أثبت أفراد الحماية المدنية على مستوى الولايات الجنوبية على غرار تمنراست إليزي جانت وبشار على أثر التقلبات الجوية التي تعرفها معظم تلك المناطق الجنوبية أن أصحاب المهنة النبيلة والمواقف والأفعال لا زالوا يقدموا أرقي صور التضحيات من خلال تدخلاتهم النوعية عبر كافة نقاط الخطر لهدف إنقاذ الأرواح.
وقاد أفراد الحماية المدنية معظم تدخلاتهم بكل رجولة والشهامة مبرزين مبدئهم الإنساني الثابت القائم في دعم ومساندة المواطن في كل شبر من تراب الوطن وفي أحلك الظروف والمحن وما جعلهم مصدر الهام وثناء لدى سكان المناطق الجنوبية على غرار ولاية اليزي ما تشهده من تدخلات انقذت العشرات من موت محقق لولا قدرة الخالق وتدخل الافراد في الوقت المناسب.
وعلق عدد كبير من المواطنين على مختلف التدخلات التي يقوم بها افراد الحماية المدنية في مختلف نقاط الشعاب التي تشهد سيلان اودية ذات منسوب مرتفع بانها عمليات انقاذ او موت على غرار العملية التي تم فيها انقاذ شخص عالق بواد تخامالت وتارات وواد اليزي كلها عمليات يرون ان خطورتها تعدت الخيال لسبب الموقع الذي يتواجد به افراد الحماية المدنية وهو ما اثار موجة من الاعجاب والاشادة خاصة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بولاية اليزي خصوصا في ظل تواجد الرجل الأول على المؤسسة في مكان الإنقاذ والخطرمنوهين بان افراد التدخل يغامرون بانفسهم وحياتهم من أجل إنقاذ الأرواح وهو امر لابد ان يحتسب للفرق المتدخلة في سلك الحماية المدنية .
وكما يؤكد العديد من المواطنين ممن تقربت اليهم جريدة الجنوب الكبير ان الحماية المدنية من بين المؤسسات التي تؤدي دورا هاما في حماية المواطن والسهر على راحته ولا غنى عنها في أي مجتمع كان لتصبح مشيرين انها إحدى الهياكل التي تعبر عن مدى رقي وتحضر المجتمع ووعيه بالأخطار الملمة به والكوارث التي تتربص به ومنوهين في ذات السياق ان جهاز الحماية المدنية بكل ما يملكه من معدات وأجهزة وآلات و كل ما يقوم بإنقاذ الناس والممتلكات حتى البيئة والحيوان وهذا العمل يقع على عاتق كل عون من أعوان الحماية المدنية لذلك تجدهم يعملون بجد وإتقان لأن عملهم يتطلب احترافية عالية وسرعة وثقة وإرادة في إكمال هذا العمل الذي يحيط به المخاطر من كل جانب.
براهيم مالك
