الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الرئيسية
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
مُغير حجم الخطأب
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الرئيسية
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية

التفضيــلات

  • سجل القراءة
  • المحفوظات

روابــط سريعة

  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
أخبار الجنوب

 الجامعة في قلب رهانات التنمية بالجنوب

مديحة زيزاي
آخر تحديث: 7 ديسمبر 2025
مديحة زيزاي
شارك
10 د قراءة
الذكاء الاصطناعي

شهد اجتماع لجنة التربية والتعليم العالي بالبرلمان مع وزير التعليم العالي نقاشاً استراتيجياً يتجاوز حدود التسيير اليومي للجامعة نحو رسم خريطة معرفية جديدة للجزائر العميقة، فقد برزت على طاولة النقاش مسألة توسيع وتوطين مراكز جامعية جديدة في ولايات أقصى الجنوب، واستحداث مدارس عليا في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وهي مقترحات تهدف إلى إعادة توزيع الخريطة الجهوية للتعليم العالي بما يضمن عدالة معرفية وتوازناً تنموياً بين مختلف مناطق البلاد. هذه الرؤية، التي بدأت تتبلور في السنوات الأخيرة، تعكس وعياً وطنياً بأن الجامعة ليست مجرد مؤسسة أكاديمية، بل هي أداة لبناء المستقبل وتعزيز الاستقرار وربط المعرفة بالتنمية.

المحتويات
  • الجنوب في قلب النقاش الوطني.. من الهامش إلى قطب جامعي صاعد
  • الدكتورة ريم قاسمي، مديرة دار الذكاء الاصطناعي بالمركز الجامعي “الجنوب الكبير”: توسيع المراكز الجامعية يمكّن من مواكبة الطفرة التنموية الضخمة التي يشهدها الجنوب
  • نصر حميداتو، المحاضر بمعهد العلوم الاقتصادية بإليزي ل “الجنوب الكبير”: ترقية المراكز الجامعية هو جزء من رؤية وطنية لتعزيز التوازن الجهوي
  • البعد الاستراتيجي.. الجامعة كركيزة للاستقرار والتنمية
  • الدكتور شين خثير، مدير معهد الاقتصاد بالمركز الجامعي إليزي: وجود مؤسسات جامعية قوية في المناطق الحدودية يعزز الشعور بالانتماء، ويحد من النزوح نحو الشمال
  • محمد هنوني: التحدي ليس بناء جامعات جديدة ،بل في توجيه التخصصات لخدمة اقتصاد الولايات الجنوبية
  • وزارة التعليم العالي.. رؤية موجودة وتحديات قائمة

الجنوب في قلب النقاش الوطني.. من الهامش إلى قطب جامعي صاعد

توسيع الجامعات في الجنوب لم يعد مطلباً محلياً، بل تحوّل إلى ضرورة وطنية بحكم التحولات الصناعية والفلاحية الكبرى التي تشهدها هذه المناطق، فالدولة أطلقت مشاريع إستراتيجية في الطاقة، المناجم، الفلاحة الصحراوية، والطاقات المتجددة، وكلها تحتاج إلى كفاءات تقنية وعلمية قريبة من مواقع النشاط، لذلك أصبح من الطبيعي أن تصبح ولايات مثل إليزي، جانت، تمنراست، أدرار منطقة جذب للمؤسسات الجامعية المتخصصة، لا مجرد فروع محدودة.

وتكشف شهادات الأساتذة والفاعلين الجامعيين في المنطقة أن الضغط على الهياكل البيداغوجية بلغ مستويات تستدعي تدخلاً عاجلاً، فالمراكز الحالية، رغم الدور المهم الذي تقوم به، تعاني من الاكتظاظ ونقص القاعات والمخابر، وهو ما جعل الدعوات لتوسعتها أكثر إلحاحاً، وتُظهر تجربة المركز الجامعي بإليزي أن عدد الطلبة المتزايد سنوياً يفوق قدرة الاستيعاب الحالية، ما دفع الأساتذة إلى استخدام قاعات الأعمال التطبيقية للتدريس النظري، بل وإجراء المحاضرات في مخابر الحاسوب لغياب قاعات خاصة، هذا الوضع يبرز الحاجة لألف مقعد بيداغوجي جديد وطاقة إيوائية أكبر ومخابر حديثة تتماشى مع التحولات الرقمية.

