باشرت مصالح هيكل حفظ الصحة, ببلدية إن قزام, ليلة الجمعة الماضي, في ساعات ما بعد منتصف الليل بالتنسيق مع السلطات الأمنية والحماية المدنية وعدد من الصيادين, حملة القضاء على الكلاب الضالة والمتشردة المنتشرة وسط النسيج العمراني للبلدية, و التي بدأت تشكل تهديدا وتنشر الخوف والذعر وسط للمواطنين والسكان بأحياء المدينة خاصة في ساعات الليل المتّاخرة, والمصلين وتلامذة المدارس القرآنية في ساعات الفجر والصبح الأولى, حيث تم ليلة أمس منتصف الليل القضاء على عدد من الكلاب الضالة وهذا بإستعمال الذخيرة الحية.
وعن العملية اكد للجنوب الكبير, “بيكة بيداري” رئيس بلدية إن إقزام, ان هذه العملية تندرج في إطار المحافظة على الصحة العمومية والامراض المتنقلة عن طريق الحيوان, وتطبيقا لتعليمات والي الولاية, و تهدف بشكل أساسي لتوفير الأمن بمختلف أبعاده للسكان وتعزيز السكينة في الوسط الحضري والقضاء على هذه الكلاب الضالة التي باتت تؤرق المواطنين ببلدية إن قزام, وعملية القضاء على الكلاب الضالة التي تتم بشكل دوري ومنظم على مستوى الإقليم الحضري والمناطق الرعوية المجاورة طوال 20 يوم, وتعد إستجابة وردة فعل في ظل المخاوف التي يشكوا منها السكان خاصة الأطفال الصغار و كبار السن الذين يكونون في العادة من أبرز ضحايا الكلاب المتشردة والمسعورة.
كما دعت مصالح البلدية, المواطنين إلى ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر, بعدما خصصت مواقيت لعملية المكافحة والقضاء على هذه الحيوانات, ما يتطلب البقاء في المنازل تفاديا لأي انعكاسات سلبية قد تمسهم, وحصرت اوقات المكافحة و من منتصف الليل إلى غاية الساعة الرابعة صباحا من كل ليلة على مدار 03 ثلاث أسابيع.
ومن جهتهم مواطني وسكان أحياء بلدية إن قزام, استحسنوا هذه المبادرة التي من شأنها زيادة السكينة و الطمأنينة وسط النسيج الحضري للبدية, وضمان حرية امنة للاطفال المتوجهين للمدارس القرآنية وكبار السن المتوجهين للصلاة الفجر بالمساجد كأكبر المعرضين لخطر هذه الكلاب.
اغالي شمنامس
