الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
21° 11°
9 كلم/سا
26 رمضان 1447هـ الثلاثاء
الشروق 06:33
الغروب 18:36
الفجر 05:12
الظهر 12:34
العصر 15:59
المغرب 18:36
العشاء 19:50
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
ثقافة

إنصاف مريومة: أكتب لأن الكلمة حياة وجنوبنا خزان إبداع

الشيخ رابح
آخر تحديث: 1 يوليو 2025
الشيخ رابح
تقــرت
صورة الكاتبة إنصاف مريومة صاحبة مؤلف إكسير

في عالم تتسارع فيه التحوّلات، تُصرّ الكاتبة الجزائرية إنصاف مريومة على الإمساك بجوهر الأشياء، بالحرف العميق، وبالمعنى الذي لا يُقال إلا عن قناعة. ابنة الجنوب الشرقي، الباحثة في ريادة الأعمال، وصانعة المحتوى التي تتنقّل بين الكلمة والصوت والفكر، تفتح قلبها في هذا الحوار لجريدة الجنوب الكبير، وتتحدث بصوت الصدق عن الكتابة، التحديات، والانتماء، وعن إكسير التجربة الأدبية التي اختارت أن تعيشها.

المحتويات
  • بداية، من هي إنصاف مريومة؟
  • لماذا الكتابة بالذات؟ ما الذي يجعلها ملاذك الأساسي؟
  • حدثينا عن أعمالك المنشورة وعوالمها الخاصة:
  • كونك كاتبة شابة من الجنوب، هل شكّل ذلك ميزة أم عائقًا في مسارك الأدبي؟
  • كيف ترين واقع المقروئية اليوم، خاصة لدى الشباب؟
  • ما الذي تقترحينه لإنعاش فعل القراءة، لا سيما في أوساط الشباب؟
  • ما هي رسالتك لجمهور القرّاء والكتّاب؟
  • كلمة أخيرة؟

بداية، من هي إنصاف مريومة؟

أنا إنصاف مريومة، كاتبة جزائرية من بلدية تماسين بولاية تقرت، جنوب الجزائر. أتنقّل بين أكثر من حقل: التأليف، التنشيط، صناعة المحتوى، والبحث الأكاديمي. تخرجت من المدرسة العليا للتجارة سنة 2022، تخصص مراقبة التسيير، وأنا حاليًا طالبة دكتوراه في تخصص المقاولاتية. أحرص أن أترك أثراً يحمل المعنى في كل ما أقدمه، سواء من خلال كتاباتي، أو ظهوري الإعلامي، أو أعمالي الرقمية. أؤمن أن لكل صوت رسالته، ولكل قلم أثره، وأن الكلمة قد تُمنح كحياة جديدة لمن يحتاجها.

لماذا الكتابة بالذات؟ ما الذي يجعلها ملاذك الأساسي؟

لأنها لم تكن خيارًا، بل كانت قدرًا جميلاً. الكتابة بالنسبة لي هي المساحة الوحيدة التي لا أضطر فيها لارتداء أقنعة. هي طريق المصالحة مع الذات، وسيلة لفهم الآخرين وفهم العالم، وحتى لفهم صمتي. قد أعمل في مجالات متعددة، لكن الكتابة تظل الأصل، والجوهر، ومصدر الطاقة التي تحركني. إنها أكثر من فعل… إنها ضرورة.

حدثينا عن أعمالك المنشورة وعوالمها الخاصة:

أصدرت إلى حد الآن كتابين. الأول بعنوان “تغيّر واصنع الفرق – تغيّر لتُغيّر” (2022)، وهو عمل تحفيزي يقدّم رؤية حول التغيير الداخلي وبناء الأثر انطلاقًا من الذات. أما الكتاب الثاني فهو “إكسير” صدر في طبعته الأولى سنة 2022، ثم أعيد نشره في نسخة ثانية منقحة ومعدلة سنة 2024. “إكسير” هو عمل تأملي يحمل طابعًا إنسانيًا، يتناول موضوعات النفس، الوعي، والإلهام بأسلوب أدبي عميق. وأنا الآن بصدد إصدار عمل جديد قريب جدًا إلى قلبي، أراه مختلفًا من حيث النضج والرؤية، وأنتظر خروجه إلى النور قريبًا بإذن الله.

