع تعثر مشاريع استراتيجية، أبرزها تعليق مناقصات إنشاء محطة للغاز الطبيعي المسال في الناظور، بسبب خلافات مالية ومخاوف تتعلق بتوزيع المخاطر. هذا التعثر يزيد من هشاشة المنظومة، ويؤخر بناء بدائل تقلل من الاعتماد على الخارج.

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق