وقعت المدرسة الأوروبية للنقل متعدد الوسائط وهيئة الموانئ الجزائرية (سيربور) اتفاقية تعاون لإطلاق برنامج تدريبي تجريبي يهدف إلى تحسين أداء الموانئ على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط، وفقًا لمصادر مطلعة.
وحسب تقرير صحيفة “الميركانتيل” الإسبانية، يقود المشروع المركز التعليمي التابع لمجمع موانئ كاتالونيا، برئاسة رئيس هيئة موانئ برشلونة، خوسيه ألبرتو كاربونيل، الذي وقع الاتفاقية مع الهيئة الجزائرية، بحضور إدوارد روديس، أحد مديري المدرسة.
ويشارك ميناء طرابلس في شمال لبنان في المرحلة التجريبية، مع خطط لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل موانئ مصر وليبيا وتونس والأردن وموريتانيا وفلسطين والمغرب.
وتعتمد المبادرة على منصات رقمية متقدمة، مثل “مختبر الميناء الافتراضي”، لربط جميع المشاركين، ضمن إطار مبادرة “التجارة المفتوحة في المتوسط”، التي تسعى إلى تعزيز التعاون بين الموانئ باستخدام أدوات المحاكاة الرقمية في التدريب المهني.
وتهدف المبادرة، بحسب منظميها، إلى تكوين جيل جديد من الخبراء لدعم التجارة الدولية، مع التركيز على الممارسات المستدامة، والمساواة بين الجنسين، واتخاذ القرارات الأخلاقية. ومن المتوقع توسيع نطاق البرنامج ليشمل مواقع أخرى بعد تقييم النتائج في طرابلس والجزائر العاصمة.
ويحظى المشروع بدعم إقليمي من الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي (AECID)، والاتحاد من أجل المتوسط، والمعهد الأوروبي للمتوسط (IEMed)، ورابطة غرف التجارة المتوسطية (ASCAME)، بالإضافة إلى دعم مدينة برشلونة عبر مجلسها البلدي ومجلس “إل برات دي يوبريغات” ووكالة “برشلونة أكتيفا” لتشجيع التوظيف.
كما تشارك مراكز تدريب أخرى ضمن برنامج “التدريب على الميناء” التابع للمدرسة الأوروبية للنقل متعدد الوسائط، مما يعزز شبكة التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات بين الموانئ المتوسطية.
