اعتمدت السلطات المحلية بالوادي حلولا ترقيعية ومؤقتة لانشغال توفير مسابح جوارية بشراء أو عقد صفقات مكلفة ماديا لاستخدام الأحواض المائية المطاطية في بعض المناطق النائية وعلى أرض الواقع فالخدمة فاشلة حيث سرعان ما تتلف هذه الأحواض بفعل العوامل الطبيعية ونتيجة للإهمال عوض أن تستغل الميزانية المخصصة لها في تهيئة المسابح البلدية واستعادة خدماتها علما وأن سعر الحوض يفوق الـ 20 مليون سنتيم وما لوحظ في بعض المناطق الولاية ذو المناخ الصحراوي هو إهمال الأحواض وعدم صيانتها وتناسي ملئها بالمياه بصفة دورية ومنتظمة فعلى الأقل كان من المفروض استغلالها بقدر الإمكان لكي لا تذهب سدى.
محمد الزين سوسة
رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/h98i
