تتواصل على مستوى المؤسسات التكوينية بمعاهد و مراكزها بولاية أولاد جلال التسجيلات و التحضيرات استعدادا للدورة التكوينية لشهر فيفري 2026،و التي ستحمل الجديد من حيث عدد المناصب البيداغوجية أو بالنسبة للتخصصات التي تقرر فتحها،و لمعرفة هذا الجديد كان للمدير الولائي للتكوين والتعليم المهنيين السيد الطاهر طالبي لقاء حصري و خاص مع صحيفة الجنوب الكبير لتوضيح كل ما تعلق بالدورة التكوينية المنتظرة في شهر فيفري و بلغة الأرقام و المعطيات الرسمية.
أكد المدير الولائي للتكوين و التعليم المهنيين بولاية أولاد جلال السيد الطاهر طالبي أن جميع معاهد و مراكز التكوين على مستوى هذه الولاية جاهزة لاستقبال المتربصين الجدد،و جاهزة أيضا ماديا و بشريا لإنجاح الدورة التكوينية القادمة و المنتظرة في شهر فيفري من هذه السنة، حيث لا تزال عمليات التسجيل متواصلة،و حملات و قوافل التحسيس لتشجيع الشباب على ولوج عالم التكوين مازالت متواصلة هي الأخرى و بوتيرة أقوي و أسرع مع اقتراب موعد الدورة التكوينية الجديدة،مضيفا أن هذه الدورة ستعرف فتح 2132 منصبا بيداغوجيا جديدا، أي بزيادة تقدر بأكثر من 100 منصب مقارنة بالدورة التكوينية الماضية،حيث تقدر الزيادة بنسبة تفوق 5 بالمائة،و هي إضافة و مكسب للولاية و أبنائها،وهذه المناصب البيداغوجية موزعة على عدة تخصصات مطلوبة جميعها لدى الشباب بما في ذلك تخصصات سيتم فتحها لأول مرة.
تخصصات تفتح لأول مرة في الوسط السجني
و في حديثه عن المناصب البيداغوجية و التخصصات التي تقرر فتحها في الدورة التكوينية لشهر فيفري أضاف السيد طالبي،و بالتفصيل،أن هذه المناصب تشمل 202 منصبا في مجال التكوين عن طريق التمهين،و60 منصبا عن طريق التمهين في الوسط السجني،على أن يشمل هذا التكوين في هذا الوسط اختصاصات التمهين لأول مرة،و من ذلك 20 منصبا في النجارة المعمارية، و 20 منصبا في نجارة الألمنيوم والمواد البلاستيكية،و 20 منصبا في الخياطة ، أما في مجال التكوين الحضوري فقد تقرر في الدورة التكوينية الجديدة فتح 200 منصبا،وفي التكوين التأهيلي تقرر فتح 1730منصبا،واما فيما يخص منحة البطالة فقد تم تخصيص 850 منصبا في نمط التكوين التأهيلي بالنسبة لهذه الفئة،فيما تقرر فتح 35 منصبا في ذات التكويني التأهيلي لفائدة المرأة الماكثة في البيت،ليضيف المدير الولائي للتكوين و التعليم المهنيين أن التكوين التأهيلي للفئات الخاصة سيضم في دورة فيفري 560 منصبا تاهيلي في الوسط السجني،و عن الاختصاصات الجديدة أفادنا السيد الطاهر طالبي المدير الولائي للتكوين المهني بأولاد جلال أن هناك عدة تخصصات تقرر فتحها في الدورة التكوينية لشهر فيفري و هي نوعية و مطلوبة و تشمل الكهروميكانيكية ضمن نمط التمهبن و ذلك بمركز التكوين المهني و التمهين مزروع الطاهر بن محمد سيدي خالد،و تركيب الألواح الشمسية الضوئية والحرارية نمط تمهين أيضا بمركز التكوين المهني و التمهين مزروع الطاهر بن محمد سيدي خالد،والقولبة والتسليح في ذات النمط أي تمهين بمركز التكوين المهني و التمهين مزروع الطاهر بن محمد سيدي خالد،و مصمم البساتين ضمن النمط التكويني الحضوري،وذلك على مستوى المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني هاني رابح بن سماتي بسيدي خالد.