كونك كاتبة شابة من الجنوب، هل شكّل ذلك ميزة أم عائقًا في مسارك الأدبي؟

الجنوب نعمة. هو خزان من العمق، والصمت، والأصالة التي تُنضج الكلمة ببطء ووعي. لكنه في ذات الوقت محاط بتحديات حقيقية، خاصة في ما يتعلق بالبنية التحتية الثقافية، وغياب فضاءات النشر، ونُدرة فرص الدعم. ككاتبة شابة، كان علي أن أؤمن بنفسي، أن أخلق فضائي بنفسي، وأن أجعل من الهامش مركزًا، ومن القلم نافذةً إلى العالم. التحديات كثيرة، ولكن كلما اشتدت، زاد إيماني بأن للكلمة أثرًا لا يُقهر.

كيف ترين واقع المقروئية اليوم، خاصة لدى الشباب؟

القراءة التقليدية ربما تراجعت، لكن لا أعتبر ذلك انقراضًا، بل تحوّلًا في الشكل. الشباب ما زالوا يقرأون، ولكن بوسائل جديدة: عبر الهواتف، الكتب الصوتية، المحتوى الرقمي. المشكلة ليست في عزوف الشباب، بل في غياب القدوة، وضعف التحفيز، وتهميش القراءة في مؤسسات التنشئة. القراءة لا تُفرض، بل تُغرس، وتحتاج إلى بيئة حاضنة، لا إلى أوامر فوقية.

ما الذي تقترحينه لإنعاش فعل القراءة، لا سيما في أوساط الشباب؟

يجب أن نربط القراءة بالمتعة، لا بالواجب. أن نُنشئ نوادي أدبية داخل المدارس والجامعات، ونشجع الشباب على الكتابة والنشر والمشاركة. المحتوى الرقمي الهادف يمكن أن يكون بوابة ذكية إلى الكتب الورقية. أما المؤسسات، فعليها أن تتحرك: مكتبات متنقلة، دعم مباشر للكتاب الشبان، معارض محلية، ودعم النشر الإلكتروني. آن الأوان للخروج من القاعات المغلقة إلى الشارع، إلى الواقع، إلى الجمهور.

ما هي رسالتك لجمهور القرّاء والكتّاب؟

للقراء أقول: لا تتعاملوا مع الكتاب على أنه ترف، فالكتاب الجيد قد يغيّر رؤيتكم للحياة. وللكتّاب أقول: لا تكتبوا لإرضاء الجميع… اكتبوا لأن هناك شيئًا صادقًا يحتاج أن يُقال. واكتبوه كما هو، لا كما يُنتظر منكم.

كلمة أخيرة؟

أنا ابنة الجنوب، ووريثة الحرف الذي يشعل الضوء في العتمة. أكتب لأن الحياة أعمق من أن تُعاش دون فهم، وألحن صوتي لأن في الصمت وجعًا لا يُحكى. شكري العميق لجريدة الجنوب الكبير على هذه المساحة، ولكل من لا يزال يؤمن بأن الكلمة قادرة على أن تُغيّر، أن تُنير، وأن تمنح الحياة من جديد.

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/y158

زوارنا يتصفحون الآن

الجيش الوطني

القضاء على 04 مهربين مسلحين بتمنراست

موريتانيا تستنكر اتهامات مالية بشأن مخيم للاجئين

موريتانيا تستنكر اتهامات مالي بشأن مخيم للاجئين

المديرية العامة للسجون تطلق خدمة الدفع الإلكتروني لفائدة المحبوسين

المديرية العامة للسجون تطلق خدمة الدفع الإلكتروني لفائدة المحبوسين

الخليفة العام للطريقة التجانية

الخليفة العام للطريقة التجانية يلتقي مشايخ من04 دول إفريقية

الدكتور أحمد ميزاب

أحمد ميزاب: عمليات تبسة وتمنراست تؤكد فعالية المقاربة الاستباقية للجيش الوطني

قد يهمك أيضاً

تيكوباوين"

“تيكوباوين” تشعل المسرح الوطني بالجزائر بأغاني ألبومها الجديد “أوشيم”

11 مارس 2026
مهرجان ثقافي

ورقلة.. انطلاق فعاليات الطبعة 13 المهرجان الثقافي المحلي للإنشاد 

11 مارس 2026
الفنان ولاد حيمودة

المنيعة.. تكريم عميد الأغنية البدوية محمد أولاد حيمودة في سهرة رمضانية

9 مارس 2026
انطلاق المهرجان المحلي للإنشاد ببوسعادة

انطلاق المهرجان المحلي للإنشاد ببوسعادة

25 فبراير 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

إنصاف مريومة: أكتب لأن الكلمة حياة وجنوبنا خزان إبداع

في عالم تتسارع فيه التحوّلات، تُصرّ الكاتبة الجزائرية إنصاف مريومة على الإمساك بجوهر الأشياء، بالحرف العميق، وبالمعنى الذي لا يُقال إلا عن قناعة. ابنة الجنوب الشرقي، الباحثة في ريادة الأعمال، وصانعة المحتوى التي تتنقّل بين الكلمة والصوت والفكر، تفتح قلبها في هذا الحوار لجريدة الجنوب الكبير، وتتحدث بصوت الصدق عن الكتابة، التحديات، والانتماء، وعن إكسير التجربة الأدبية التي اختارت أن تعيشها.
الشيخ رابح · 1 يوليو 2025 - 14:25 · تقــرت
إنصاف مريومة: أكتب لأن الكلمة حياة وجنوبنا خزان إبداع
المحتويات
  • بداية، من هي إنصاف مريومة؟
  • لماذا الكتابة بالذات؟ ما الذي يجعلها ملاذك الأساسي؟
  • حدثينا عن أعمالك المنشورة وعوالمها الخاصة:
  • كونك كاتبة شابة من الجنوب، هل شكّل ذلك ميزة أم عائقًا في مسارك الأدبي؟
  • كيف ترين واقع المقروئية اليوم، خاصة لدى الشباب؟
  • ما الذي تقترحينه لإنعاش فعل القراءة، لا سيما في أوساط الشباب؟
  • ما هي رسالتك لجمهور القرّاء والكتّاب؟
  • كلمة أخيرة؟

بداية، من هي إنصاف مريومة؟

أنا إنصاف مريومة، كاتبة جزائرية من بلدية تماسين بولاية تقرت، جنوب الجزائر. أتنقّل بين أكثر من حقل: التأليف، التنشيط، صناعة المحتوى، والبحث الأكاديمي. تخرجت من المدرسة العليا للتجارة سنة 2022، تخصص مراقبة التسيير، وأنا حاليًا طالبة دكتوراه في تخصص المقاولاتية. أحرص أن أترك أثراً يحمل المعنى في كل ما أقدمه، سواء من خلال كتاباتي، أو ظهوري الإعلامي، أو أعمالي الرقمية. أؤمن أن لكل صوت رسالته، ولكل قلم أثره، وأن الكلمة قد تُمنح كحياة جديدة لمن يحتاجها.

لماذا الكتابة بالذات؟ ما الذي يجعلها ملاذك الأساسي؟

لأنها لم تكن خيارًا، بل كانت قدرًا جميلاً. الكتابة بالنسبة لي هي المساحة الوحيدة التي لا أضطر فيها لارتداء أقنعة. هي طريق المصالحة مع الذات، وسيلة لفهم الآخرين وفهم العالم، وحتى لفهم صمتي. قد أعمل في مجالات متعددة، لكن الكتابة تظل الأصل، والجوهر، ومصدر الطاقة التي تحركني. إنها أكثر من فعل… إنها ضرورة.