الدكتورة ريم قاسمي، مديرة دار الذكاء الاصطناعي بالمركز الجامعي “الجنوب الكبير”: توسيع المراكز الجامعية يمكّن من مواكبة الطفرة التنموية الضخمة التي يشهدها الجنوب

تؤكد الدكتورة ريم قاسمي، مديرة دار الذكاء الاصطناعي بالمركز الجامعي إليزي، أن توسيع المراكز الجامعية في ولايات أقصى الجنوب أصبح ضرورة ملحة وليس خياراً إضافياً، وتضيف أن المراكز الحالية تستقبل أعداداً متزايدة من الطلبة سنوياً، بينما تظل الطاقة الاستيعابية محدودة، سواء في القاعات أو المخابر أو فضاءات الأنشطة الطلابية، وتشير إلى أن الجامعة في إليزي صارت تعيش اكتظاظاً حاداً يدفع إلى استغلال قاعة الأعمال التطبيقية للمحاضرات والأعمال التوجيهية في آن واحد، وهو وضع لا يسمح بمستوى تكوين يتماشى مع التخصصات العلمية المعقدة.

وتعتبر الدكتورة قاسمي أن توسيع المراكز الجامعية لا يخدم فقط الجانب البيداغوجي، بل يمكّن من مواكبة الطفرة التنموية الضخمة التي يشهدها الجنوب، مشيرة إلى أن المشاريع الصناعية والفلاحية الجديدة تفرض وجود كفاءات علمية وتقنية محلية، وأن الجامعة يجب أن تكون في مقدمة هذه التحولات عبر تأهيل الشباب وإعدادهم لسوق العمل المستقبلي.

و اعتمادا على ما طرح نقاشات لجنة التربية و التعليم العالي بخصوص إنشاء مدارس عليا في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في الجنوب، ترى الدكتورة قاسمي أن هذه المدارس ستكون قفزة نوعية لأنها تضع شباب الجنوب في صلب الثورة الرقمية العالمية، وتجعلهم صانعين للتكنولوجيا وليسوا مجرد مستهلكين لها، كما أن الموقع الجغرافي لولاية إليزي يجعل منها مرشحاً مثالياً لهذا النوع من المدارس، كونها نقطة ربط إقليمي يمكن أن تستقطب طلبة من ليبيا والنيجر وحتى من ولايات مجاورة مثل جانت وتمنراست.

وتوضح أن إنشاء مدرسة عليا للذكاء الاصطناعي سيمنح للمنطقة قدرة على إنتاج حلول تقنية محلية تتعلق بالمياه، الفلاحة، الطاقة، الأمن المعلوماتي، النقل، السياحة، والصحة، وتشير إلى مشاريع أنجزها طلبة إليزي في السنوات الماضية، مثل أنظمة الكشف عن أمراض النباتات (النخيل، القمح، الذرة)، ومشاريع السقي الذكي المعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، هذه التجارب تثبت أن الطلبة قادرون على تقديم حلول عملية لمشكلات واقعية إذا توفر لهم التكوين المتخصص.

من الناحية التقنية، ترى الدكتورة قاسمي أن البيئة المهنية في إليزي تشهد تطوراً واضحاً، سواء من حيث استقدام أساتذة جدد أو توسيع التخصصات. وتؤكد أن المركز الجامعي استفاد هذا العام من تعزيزات في تخصص الإعلام الآلي، ما سمح بتحسين جودة التكوين. لكنها تشير إلى أن إنشاء مدرسة عليا يتطلب بنى تحتية جديدة بالكامل، تشمل مخابر متخصصة، قاعات محاضرات حديثة، مراكز بحث، وربطاً جوياً ودولياً أكثر مرونة يسمح للطلبة والخبراء بالتنقل.

وتلفت الانتباه إلى أن الجامعة تحتاج كذلك إلى فضاءات مخصصة للنوادي العلمية، ومكاتب للطلبة الباحثين، ومساحات للابتكار والمشاريع، لأن التكوين في الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الدروس النظرية، بل يرتكز على التجريب والتطوير والبحث التطبيقي.

نصر حميداتو، المحاضر بمعهد العلوم الاقتصادية بإليزي ل “الجنوب الكبير”: ترقية المراكز الجامعية هو جزء من رؤية وطنية لتعزيز التوازن الجهوي

من جانبه، يؤكد الأستاذ نصر حميداتو، المحاضر بمعهد العلوم الاقتصادية بإليزي، أن ترقية المراكز الجامعية إلى جامعات حقيقية هو جزء من رؤية وطنية لتعزيز التوازن الجهوي ودعم المشاريع الكبرى في الجنوب، مثل الطريق العابر للصحراء، مشاريع الطاقات الشمسية، المناطق الصناعية الجديدة، والمشاريع الفلاحية العملاقة.

