ب مالك – إليزي | مراسلو الجنوب الكبير
أعطى والي ولاية إليزي، خلال زيارة ميدانية إلى بلدية بقرج عمريوم امس ، إشارة الانطلاق الرسمية لموسم الحرث والبذر للسنة الفلاحية الجديدة، وذلك من مستثمرة الفلاح إبراهيم بن سماعين الواقعة بمحيطات رود النص، التي تُعد من أهم المناطق الفلاحية الواعدة في الولاية.
وتندرج هذه الخطوة في إطار مرافقة الديناميكية الفلاحية التي تعرفها المنطقة، وتعزيز الجهود الهادفة إلى دعم الإنتاج المحلي وتشجيع المستثمرين الشباب على التوسع في المساحات الزراعية.
وخلال هذه الزيارة، عاين الوالي تجربة زراعة الذرة التي شرعت فيها بعض المستثمرات الفلاحية بالمنطقة، حيث قدّم القائمون على هذه التجربة شروحًا حول طرق السقي المعتمدة ونتائج المراحل التجريبية الأولى، مؤكدين أن التربة الصحراوية أثبتت قابلية مهمة لاحتضان هذا النوع من الزراعات الاستراتيجية. كما شدد الوالي على أهمية توسيع هذه التجارب بما يضمن تنويع الإنتاج وتحقيق مردودية أفضل.
وفي سياق تحسين ظروف النشاط الفلاحي، أعطيت تعليمات بربط عدد من المستثمرات بشبكة الكهرباء الريفية، لما تمثله الطاقة من عنصر أساسي في تشغيل أنظمة السقي الحديثة، إضافة إلى تعزيز التغطية بشبكة الهاتف النقال لتسهيل التواصل بين الفلاحين وتحسين ظروف العمل. كما تمت معاينة عمليات فتح وتهيئة المسالك الفلاحية بالمحيطات الزراعية، بهدف ضمان سهولة تنقل الفلاحين والمعدات وتقليص تكاليف النقل.
وتعكس هذه الإجراءات مجتمعة إرادة السلطات المحلية في دعم القطاع الفلاحي بإليزي، وجعله قطبًا منتجًا قادرًا على المساهمة في الأمن الغذائي الوطني وتنمية مناطق الجنوب الكبير.