معهدان و مركز تكوين سيستفيدون من إعادة التهيئة و الطلاء
و في حديثه عن جديد الهياكل التكوينية، أكد الرجل الأول على القطاع بالولاية أن كلا من معهد التكوين بسيدي خالد و كذا معهد التكوين بأولاد جلال سيستفيدون من عملية إعادة تهيئة و طلاء ليكتسيا حلة جديدة ضمن عملية سيتم تنفيذها لأول مرة، كما أن مركز التكوين المهني طالب عبد الرحمان سيستفيد هو الآخر من عملية مماثلة، علما أن هذا المركز هو الوحيد على مستوى عاصمة الولاية و هو الأقدم و الأول على مستوى ولاية أولاد جلال، و بحسب ما علمنا من مصادرنا و من خلال زيارة خاطفة الى هذا المركز فإن بنايته من النوع الجاهز و الاستفادة من عملية تهيئة و طلاء ستعطي صورة أحسن لهذا المركز و تجعله يواصل مهمته لسنوات أخرى في انتظار انجاز مراكز تكوين اضافية ببلدية أولاد جلال بالنظر الى حاجة هذه البلدية التي هي أيضا عاصمة الولاية الى هكذا مراكز اضافية، فمن غير المعقول أن بلدية بتعداد سكاني يفوق 80 ألف نسمة اغلبهم شباب، تبقى بمركز تكوين وحيد منذ عقود و الى اليوم، الى ذلك استفاد قطاع التكوين المهني من مشروع لانجاز مقر جديدا خاص بمديرية التكوين و هذا المشروع هو قيد الانجاز حاليا.
بلدية رأس الميعاد ستستفيد لأول مرة من مشروع لانجاز مركز تكوين
و في سياق الحديث عن جديد قطاع التكوين المهني بولاية أولاد جلال، علمنا من المدير الولائي السيد الطاهر طالبي أن بلدية رأس الميعاد البعيدة جدا عن مقر الولاية ستستفيد من مشروع لانجاز مركز تكوين مهني هو الأول من نوعه على مستوى هذه البلدية، و هذا المشروع الواعد لساكنة هذه البلدية انتهت به الدراسة في انتظار التنفيذ، علما أن ذات البلدية كانت تضم ملحقة للتكوين المهني فقط، و فتح انجاز مركز للتكوين المهني سيكون مكسبا كبيرا و إضافة نوعية لفائدة أبناء هذه البلدية لضمان تقريب فرص التكوين و توسيع التخصصات و فتح مناصب بيداغوجية أكبر بما يستجيب لتطلعات أبناء المنطقة و بما يعكس أيضا توجهات الوزارة الوصية و مساعي السلطات الولائية و مديرية القطاع فيما يخص تقريب فرص التكوين من الساكنة سيما بالمناطق التي توصف بالبعيدة. و في ختام حديثه للجنوب الكبير أكد المدير الولائي للتكوين و التعليم المهنيين السيد طالبي الطاهر ان قطاعه على أتم الجهوزية للدورة التكوينية الجديدة المرتقبة لشهر فيفري متمنيا النجاح و التوفيق للمتربصين الجدد و القدامى أيضا و لمل أسرة القطاع التي تبذل جهودا جبارة للرقي بعالم التكوين محليا و ذلك ما تعكسه نتائج التكوين في كل سنة و ما الجوائز التي يحصدها أبناء القطاع في كل المسابقات و منها اولمبياد التكوين في كل موسم تكويني لخير دليل على ذلك.
ع / محامدية
