شهدت المدينة الجديدة شمالي عاصمة الولاية أولاد جلال اليوم الثلاثاء تنظيم حملة نظافة واسعة شاركت فيها عديد الهيئات الرسمية من مديريات تنفيذية ومؤسسات ومصالح مختلفة فضلا عن مشاركة بعض المقاولين الخواص،و ذلك تنفيذا لتوصيات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية المتعلقة بالنظافة العمومية،وهذه الحملة التي ستمس جميع بلديات الولاية الستة، انطلقت صباح أمس على مستوى التجزئات الاجتماعية 2073 بمنطقة التوسع العمراني الجديد كريبع النبهاني بالمدينة الجديدة و بإشراف من الأمين العام أين شوهد تسخير إمكانيات كبيرة متمثلة في العديد من الشاحنات والجرافات بأنواعها و كذا الشاحنات ذات الصهاريج.
و قد شملت هذه الحملة و بحسب المشاركين فيها رفع الأتربة و الردوم والمخلفات الصلبة لمختلف ورشات البناء و الأشغال و أيضا الرمي العشوائي لهذا النوع من النفايات على مستوى هذه الجهة من تراب المدينة،و تزامنا مع انطلاق هذه اغتنم عديد المواطنين هذه الفرصة لطرح جملة من الانشغالات المتعلقة بنظافة المحيط،حيث طالب البعض بتوسيعها لتشمل أيضا التجزئات الاجتماعية بسيدي خالد ،فيما طالب مواطنون آخرون من الحي الغربي بضرورة التدخل لإنقاذ هذا الحي مما وصفوه بالغرق في صمت داخل مخلفات مقاولات الأشغال المكلفة بتنفيذ مشاريع التحسين الحضري،مؤكدين عبر الجنوب الكبير أن تلك الأشغال المتوقفة منذ
شهور تسببت في تراكم النفايات الصلبة و بقايا الأشغال على امتداد الطريق الرابط بين موقف النقل بحزاز و ابتدائية ابن خلدون
ليطرح ذات المواطنين مشكلة تضرر الأشجار التي غرست في هذا الجهة بسبب الإهمال و تأثيرات بقايا الردوم و ورشات العمل في المساحات المتواجدة في هذه الجهة من الحي الغربي،فيما طالب مواطنو آخرون بضرورة توسيع حملة النظافة و استمرارها لأيام متتالية على مستوى جميع تراب بلديات الولاية و بخاصة عاصمة الولاية أين لا تزال عديد الأحياء في حاجة إلى هكذا حملات على غراء ضفاف الوادي بالنسبة لسكان لعواد علي،و حي 500 مسكن بالمدينة الجديدة،ليؤكد ساكنة حي سليمان عميرات حاجة هذا الحي الكبير لحملة نظافة واسعة هو الآخر خصوصا السكنات المحاذية لمجرى الشعبة التي تقطع هذا الحي امتدادا من من مطعم أنس الى غاية الملاعب الجوارية خلف دار الشباب محمد بومدين،فهذه الشعبة و حوافها و الساحات المجاورة لها حولها البعض الى مكان لرمي النفايات الصلبة من بقايا الردوم و ورشات البناء الخاصة بالمواطنين ،و النفايات التي يتم رميها تشكل تشويها كبيرا و دائما للأحياء المجاورة فضلا عن الخطر الصحي الذي تشكله هذه النفايات من حيث إمكانية التسبب في انتشار الحشرات و الزواحف السامة و كذا القوارض القابلة لنقل الأمراض
وفي هذا السياق لم يتردد العديد من المواطنين و عبر الجنوب الكبير في المطالبة بتشديد عمليات المراقبة و تشديد العقوبات على المتسببين في الرمي العشوائي للنفايات الصلبة داخل النسيج العمراني،مع مناشدة الجمعيات و الهيئات المعنية بتنظيم حملات دورية للنظافة على أن تتبعها حملات للتشجير في الأماكن التي يتم تنظيفها حماية لها من تجدد الرمي العشوائي لمختلف النفايات،و في ذات التوجه ناشدت السلطات الولائية و عبر الصفحة الرسمية للولاية كل المواطنين من أجل تجنب الرمي العشوائي للنفايات وخاصة الصلبة منها على ضفاف الأودية ووسط التجزئات والأحياء،مذكرة بأنه تم تخصيص مكان لرمي مثل هذه
النفايات بحي النـــجار.وإذا كان الجميع يثني دوما على كل حملة نظافة تنظم بالولاية فإن الجميع مطالب أيضا بالمشاركة في هذا حملات و لو من باب التحسيس والتوعية فنظافة المحيط تعني الجميع بحسب القائمين على هكذا حملات نظافة.
ع / محامدية
