ناقشت اللجنة المشتركة للوقاية من أخطار الكوارث، خلال اجتماعها الأخير، حصيلة تسيير المخاطر لسنة 2024، إلى جانب تقديم الإستراتيجية الوطنية لتسيير أخطار الكوارث للفترة 2025–2035، حسبما أفاد به بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة الترابية يوم الاثنين.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع، الذي ترأسه المندوب الوطني للمخاطر الكبرى أمس الأحد، جاء بتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة الترابية، السعيد سعيود، وبحضور ممثلي مختلف القطاعات المعنية، في مقر الوزارة.
وخصص اللقاء لعرض التقرير السنوي لتسيير أخطار الكوارث لسنة 2024، ومناقشة الاستراتيجية الوطنية للفترة 2025–2035، بالإضافة إلى متابعة تقدم أعمال اللجان المكلفة بإعداد وتحيين وتنفيذ المخططات العامة للوقاية.
وأكد الاجتماع على ضرورة تعزيز التنسيق بين القطاعات المختلفة، واعتماد مقاربة استباقية في مجال الوقاية من الكوارث، بما يسهم في تحسين جاهزية الأجهزة وضمان فعالية التدخلات الميدانية عند وقوع الأخطار.
وجاء هذا الاجتماع في إطار الجهود المتواصلة للدولة لتعزيز منظومة الوقاية والتكفل الأمثل بمختلف الأخطار، وضمان حماية المواطنين والممتلكات الوطنية.

