بفخر واعتزاز، استقبلت ولاية أدرار خبر تعيين الأستاذ علي زين العابدين مديرًا عامًا للديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار، في خطوة تُترجم تقدير السلطات العليا للكفاءات الوطنية المخلصة، وتؤكد أهمية إسناد المسؤوليات لمن عرفوا بالتفاني والانضباط وروح المسؤولية.
من تمنطيط إلى قيادة مؤسسة وطنية
ينحدر الأستاذ علي زين العابدين من بلدية تمنطيط بأدرار، تلك الأرض التي أنجبت علماء ورجالات فكر ومسؤولية. ومنذ سنواته الأولى، عُرف بحب العلم والعمل الجاد، متنقلاً بين ساحات التدريس الجامعي ومواقع المسؤولية، حيث جمع بين الخبرة الأكاديمية والرؤية الميدانية.
وقد عرفه زملاؤه وطلبته كأستاذ متواضع وواسع الاطلاع، كما تولى مهام مرتبطة بالاستحقاقات الوطنية مثل رئاسة اللجنة الولائية لمراقبة الانتخابات بأدرار، حيث برز بصدقه ومصداقيته.
الديوان الوطني لمحو الأمية أمام تحديات جديدة
يأتي هذا التعيين في مرحلة دقيقة يمر بها قطاع محو الأمية وتعليم الكبار، حيث يواجه تحديات مرتبطة بضرورة رفع نسب الالتحاق، تحديث المناهج، وتوسيع التغطية خاصة في المناطق النائية. ويرى متابعون أن اختيار الأستاذ زين العابدين هو رسالة ثقة من الدولة في قدرته على الدفع بهذا القطاع نحو إصلاحات نوعية، مستفيدًا من تجربته الطويلة وقربه من واقع المجتمع الجزائري.
فخر لأدرار ورسالة للشباب
لا يمثل هذا التعيين مجرد خطوة إدارية، بل يُعد إنجازًا رمزيًا للجنوب الكبير، الذي لطالما برهن على امتلاكه كفاءات جديرة بتولي أعلى المناصب. كما يبعث برسالة قوية للشباب بأن النجاح ممكن مهما كان موقع الانطلاق، وأن خدمة الوطن تظل السبيل الأجدر لبلوغ المسؤوليات.
تهانٍ واعتزاز
وبهذه المناسبة، تقدمت فعاليات المجتمع المدني وأبناء ولاية أدرار، لا سيما من مسقط رأسه تمنطيط، بأحر التهاني للأستاذ علي زين العابدين، متمنين له كل التوفيق في مهامه الجديدة على رأس مؤسسة تُعتبر ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والعدالة التربوية.

