الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • ملفات
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • ملفات
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
34° 18°
17 كلم/سا
07 أكتوبر 2026 الأربعاء
الشروق 06:21
الغروب 18:06
الفجر 05:00
الظهر 12:14
العصر 15:37
المغرب 18:06
العشاء 19:21
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
أخبار الجنوب

البروفيسور مراد كواشي: الجزائر على أعتاب التحول إلى قوة منجمية بامتياز

مديحة زيزاي
آخر تحديث: 15 ديسمبر 2025
مديحة زيزاي
تندوف
غار جبيلات

صرّح البروفيسور مراد كواشي، أستاذ جامعي وخبير اقتصادي، لـ“الجنوب الكبير” أن الحديث عن مشروع غار جبيلات لا يمكن فصله عن رؤية أشمل تتعلق بواقع وآفاق قطاع المناجم والتعدين في الجزائر، مؤكداً أن هذا القطاع كان إلى غاية سنة 2020 يعيش حالة من التدهور الشديد.

المحتويات
  • غار جبيلات… مشروع استراتيجي تحت إشراف رئاسي مباشر
  • انسجام تام مع استراتيجية تنويع الاقتصاد
  • مردودية اقتصادية وأثر إيجابي على الميزان التجاري
  • القيمة المضافة عبر التحويل المحلي
  • انعكاسات اجتماعية وتنموية واسعة
  • توصية أساسية: حماية الثروة وحقوق الأجيال

وأوضح كواشي أن مساهمة قطاع المناجم في الناتج المحلي الإجمالي لم تكن تتجاوز 1 بالمائة، في وقت كانت فيه الجزائر تستورد الحديد، والإسمنت، وأحجار الزينة، والرخام (الماربر)، بقيمة سنوية فاقت آنذاك مليار دولار، رغم امتلاك البلاد احتياطات ضخمة من الحديد، والإسمنت، والمعادن النادرة، إضافة إلى الذهب ومعادن أخرى استراتيجية.

وأضاف المتحدث أن التحول الحقيقي بدأ مع وصول رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي أطلق سلسلة من المشاريع ذات الطابع الاستراتيجي، من شأنها تحويل الجزائر إلى دولة منجمية بامتياز، من خلال تثمين ثرواتها الطبيعية واستغلالها في خدمة التنمية الاقتصادية الوطنية.

وفي هذا السياق، أشار كواشي إلى مشروع غار جبيلات باعتباره ثالث أكبر احتياطي عالمي من خام الحديد، إلى جانب المشروع المدمج للفوسفات بشرق البلاد، الذي سيجعل الجزائر من بين أكبر الدول المصدّرة للفوسفات عالمياً، فضلاً عن مشروع الزنك والنحاس في واد أميزور بولاية بجاية، وعدة مشاريع منجمية أخرى قيد الإنجاز.

وأكد الخبير الاقتصادي أن هذه المشاريع الاستراتيجية ستجعل الجزائر، في غضون سنوات قليلة، تنتقل من بلد مستورد للمواد المنجمية إلى بلد منتج ومصدّر، بما يسمح للثروة المعدنية بأن تصبح رافداً أساسياً للتنمية الاقتصادية والتنمية الوطنية.

غار جبيلات… مشروع استراتيجي تحت إشراف رئاسي مباشر

وفيما يتعلق بالتحضيرات النهائية لدخول مشروع غار جبيلات حيز الاستغلال، أوضح كواشي أن رئيس الجمهورية يشرف شخصياً على متابعة هذا المشروع الاستراتيجي، مشيراً إلى أن من أبرز التحديات المرتبطة به إنجاز خط السكة الحديدية المنجمي الرابط بين بشار وغار جبيلات.

وكشف المتحدث أن هذا الخط، الذي يبلغ طوله حوالي 950 كيلومتراً، لم يتبقَ من إنجازه سوى مقطع صغير لا يتجاوز 60 كيلومتراً، ومن المنتظر استكماله قبل نهاية السنة الجارية، على أن يدخل حيز الخدمة خلال سنة 2026. وأضاف أن المشروع تضمن إنجاز 45 جسراً للسكك الحديدية، ما يجعله أحد أضخم المشاريع المنجمية واللوجستية في البلاد، وسيكون له أثر حاسم في إنجاح استغلال منجم غار جبيلات.

انسجام تام مع استراتيجية تنويع الاقتصاد

وأكد البروفيسور كواشي أن مشروع غار جبيلات ينسجم كلياً مع استراتيجية الدولة الرامية إلى فك الارتباط التدريجي بالمحروقات، من خلال استغلال الأوراق الرابحة، وعلى رأسها الثروات المنجمية، مشيراً إلى أن الحكومات السابقة عجزت عن استغلال هذا المنجم رغم اكتشافه منذ عقود، إلى أن أعطى الرئيس تبون الضوء الأخضر لاستغلاله الفعلي.

وأوضح أن الجزائر ستتحول من دولة مستوردة للحديد إلى دولة مصدّرة له، بما يسمح بتحقيق إيرادات إضافية للخزينة العمومية، إلى جانب دعم الصناعات الوطنية، خاصة الميكانيكية التي يعتمد نشاطها أساساً على مادة الحديد، معتبراً أن المشروع يحقق مكاسب اقتصادية متعددة في آن واحد.

مردودية اقتصادية وأثر إيجابي على الميزان التجاري

وبخصوص العوائد الاقتصادية، أوضح كواشي أن منجم غار جبيلات يضم احتياطات تُقدّر بنحو 3.5 مليار طن من خام الحديد، مع استغلال متوقع في المرحلة الأولى يناهز 1.7 مليار طن، في إطار شراكة جزائرية–صينية.

وأضاف أن الكلفة الأولية للمشروع تُقدّر بحوالي 2 مليار دولار، مقابل إيرادات متوقعة في المرحلة الأولى تصل إلى نحو 10 مليارات دولار، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس الجدوى الاقتصادية العالية للمشروع، خاصة وأن استغلاله سيمتد لعشرات السنين.

وأشار إلى أن الشريك الصيني لم يكن ليشارك في هذا المشروع لولا توفر دراسات جدوى دقيقة تؤكد مردوديته وربحيته، باعتبار أن منطق الاستثمار الصيني يقوم أساساً على العائد الاقتصادي.

كما أكد أن المشروع سيُسهم بشكل ملموس في تحسين الميزان التجاري، من خلال تقليص الواردات وزيادة الصادرات، وهو ما سيكون له أثر إيجابي مباشر على الاقتصاد الوطني.

القيمة المضافة عبر التحويل المحلي

وشدد الخبير الاقتصادي على أن القيمة المضافة الحقيقية لمشروع غار جبيلات لا تكمن في تصدير خام الحديد كمادة أولية، وإنما في تحويله محلياً وإنشاء صناعات تحويلية تعتمد عليه، وتصنيع منتجات نصف مصنّعة ومصنّعة موجهة للتصدير، وهو ما أكّد عليه رئيس الجمهورية في عدة مناسبات.

انعكاسات اجتماعية وتنموية واسعة

أما على الصعيد الاجتماعي، فقد أوضح كواشي أن المشروع سيوفر قرابة 3 آلاف منصب عمل مباشر، وأكثر من 10 آلاف منصب غير مباشر، ما سيسهم في تقليص البطالة، خاصة في منطقة الجنوب الغربي.

وأضاف أن البنى التحتية المرافقة للمشروع، وعلى رأسها السكك الحديدية والطرق البرية، ستُسهم في فك العزلة عن مناطق طالما عانت من التهميش، وفتح آفاق تنموية جديدة، مع توقع استقطاب استثمارات صناعية مستقبلية في مجال الصناعات الميكانيكية والتحويلية.

توصية أساسية: حماية الثروة وحقوق الأجيال

وختم البروفيسور مراد كواشي تصريحه بالتأكيد على ضرورة الإسراع في إقامة صناعات تحويلية حقيقية لاستغلال حديد غار جبيلات محلياً، وعدم تصديره كمادة خام، لما لذلك من أهمية في تثمين الموارد الطبيعية، وضمان حقوق الأجيال القادمة، وترسيخ اقتصاد وطني متنوع ومستدام

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/wqol

زوارنا يتصفحون الآن

الجزائر والنيجر تُطلقان استغلال الوصلة المحورية العابرة للصحراء للألياف البصرية

الجزائر والنيجر تُطلقان استغلال الوصلة المحورية العابرة للصحراء للألياف البصرية

إن قزام : تنصيب بوهاوية السعيد مكلفًا بمهام مدير التربية

إن قزام : تنصيب بوهاوية السعيد مكلفًا بمهام مدير التربية

فوز بشق الأنفس لمنتخب الجزائر أمام النيجر

فوز بشق الأنفس لمنتخب الجزائر أمام النيجر

النعامة : آفاق جديدة لزراعة البصل بالبذر المباشر ب عين بن خليل

النعامة : آفاق جديدة لزراعة البصل بالبذر المباشر ب عين بن خليل

تامنغست : السيول تكشف المستور ب قريتي ترهنانت وتاقمارت .

تامنغست : السيول تكشف المستور ب قريتي ترهنانت وتاقمارت .

قد يهمك أيضاً

مجلس الأمة: بوجمعة يشرع في عرض نص قانون القضاء العسكري

مجلس الأمة: بوجمعة يشرع في عرض نص قانون القضاء العسكري

7 أكتوبر 2026
الوداع الأخير: بوعلام بوعلام... رجل القانون الذي خدم الدولة والوطن

الوداع الأخير: بوعلام بوعلام… رجل القانون الذي خدم الدولة والوطن

7 أكتوبر 2026
أسعار-النفط

مستجدات أسعار النغط

7 أكتوبر 2026
نساء آزارو تماجرت: أسطورة الأناقة والذاكرة على صخور التاسيلي

نساء آزارو تماجرت: أسطورة الأناقة والذاكرة على صخور التاسيلي

6 أكتوبر 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

البروفيسور مراد كواشي: الجزائر على أعتاب التحول إلى قوة منجمية بامتياز

صرّح البروفيسور مراد كواشي، أستاذ جامعي وخبير اقتصادي، لـ“الجنوب الكبير” أن الحديث عن مشروع غار جبيلات لا يمكن فصله عن رؤية أشمل تتعلق بواقع وآفاق قطاع المناجم والتعدين في الجزائر، مؤكداً أن هذا القطاع كان إلى غاية سنة 2020 يعيش حالة من التدهور الشديد.
مديحة زيزاي · 15 ديسمبر 2025 - 10:07 · تندوف
البروفيسور مراد كواشي: الجزائر على أعتاب التحول إلى قوة منجمية بامتياز
المحتويات
  • غار جبيلات… مشروع استراتيجي تحت إشراف رئاسي مباشر
  • انسجام تام مع استراتيجية تنويع الاقتصاد
  • مردودية اقتصادية وأثر إيجابي على الميزان التجاري
  • القيمة المضافة عبر التحويل المحلي
  • انعكاسات اجتماعية وتنموية واسعة
  • توصية أساسية: حماية الثروة وحقوق الأجيال

وأوضح كواشي أن مساهمة قطاع المناجم في الناتج المحلي الإجمالي لم تكن تتجاوز 1 بالمائة، في وقت كانت فيه الجزائر تستورد الحديد، والإسمنت، وأحجار الزينة، والرخام (الماربر)، بقيمة سنوية فاقت آنذاك مليار دولار، رغم امتلاك البلاد احتياطات ضخمة من الحديد، والإسمنت، والمعادن النادرة، إضافة إلى الذهب ومعادن أخرى استراتيجية.

وأضاف المتحدث أن التحول الحقيقي بدأ مع وصول رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي أطلق سلسلة من المشاريع ذات الطابع الاستراتيجي، من شأنها تحويل الجزائر إلى دولة منجمية بامتياز، من خلال تثمين ثرواتها الطبيعية واستغلالها في خدمة التنمية الاقتصادية الوطنية.

وفي هذا السياق، أشار كواشي إلى مشروع غار جبيلات باعتباره ثالث أكبر احتياطي عالمي من خام الحديد، إلى جانب المشروع المدمج للفوسفات بشرق البلاد، الذي سيجعل الجزائر من بين أكبر الدول المصدّرة للفوسفات عالمياً، فضلاً عن مشروع الزنك والنحاس في واد أميزور بولاية بجاية، وعدة مشاريع منجمية أخرى قيد الإنجاز.

وأكد الخبير الاقتصادي أن هذه المشاريع الاستراتيجية ستجعل الجزائر، في غضون سنوات قليلة، تنتقل من بلد مستورد للمواد المنجمية إلى بلد منتج ومصدّر، بما يسمح للثروة المعدنية بأن تصبح رافداً أساسياً للتنمية الاقتصادية والتنمية الوطنية.

غار جبيلات… مشروع استراتيجي تحت إشراف رئاسي مباشر

وفيما يتعلق بالتحضيرات النهائية لدخول مشروع غار جبيلات حيز الاستغلال، أوضح كواشي أن رئيس الجمهورية يشرف شخصياً على متابعة هذا المشروع الاستراتيجي، مشيراً إلى أن من أبرز التحديات المرتبطة به إنجاز خط السكة الحديدية المنجمي الرابط بين بشار وغار جبيلات.

