تحت شعار “حان الوقت أن نعمل الآن… أنا، أنت، المجتمع“، نظمت مصلحة المفتشيات البيطرية وحماية النباتات بمديرية الفلاحة لولاية الأغواط، بالتنسيق مع مصلحة علم الأوبئة والطب الوقائي والأطباء البيطريين العموميين، حملة تحسيسية واسعة لمكافحة داء الكلب والتعريف بمخاطره وطرق الوقاية منه، حسبما علم أمس من مسؤولي الهيئة المعنية.
وتدوم هذه الحملة أسبوعًا كاملًا، وتهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى تلاميذ المدارس الابتدائية والمواطنين، حول كيفية الوقاية من المرض والتصرف السليم عند التعرض لعضة كلب قبل مراجعة الطبيب لتلقي العلاج واللقاح اللازم، كما أوضحت البيطرية فاطمة مريقي، رئيسة مكتب بمديرية المصالح الفلاحية.
وقد حذر الطاقم الطبي وشبه الطبي التابع لمصلحة علم الأوبئة والطب الوقائي من مضايقة الحيوانات أثناء الأكل أو النوم، مؤكدين على ضرورة علاج أي حيوان تظهر عليه علامات مرضية، مع نصيحة الأطباء بعدم تربية الحيوانات داخل البيوت.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج تحسيسي مسطر من طرف المفتشية البيطرية، يتضمن أنشطة توعوية متنوعة، من بينها إلقاء دروس عبر المساجد بالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية، إلى جانب مداخلات إذاعية عبر أثير إذاعة الأغواط. كما يشارك بعض الأطباء البيطريين الخواص في تقديم عمليات تلقيح مجانية للكلاب والقطط.
وعلى هامش هذه الحملة، وجّه مواطنون نداءً للسلطات المحلية للتدخل من أجل وضع حد لانتشار الكلاب الضالة في شوارع الولاية.
وتأتي هذه التظاهرة في إطار الحملة الوطنية لمكافحة داء الكلب 2025، التي تصادف 28 سبتمبر من كل سنة، وتهدف إلى تعزيز الوقاية من هذا الداء الفتاك والحد من انتشاره في الجزائر.
وبالمناسبة، قدم الدكتور بولغمان نبيل تعريفًا مبسطًا لداء الكلب، واصفًا إياه بأنه مرض فيروسي مميت يصيب الجهاز العصبي، وينتقل غالبًا عن طريق الحيوانات المصابة، مشددًا على ضرورة التعامل بجدية مع أي عضة حيوان عبر تنظيف الجرح بالماء والصابون وطلب الرعاية الطبية الفورية لتلقي اللقاحات اللازمة التي تمنع تطور المرض.
لغواطي مصطفى
