استلمت ولاية بومرداس، مؤخراً، الشطر الأول من مشروع إعادة التهيئة الخارجية لقصبة دلس العتيقة، وذلك بعد استكمال كافة أشغال الإنجاز ورفع التحفظات المسجلة من قبل الجهات المكلفة بالمشروع.
وأوضحت مديرة الثقافة والفنون لولاية بومرداس، دليلة عويس، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن عملية الاستلام تمت رسمياً بمتابعة من الوكالة الوطنية للقطاعات المحفوظة وديوان تسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية بدلس، إلى جانب جميع الأطراف المعنية.
وأكدت عويس أن التحضيرات جارية حالياً لانطلاق الشطر الثاني من المشروع خلال السنة القادمة، في إطار برنامج أشمل يهدف إلى إعادة الاعتبار للقصبة وحفظ طابعها المعماري والتاريخي.
محتوى الشطر الأول
تضمن الشطر الأول من المشروع، الممول من خزينة ولاية بومرداس، تحسين البيئة الخارجية للقصبة عبر:
إصلاح الطرقات والأرصفة.
تجديد أنظمة الإنارة العمومية.
تأهيل شبكات المياه الصالحة للشرب.
ويُنتظر أن تساهم هذه الأشغال في حل مشكلة التسربات ونقاط المياه التي كانت تؤثر سلباً على الأزقة والمباني العتيقة.
وأشارت مديرة الثقافة والفنون إلى أن المشروع من شأنه إبراز القيمة الحضارية والتاريخية للقصبة، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية مميزة على مستوى ولاية بومرداس. كما يندرج ضمن أهداف التنمية المستدامة الرامية إلى حماية التراث العمراني والمحافظة على الهوية التاريخية للمدينة.
يُذكر أن المخطط الدائم لحفظ واستصلاح قصبة دلس العتيقة دخل حيز التنفيذ سنة 2016، ويهدف إلى الحفاظ على العقارات التاريخية وإعادة الاعتبار للنسيج العمراني التقليدي، وفق توجيهات تقنية ومعمارية محددة. وقد شهد المشروع تعثراً في 2021 لأسباب إدارية، قبل أن يُعاد تفعيله سنة 2024 ليستعيد مساره ضمن رؤية شاملة لصون التراث الوطني.

