استمعت الحكومة، خلال اجتماعها الأخير،برئاسة الوزير الأول سيفي غريب إلى عرض مفصل حول إطلاق مشروعي إنجاز محطتي تصفية المياه من الأملاح المعدنية في ولايتي تامنغست وتندوف، وهي المشاريع التي أقرها رئيس الجمهورية، في إطار جهود الدولة لتحسين تزويد المناطق الجنوبية بالماء الصالح للشرب.
وتهدف هذه المشاريع إلى تجاوز مشاكل شح المياه في الجنوب الجزائري، وتوفير مياه نقية للسكان المحليين، بما يعزز جودة الحياة ويكفل استدامة الموارد المائية في هذه المناطق. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة المبادرات التي أطلقتها الحكومة لتطوير البنية التحتية في المناطق النائية ومواجهة التحديات المناخية والجغرافية.
وتعكس أهمية المشروع التوجه الاستراتيجي للدولة نحو تأمين الموارد الأساسية، وخاصة المياه الصالحة للشرب، لجميع المواطنين في مختلف الولايات، وتعزيز التنمية المحلية من خلال مشاريع ذات أثر اجتماعي مباشر.
ويأتي مشروع محطتي التصفية في تامنغست وتندوف كخطوة تكمل برامج أخرى وطنية، من بينها تطوير قطاع المحروقات، تحديث شبكة السكك الحديدية، وتجديد حظيرة النقل العمومي، بما يعكس رؤية شاملة للاستثمار في البنية التحتية والخدمات الأساسية على المستوى الوطني.
وأكدت الحكومة أن متابعة هذه المشاريع ستتم بدقة وشفافية لضمان إنجازها في آجالها المحددة، وتقديم خدمات مياه شرب صحية ومستدامة للمواطنين في الجنوب الجزائري.
