انطلقت، صباح اليوم الإثنين، فعاليات الندوة الثامنة للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز، بمشاركة أكثر من 700 مختص وخبير، إضافة إلى ممثلين عن شركات طاقة وطنية ودولية، تحت شعار “الغاز الطبيعي والهيدروجين: الابتكار من أجل صناعة مستدامة”، لمناقشة رهانات تطوير القطاع وتعزيز دوره في تحقيق الأمن الطاقوي.
وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، شهدت مراسم الافتتاح حضور الأمين العام للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز، خالد باجي، والأمين العام لمنظمة الدول الأفريقية المنتجة للنفط، فريد غزالي، ورئيس الاتحاد الدولي للغاز، أندريا ستيغر، إلى جانب ممثلين عن شركات عالمية للطاقة، وفروع كل من سوناطراك وسونلغاز، إضافة إلى خبراء بارزين في المجال.
ويشمل برنامج التظاهرة، التي تمتد على مدى يومين، سلسلة من المحاضرات والموائد المستديرة التي تتناول محاور أساسية، أبرزها: دور الغاز الطبيعي في ضمان الأمن الطاقوي واستقرار الإمدادات، تحديات الانتقال الطاقوي وإزالة الكربون، تقنيات التقاط وتثمين ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب الفرص والتحديات المرتبطة بالهيدروجين.
كما تناقش الندوة أهمية الرقمنة والذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة الغاز، فضلاً عن تطوير رأس المال البشري وتعزيز الصيانة لتحسين فعالية سلسلة القيمة الغازية، وهو ما يعكس حرص القطاع على الابتكار وتحقيق الاستدامة على المدى الطويل.
وبالتوازي مع الندوة، يُنظم معرض تقني يشارك فيه 25 مؤسسة وطنية و10 مؤسسات ناشئة، ليشكل فضاءً للتبادل المهني وعرض الحلول المبتكرة وتعزيز أفضل الممارسات في القطاع.
وتُعد الجمعية الجزائرية لصناعة الغاز منصة محورية تجمع الفاعلين في القطاع لتبادل الخبرات وتقديم حلول مبتكرة. تأسست الجمعية بمبادرة من سوناطراك وسونلغاز، واعتمدت رسميًا في 13 جوان 1993، كما أنها عضو منتظم في الاتحاد الدولي للغاز وتشغل مقعدًا في مكتبه التنفيذي بعد انتخاب الجزائر خلال الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الغاز العالمي الذي انعقد في بكين عام 2025.