حدثينا عن أعمالك المنشورة وعوالمها الخاصة:

أصدرت إلى حد الآن كتابين. الأول بعنوان “تغيّر واصنع الفرق – تغيّر لتُغيّر” (2022)، وهو عمل تحفيزي يقدّم رؤية حول التغيير الداخلي وبناء الأثر انطلاقًا من الذات. أما الكتاب الثاني فهو “إكسير” صدر في طبعته الأولى سنة 2022، ثم أعيد نشره في نسخة ثانية منقحة ومعدلة سنة 2024. “إكسير” هو عمل تأملي يحمل طابعًا إنسانيًا، يتناول موضوعات النفس، الوعي، والإلهام بأسلوب أدبي عميق. وأنا الآن بصدد إصدار عمل جديد قريب جدًا إلى قلبي، أراه مختلفًا من حيث النضج والرؤية، وأنتظر خروجه إلى النور قريبًا بإذن الله.

كونك كاتبة شابة من الجنوب، هل شكّل ذلك ميزة أم عائقًا في مسارك الأدبي؟

الجنوب نعمة. هو خزان من العمق، والصمت، والأصالة التي تُنضج الكلمة ببطء ووعي. لكنه في ذات الوقت محاط بتحديات حقيقية، خاصة في ما يتعلق بالبنية التحتية الثقافية، وغياب فضاءات النشر، ونُدرة فرص الدعم. ككاتبة شابة، كان علي أن أؤمن بنفسي، أن أخلق فضائي بنفسي، وأن أجعل من الهامش مركزًا، ومن القلم نافذةً إلى العالم. التحديات كثيرة، ولكن كلما اشتدت، زاد إيماني بأن للكلمة أثرًا لا يُقهر.

كيف ترين واقع المقروئية اليوم، خاصة لدى الشباب؟

القراءة التقليدية ربما تراجعت، لكن لا أعتبر ذلك انقراضًا، بل تحوّلًا في الشكل. الشباب ما زالوا يقرأون، ولكن بوسائل جديدة: عبر الهواتف، الكتب الصوتية، المحتوى الرقمي. المشكلة ليست في عزوف الشباب، بل في غياب القدوة، وضعف التحفيز، وتهميش القراءة في مؤسسات التنشئة. القراءة لا تُفرض، بل تُغرس، وتحتاج إلى بيئة حاضنة، لا إلى أوامر فوقية.

ما الذي تقترحينه لإنعاش فعل القراءة، لا سيما في أوساط الشباب؟

يجب أن نربط القراءة بالمتعة، لا بالواجب. أن نُنشئ نوادي أدبية داخل المدارس والجامعات، ونشجع الشباب على الكتابة والنشر والمشاركة. المحتوى الرقمي الهادف يمكن أن يكون بوابة ذكية إلى الكتب الورقية. أما المؤسسات، فعليها أن تتحرك: مكتبات متنقلة، دعم مباشر للكتاب الشبان، معارض محلية، ودعم النشر الإلكتروني. آن الأوان للخروج من القاعات المغلقة إلى الشارع، إلى الواقع، إلى الجمهور.

ما هي رسالتك لجمهور القرّاء والكتّاب؟

للقراء أقول: لا تتعاملوا مع الكتاب على أنه ترف، فالكتاب الجيد قد يغيّر رؤيتكم للحياة. وللكتّاب أقول: لا تكتبوا لإرضاء الجميع… اكتبوا لأن هناك شيئًا صادقًا يحتاج أن يُقال. واكتبوه كما هو، لا كما يُنتظر منكم.

كلمة أخيرة؟

أنا ابنة الجنوب، ووريثة الحرف الذي يشعل الضوء في العتمة. أكتب لأن الحياة أعمق من أن تُعاش دون فهم، وألحن صوتي لأن في الصمت وجعًا لا يُحكى. شكري العميق لجريدة الجنوب الكبير على هذه المساحة، ولكل من لا يزال يؤمن بأن الكلمة قادرة على أن تُغيّر، أن تُنير، وأن تمنح الحياة من جديد.

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق