مصطفى لغواطي – الأغواط | مراسلو الجنوب الكبير
طالب سكان منطقة بوزبير التابعة إقليميًا لبلدية حاسي الرمل جنوب ولاية الأغواط، السلطات المحلية والولائية بضرورة الالتفات إلى انشغالاتهم والتكفل بحقهم في الاستفادة من المشاريع التنموية، بما يضمن تحسين ظروفهم المعيشية وتسهيل حياتهم اليومية، ويشجعهم على الاستقرار بدل الهجرة نحو المدن المجاورة بحثًا عن أبسط مقومات العيش الكريم.
وأكد سكان المنطقة أن جملة من النقائص لا تزال تثقل كاهلهم رغم المطالب المتكررة التي تم رفعها إلى الجهات المعنية، مشيرين إلى أن هذه الوضعية دفعت العديد من العائلات إلى مغادرة المنطقة، في ظل غياب حلول ملموسة من شأنها تغيير واقعهم.
وفي مقدمة هذه الانشغالات، يطرح مشكل القيود المفروضة على التوسع العمراني، إلى جانب نقص فرص العمل وغياب مناصب الشغل التي تضمن مورد رزق قار للعائلات، وهو ما يثير استغراب السكان، خاصة وأن المنطقة تابعة لبلدية حاسي الرمل، التي تُعد من بين أغنى البلديات على المستوى الوطني بفضل احتضانها للمنصة الغازية.
كما أشار المتحدثون إلى افتقار المنطقة لأدنى المرافق الضرورية، لاسيما المرافق الترفيهية وخدمات النقل، التي من شأنها التخفيف من معاناة السكان وفك العزلة عنهم، خاصة فئة الشباب الذين يعانون من بطالة وعزلة متفاقمة، في ظل غياب فضاءات تؤطر طاقاتهم وتستجيب لتطلعاتهم.
ويرى سكان بوزبير أن تحقيق تنمية محلية متوازنة يمر عبر برمجة مشاريع حقيقية تمس مختلف الجوانب، على غرار السكن، التشغيل، النقل والمرافق العمومية، بما يضمن إدماج المنطقة ضمن مسار التنمية الذي تشهده باقي بلديات الولاية، ويساهم في تحسين نوعية الحياة بها.
