يرتقب أن تتعزز ولاية ” أولاد جلال ” بمركز جديد للردم التقني للنفايات بمواصفات حديثة و بمهام ووظائف متعددة ليكون بديلا عن المركز الحالي الذي أصبح قريبا من التجمع السكاني الجديد بالجهة الجنوبية، في خطوة هامة لانجاز هذا المركز بمنطقة بعيدة عن النسيج العمراني لبلديات الولاية المعنية، و في توجه استراتيجي نحو معالجة حديثة للنفايات بعيدا عن كل الأضرار و المخاطر الصحية و البيئية.
و قد ترأس والي ولاية ” أولاد جلال ” السيد ” دحيمي عبد الرحمان “، اجتماعا تنسيقيا خصص لدراسة مشروع إنجاز مركز جديد للردم التقني متعدد الوظائف للنفايات المنزلية وما شابهها، بالجهة الجنوبية الغربية للولاية، حيث تم اختيار منطقة تقع على بعد نحو 7 كلم من الطريق الوطني رقم 46أ،لاحتضان هذا المركز المنتظر انجازه، في خطوة تندرج ضمن مساعي الولاية لإيجاد حل مستدام لإشكالية تسيير النفايات والتكفل بها وفق المعايير البيئية والصحية المعمول بها.
وقد جرى الاجتماع المذكور بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، و الأمين العام للولاية و رئيسي الدائرتين المعنيتين، إلى جانب مديري البيئة والمؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني للنفايات والأشغال العمومية، والصحة والتعمير والهندسة المعمارية والبناء، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسستي سونلغاز والري، حيث قدم مكتب الدراسات المكلف بالمشروع عرضا تقنيا مفصلا حول الموقع المقترح وأهداف المشروع، وكذا المعايير والتقنيات التي يفترض اعتمادها لضمان الحد من التأثيرات السلبية المحتملة على التربة والمياه والهواء والمحيط الطبيعي والبشري.
و يذكر أن هذا المشروع يأتي في سياق وطني يتجه بصورة متزايدة نحو تحسين تسيير النفايات والانتقال من مجرد التخلص منها إلى مرحلة الفرز والتثمين و إعادة الرسكلة و التدوير، في وقت يأمل مواطنوا الولاية في أن يتم اختيار الموقع بعيدا عن التجمعات السكانية، مع مراعاة اتجاهات الرياح تفاديا لأي تأثير على المدينة والقرى المجاورة، إلى جانب اعتماد مساحة وتجهيزات تستجيب للاحتياجات المستقبلية، مع ترقب أن يكون هذا المركز منشأة متكاملة، تعمل على ضمان العزل التقني للأرضية والتحكم في العصارة والغازات وغيرها من الآثار المحتملة، وهي الجوانب التي يفترض أن تحسمها الدراسة التقنية التفصيلية والدراسات البيئية المرتبطة بالمشروع.
ع / محامدية