وكشف المتحدث أن هذا الخط، الذي يبلغ طوله حوالي 950 كيلومتراً، لم يتبقَ من إنجازه سوى مقطع صغير لا يتجاوز 60 كيلومتراً، ومن المنتظر استكماله قبل نهاية السنة الجارية، على أن يدخل حيز الخدمة خلال سنة 2026. وأضاف أن المشروع تضمن إنجاز 45 جسراً للسكك الحديدية، ما يجعله أحد أضخم المشاريع المنجمية واللوجستية في البلاد، وسيكون له أثر حاسم في إنجاح استغلال منجم غار جبيلات.

انسجام تام مع استراتيجية تنويع الاقتصاد

وأكد البروفيسور كواشي أن مشروع غار جبيلات ينسجم كلياً مع استراتيجية الدولة الرامية إلى فك الارتباط التدريجي بالمحروقات، من خلال استغلال الأوراق الرابحة، وعلى رأسها الثروات المنجمية، مشيراً إلى أن الحكومات السابقة عجزت عن استغلال هذا المنجم رغم اكتشافه منذ عقود، إلى أن أعطى الرئيس تبون الضوء الأخضر لاستغلاله الفعلي.

وأوضح أن الجزائر ستتحول من دولة مستوردة للحديد إلى دولة مصدّرة له، بما يسمح بتحقيق إيرادات إضافية للخزينة العمومية، إلى جانب دعم الصناعات الوطنية، خاصة الميكانيكية التي يعتمد نشاطها أساساً على مادة الحديد، معتبراً أن المشروع يحقق مكاسب اقتصادية متعددة في آن واحد.

مردودية اقتصادية وأثر إيجابي على الميزان التجاري

وبخصوص العوائد الاقتصادية، أوضح كواشي أن منجم غار جبيلات يضم احتياطات تُقدّر بنحو 3.5 مليار طن من خام الحديد، مع استغلال متوقع في المرحلة الأولى يناهز 1.7 مليار طن، في إطار شراكة جزائرية–صينية.

وأضاف أن الكلفة الأولية للمشروع تُقدّر بحوالي 2 مليار دولار، مقابل إيرادات متوقعة في المرحلة الأولى تصل إلى نحو 10 مليارات دولار، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس الجدوى الاقتصادية العالية للمشروع، خاصة وأن استغلاله سيمتد لعشرات السنين.

وأشار إلى أن الشريك الصيني لم يكن ليشارك في هذا المشروع لولا توفر دراسات جدوى دقيقة تؤكد مردوديته وربحيته، باعتبار أن منطق الاستثمار الصيني يقوم أساساً على العائد الاقتصادي.

كما أكد أن المشروع سيُسهم بشكل ملموس في تحسين الميزان التجاري، من خلال تقليص الواردات وزيادة الصادرات، وهو ما سيكون له أثر إيجابي مباشر على الاقتصاد الوطني.

القيمة المضافة عبر التحويل المحلي

وشدد الخبير الاقتصادي على أن القيمة المضافة الحقيقية لمشروع غار جبيلات لا تكمن في تصدير خام الحديد كمادة أولية، وإنما في تحويله محلياً وإنشاء صناعات تحويلية تعتمد عليه، وتصنيع منتجات نصف مصنّعة ومصنّعة موجهة للتصدير، وهو ما أكّد عليه رئيس الجمهورية في عدة مناسبات.

انعكاسات اجتماعية وتنموية واسعة

أما على الصعيد الاجتماعي، فقد أوضح كواشي أن المشروع سيوفر قرابة 3 آلاف منصب عمل مباشر، وأكثر من 10 آلاف منصب غير مباشر، ما سيسهم في تقليص البطالة، خاصة في منطقة الجنوب الغربي.

وأضاف أن البنى التحتية المرافقة للمشروع، وعلى رأسها السكك الحديدية والطرق البرية، ستُسهم في فك العزلة عن مناطق طالما عانت من التهميش، وفتح آفاق تنموية جديدة، مع توقع استقطاب استثمارات صناعية مستقبلية في مجال الصناعات الميكانيكية والتحويلية.

توصية أساسية: حماية الثروة وحقوق الأجيال

وختم البروفيسور مراد كواشي تصريحه بالتأكيد على ضرورة الإسراع في إقامة صناعات تحويلية حقيقية لاستغلال حديد غار جبيلات محلياً، وعدم تصديره كمادة خام، لما لذلك من أهمية في تثمين الموارد الطبيعية، وضمان حقوق الأجيال القادمة، وترسيخ اقتصاد وطني متنوع ومستدام

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق