أثار مقطع فيديو نشرته المنظمة الطلابية الجزائرية الحرة – المكتب الولائي بالأغواط ، حالة من القلق بين الطلبة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد توثيقه لوجود بقايا عظام كبيرة داخل إحدى الغرف بالإقامة الجامعية “قميم أحمد”، تحديدًا الغرفة C35 بإقامة 2000 سرير.
واعتبرت المنظمة المشهد “مرعبا”، مطالبة بفتح تحقيق فوري، ومشيرة إلى أن سلامة الطلبة النفسية والجسدية خط أحمر، واستنكرت ما وصفته بغياب المتابعة والنظافة خلال فترة العطلة.
من جهتها، أوضحت مديرية الخدمات الجامعية لولاية الأغواط أن بقايا العظام تعود لتجربة علمية تخص طلبة السنة الأولى تخصص بيطرة، حيث كانوا بصدد تشريح ثور في إطار دراستهم. وأكدت المديرية أن التحقيقات كشفت أن الغرفة تعرضت للاقتحام، وتم تصوير محتوياتها ونشرها عبر مواقع التواصل، ما أدى إلى تضليل الرأي العام وترويج معلومات مغلوطة.
وأشار بيان المديرية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من تورط في اقتحام الغرفة ونشر الفيديو، مؤكدًا أن الوضع لا يشكل أي خطر على الطلبة وأنه جزء من النشاط العلمي المعتاد في قسم البيطرة.

