أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات في جمهورية إفريقيا الوسطى، الثلاثاء، فوز الرئيس المنتهية ولايته فوستان أرشانغ تواديرا بولاية رئاسية ثالثة، بعد حصوله على أكثر من 76 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت في 28 ديسمبر الماضي.
وبحسب النتائج الأولية، حلّ منافسه الأبرز أنيسيه جورج دولوغيليه في المرتبة الثانية بنسبة تقارب 15 بالمئة، بينما جاء هنري ماري دوندرا في المرتبة الثالثة بحصوله على نحو 3 بالمئة من الأصوات.
وشملت الانتخابات أيضًا اختيار أعضاء المجالس التشريعية والبلدية والمحلية، في حين بلغت نسبة المشاركة نحو 52 بالمئة من مجموع الناخبين المسجلين.
وكان دولوغيليه قد أعلن فوزه قبل صدور النتائج الرسمية، متحدثًا عن “مخالفات جسيمة” شابت العملية الانتخابية، فيما طالب دوندرا بإلغاء الاقتراع برمته. في المقابل، وصف متحدث باسم تواديرا هذه الاتهامات بأنها “كاذبة”، محذرًا من احتمال حدوث اضطرابات إذا استمرت هذه الادعاءات، بينما أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات أنها ستدرس جميع الطعون قبل إعلان النتائج النهائية منتصف يناير الجاري.
ويأتي تجديد ولاية تواديرا، البالغ من العمر 68 عامًا، بعد تعديل دستوري أُقر في استفتاء عام 2023، ألغى تحديد عدد الولايات الرئاسية، ما أتاح له الترشح لولاية ثالثة.
وقد أثار هذا الاستحقاق جدلًا واسعًا منذ بدايته، وسط دعوات من جزء من المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات، في وقت تشير فيه قراءات سياسية إلى أن الاقتراع يعكس استمرار قدر من الاستقرار النسبي في بانغي رغم التحديات الأمنية والسياسية.
