افتتح قطاع الثقافة والفنون بولاية تندوف هذا الأسبوع مدرسة لتعليم الموسيقى الناشئة بدار الثقافة عبد الحميد مهري، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز التربية الموسيقية لدى الأطفال وتنمية مواهبهم.
تستقبل المدرسة 20 طفلًا تتراوح أعمارهم بين تسع سنوات وخمس عشرة سنة، حيث تم تسخير كافة الإمكانيات اللازمة لتعليمهم العزف على مختلف الآلات الموسيقية، مما يوفر لهم بيئة مثالية لصقل مواهبهم وتطوير قدراتهم الفنية.
بحسب مدير الثقافة بولاية تندوف محمدي عمار، فإن المدرسة تفتح أبوابها يومي السبت والثلاثاء وفقًا لساعات دراسة التلاميذ، وستستمر الدورة التكوينية لمدة سنتين كاملتين، مما يتيح للطلبة فرصة التدرج في التعلم والتخصص في مختلف الآلات.
تهدف هذه المدرسة، التي جاءت ضمن مبادرة وزارة الثقافة والفنون لإنشاء مدارس موسيقية في تسع عشرة ولاية، إلى تنمية الذوق الفني السليم لدى الأطفال، وتثمين المواهب الموسيقية الناشئة، وإرشاد الجيل الجديد نحو فهم أعمق للموسيقى وتقديرها، إضافة إلى الحفاظ على التراث الموسيقي المحلي وتعزيزه.
يذكر أن يوم الثاني والعشرين من مارس الجاري شهد افتتاح مدارس تعليم الموسيقى في تسع عشرة ولاية، ضمن برنامج وطني أطلقته وزارة الثقافة والفنون لتعزيز تعليم الموسيقى بين الأجيال الناشئة ودعم المشهد الثقافي والفني في الجزائر، مما يفتح آفاقًا جديدة للمواهب الشابة ويسهم في ترسيخ الثقافة الموسيقية كجزء أساسي من التكوين الفني للأطفال.

