تدعم قطاع الصحة ببلدية الشعيبة شمالي, ولاية أولاد جلال, بمشروع جديد لانجاز قاعة علاج لفائدة منطقة عطف المحلة و ذلك بهدف تقريب الخدمات العلاجية من الساكنة, في هذه المنطقة البعيدة عن مقر البلدية و التي تعد بمثابة توسع عمراني جديد و الحاجة الى هكذا مشروع كانت ملحة و ضرورية.
و هذا المشروع مدرج ضمن برنامج صندوق التضامن و الضمان للجماعات المحلية, و يشمل انجاز و تجهيز قاعة علاج فضلا عن سكنيّن إلزاميين وقد رصد لهذا المشروع مبلغ مالي قدر إجمالا بأكثر من 12 مليون دينار, وقد انطلقت الأشغال به في 3 من أكتوبر الحالي و بمدة انجاز لا تتعدى أربعة أشهر بحسب القائمين و المشرفين على هذا المشروع.
وفي ذات السياق و بذات البلدية, و في قطاع الصحة دائما تتواصل حاليا ببلدية الشعيبة أشغال ترميم و إعادة الاعتبار لقاعة العلاج رتيمة بن عزوز, و ذلك ضمن مشروع مدرج ضمن دعم التنمية الاجتماعية و الاقتصادية للجماعات المحلية, حيث انطلقت الأشغال في 20 أوت من هذه السنة و بمدة انجاز حددت حينها بـ 75 يوما و نسبة الأشغال حاليا تجاوزت 90 بالمائة مما يعني قرب استلام هذا المشروع لضمان إعادة وضع هذه القاعة حيز الخدمة مجددا لفائدة ساكنة البلدية.
علما أن عملية الترميم تشمل أيضا السكن الوظيفي الإلزامي, مما يعني ضمان أريحية الإقامة للمشرف على هذه القاعة مستقبلا و إذا كان ساكنة بلدية الشعيبة قد عبروا عن ارتياحهم بمثل هذه المشاريع, إلا أن البعض منهم و في حديثهم للجنوب الكبير لم يترددوا في المطالبة مجددا بانجاز مؤسسة عمومية للصحة الجوارية تشمل عديد الاختصاصات بما فيها مصلحة للولادة و ذلك لضمان تغطية أفضل و أكثر مستقبلا لأن هذه البلدية.
و حسب السكان, ما زالت تابعة لبلدية الدوسن من حيث قطاع الصحة فهؤلاء المواطنون و نيابة عن ساكنة الشعيبة ثمنوا الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة العمومية للصحة الجوارية, من حيث التغطية الصحية و متابعة عمليات التطعيم للأطفال و تنظيم الخرجات و الأيام الطبية الدورية إلا أن هؤلاء و في ظل توسع البلدية و تزايد عدد ساكنتها طالبوا بتعزيز قطاع الصحة بهذه البلدية بهياكل إضافية تكون في مستوى تطلعات و احتياجات الساكنة.
مع الإشارة إلى والي الولاية قد تفقد ,أمس الثلاثاء, مشاريع قطاع الصحة الجاري انجازها حاليا ببلدية الشعيبة في إطار خرجة ميدانية شملت هذه البلدية.
ع / محامدية
