أطلقت اتصالات الجزائر بولاية إن قزام، عبر مصالحها التجارية، حملة بيع جواري واسعة تهدف إلى تقريب خدمات المؤسسة من المواطنين، وتسهيل استفادتهم من مختلف العروض، خصوصًا الإنترنت عبر الألياف البصرية (FTTH). وتأتي هذه المبادرة في إطار السياسة الوطنية التي تنتهجها وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، الرامية إلى تعميم استخدام التكنولوجيا الحديثة وتوسيع شبكة الألياف البصرية عبر كامل ربوع الوطن، مع اهتمام خاص بالمناطق الحدودية.
وشهد النشاط الميداني تقديم مجموعة من الخدمات المباشرة للمواطنين، شملت عرض وشرح عروض الإنترنت عبر الألياف البصرية، ومرافقة الراغبين في الاشتراك أو تجديد اشتراكاتهم بخطوات مبسطة، والاستماع لانشغالاتهم وتقديم التوجيهات التقنية اللازمة، وتلبية مختلف الطلبات بكل شفافية وسلاسة، بما يعكس احترافية الطاقم التجاري. وتعكس هذه المبادرة تحولًا مهمًا في استراتيجية المؤسسة، حيث يتم الوصول إلى المواطنين في أحيائهم مباشرة بدل انتظار قدومهم إلى الوكالات، مما يعزز الثقة ويقوّي العلاقة بين المتعامل والمستهلك.
وتسهم هذه الخطوة في تقليص الفجوة الرقمية في المناطق الجنوبية والحدودية، مثل تين زواتين وحي أول نوفمبر، إذ يُعد الانتقال نحو الألياف البصرية جزءًا من أبرز البرامج الوطنية لتطوير البنية التحتية الرقمية، وهو عامل أساسي لرفع جودة الاتصال وتسهيل الوصول إلى الخدمات الإلكترونية. كما أبدت المؤسسة استعدادها لإطلاق المرحلة الثانية من توسيع شبكة الألياف البصرية في تين زواتين، ضمن خطة شاملة تشمل جميع الأحياء تدريجيًا، تأكيدًا على رؤيتها الاستراتيجية الطويلة المدى لإدماج هذه المناطق في التحول الرقمي الوطني وتعزيز التنمية المحلية.
وأعلنت المؤسسة أن عمليات البيع الجواري ستتواصل مستقبلاً في أحياء أخرى، بما يسمح بتوسيع نطاق الخدمة وضمان وصولها لأكبر عدد ممكن من السكان، متوقعةً تحسنًا كبيرًا في نوعية الاتصال مع اقتراب تدشين المرحلة الثانية من برنامج التغطية. وقد توجهت اتصالات الجزائر بالشكر إلى موظفي الوكالة التجارية بكل من إن قزام وتين زواتين على مجهوداتهم الميدانية وروحهم المهنية العالية، التي ساهمت في إنجاح العملية وتعزيز ثقة المواطنين في خدمات المؤسسة.
