بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، نظمت وكالة الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء بإليزي أيام 21 و22 و23 حملة إعلامية تحسيسية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي، استهدفت الوافدات على الوكالة والعاملات بها وفق تصريح السيدة بن شقرة خديجة، مسؤولة خلية الإعلام والاتصال بالوكالة.
وخلال تصريحها للجنوب الكبير أكدت ذات المتحدثة بأن هذه الحملة تهدف إلى نشر ثقافة التوعية حول خطورة هذا المرض الصامت، والتقليل من انتشاره عبر الفحص الدوري واتباع أساليب الوقاية، مثل الاهتمام بالرضاعة الطبيعية، وتجنب التعرض للإشعاع والتلوث البيئي، والابتعاد عن الوزن الزائد، وممارسة النشاطات الرياضية واتباع نمط حياة صحي.
وتضيف المتحدثة أنه تمت دعوة إطارات طبية متخصصة من مصلحة الوقاية وطبيبة أخصائية نفسية، إلى جانب قابلات وصيدلانية، قدمن نصائح وإرشادات حول طرق الوقاية والفحص المبكر. وتركزت الحملة على توعية النساء حول أهمية الفحص الذاتي والفحص الشعاعي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، الذي يُعد من الأمراض المستعصية والمكلفة.
وفي ذات السياق يضع الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء أربع مراكز جهوية للتصوير الطبي الشعاعي في خدمة المؤمن لهن اجتماعيا وذوات حقوقهم، موزعة على ولايات جيجل، قسنطينة، الأغواط ومغنية. وتشمل العملية النساء البالغات من 40 سنة فما فوق، بهدف تحسين إمكانية الحصول على الفحوصات الشعاعية المكلفة مجانًا، وضمان متابعة طبية ونفسية فورية عند اكتشاف أي خلل.
كما تم وضع شبابيك متخصصة بمقر كل وكالة ولائية ومركز الكشف والتشخيص والعلاج بالميناء، التابع لوكالة الجزائر للصندوق، لتحديد المواعيد وتسهيل عملية الاستفادة من الفحوصات. وتتمثل عملية الكشف المبكر في إجراء فحص عيادي وشعاعي بواسطة أجهزة مخصصة، بسيطة وسريعة وغير مؤلمة. وعند الاقتضاء، يتم إجراء فحوصات إضافية مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية للثدي، إلى جانب تقديم المساعدة النفسية والإرشاد لمواصلة مسار العلاج بسرعة.
وتتكفل الوكالة بمصاريف تنقل المستفيدات، في خطوة تهدف إلى تطوير عملية الكشف المبكر عن الأمراض المستعصية وضمان وصول الخدمات الصحية إلى أكبر عدد ممكن من النساء المؤمن لهن اجتماعيا وذوات حقوقهم، في إطار تعزيز الوعي الصحي وتمكين النساء من حماية أنفسهن من سرطان الثدي.
الشيخ رابح
