واصل الاحتلال المغربي، الأحد، حملة الانتهاكات الممنهجة ضد الناشطين السياسيين والحقوقيين الصحراويين في الإقليم المحتل.
ويستخدم المحتل كل أساليب التضييق والحصار والاعتقالات التعسفية والمحاكمات الصورية.
وأتى ما تقدّم في مسعى لإخراس أصواتهم المطالبة بالحرية وتقرير المصير.
وجاء ذلك ليؤجج الوضع المتردي الذي تعيشه الصحراء الغربية المحتلة وبالتحديد بمدينة الداخلة.
واعتقل الاحتلال المغربي منذ يومين الناشط السياسي والحقوقي الصحراوي، محمد انكيكيز، عضو آلية تنسيق الفعل النضالي (فرع الداخلة المحتلة).
وجاء اعتقال انكيكيز بسبب نشاطه السياسي والحقوقي ومناهضته للاحتلال والحصار المفروضين على الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.
ولا يزال هذا الحقوقي الصحراوي معتقلاً تحت ما يسمى “الحراسة النظرية” في انتظار تقديمه أمام المحاكمة.
واعتبرت الهيئة الصحراوية لتنسيق الفعل النضالي، “هذا الفعل الجبان، غير قادر على قبر حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.
وشدّدت على أنّ “الاحتلال المغربي لن يكبح كل أشكال النضال المشروعة في سبيل التحرر والاستقلال”.