ويرى حميداتو أن توسيع الجامعات سيقلل من الهجرة نحو الشمال، ويسمح بتكوين كفاءات محلية قادرة على الاندماج في الاقتصاد الوطني وتحويل الجنوب إلى فضاء إنتاجي، وليس فقط منطقة موارد خام، ويضيف أن استحداث مدارس عليا في الذكاء الاصطناعي سيسهم في تأهيل جيل من المهندسين والخبراء الذين سيقودون التحول الرقمي والصناعي.

ويشير إلى أن ولايات الجنوب تمتلك بنية تحتية واعدة، مثل شبكة الطرق، توسعة الإقامات الجامعية، المشاريع الخاصة بنقل المياه، توفر المواد الطاقوية، والمرافق الصحية والتربوية، مما يجعل استحداث مدارس عليا ممكناً، مع ضرورة دعم الشراكات البحثية والابتكار وربط الجامعة بالمؤسسة الاقتصادية.

البعد الاستراتيجي.. الجامعة كركيزة للاستقرار والتنمية

الدكتور شين خثير، مدير معهد الاقتصاد بالمركز الجامعي إليزي: وجود مؤسسات جامعية قوية في المناطق الحدودية يعزز الشعور بالانتماء، ويحد من النزوح نحو الشمال

أما الدكتور شين خثير، مدير معهد الاقتصاد بالمركز الجامعي إليزي، فيقدم مقاربة شاملة ترى في توسيع المراكز الجامعية خياراً استراتيجياً للدولة، ويؤكد أن الجامعة في الجنوب لم تعد مؤسسة تعليمية فقط، بل أصبحت أداة لبناء توازن مجالي واستقرار اجتماعي واقتصادي، فوجود مؤسسات جامعية قوية في المناطق الحدودية يعزز الشعور بالانتماء، ويحد من النزوح نحو الشمال، ويخلق فضاءات علمية وثقافية جديدة.

ويضيف أن التحولات الكبيرة التي تعرفها المنطقة في الفلاحة الصناعية والمناجم والطاقة والسياحة تتطلب ارتباطاً وثيقاً بين الجامعة وهذه القطاعات، عبر مشاريع بحث تطبيقية، ومخابر متخصصة، وشراكات في الابتكار، ويرى أن الجنوب قادر على أن يصبح منصة وطنية وإقليمية لابتكار الحلول الموجهة للبيئات الصحراوية، خاصة في مجالات الري، الطاقة المتجددة، مراقبة المنشآت، وتسيير الموارد النادرة. 

محمد هنوني: التحدي ليس بناء جامعات جديدة ،بل في توجيه التخصصات لخدمة اقتصاد الولايات الجنوبية

من جهته أوضح  النائب البرلماني عن ولاية إليزي، محمد هنوني، أن الولايات الجنوبية ،لم تعد تعاني نقصاً في الهياكل الجامعية، إنما تحتاج اليوم إلى تطوير مضمون التكوين وتوجيه التخصصات بما يخدم سوق العمل المحلي.

وأوضح هنوني أن ولايات الجنوب الكبرى، على غرار تامنغست وأدرار وورقلة وغرداية والوادي، بالإضافة إلى المركز الجامعي بإليزي، تتوفر حالياً على مؤسسات تعليم عالٍ كافية من حيث العدد. وبالتالي، فإن “إضافة هياكل جديدة ليس الهدف الرئيسي في المرحلة الراهنة”، كما قال، مضيفاً أن الأولوية يجب أن تكون لـ فتح تخصصات تتلاءم مع المقومات الاقتصادية لهذه الولايات وتستجيب للتحولات الحاصلة في سوق الشغل.

وفي سياق متصل، شدّد النائب على أهمية فتح معاهد عليا متخصصة قادرة على تقديم تكوين نوعي في المجالات التقنية والهندسية والطبية وقطاعات المحروقات، وهي ميادين تشكّل العمود الفقري للتنمية في جنوب البلاد.

أما بخصوص التحديات التي يواجهها شباب إليزي، فقد دعا هنوني إلى تعزيز دروس الدعم والاهتمام بمرحلة المتوسط والثانوي، قصد رفع نسب النجاح في شهادة البكالوريا، بما يتيح الولوج إلى التخصصات التقنية الحساسة والمعاهد العليا، ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة للاندماج في التعليم العالي.

كما شدّد على ضرورة دور الجامعات في تحريك عجلة التنمية عبر دعم الابتكار، وتمكين الحاضنات من أداء مهامها، وتكوين جيل قادر على تأسيس مؤسسات ناشئة ومواجهة متطلبات سوق الشغل، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق نهضة حقيقية في ولايات الجنوب.

وزارة التعليم العالي.. رؤية موجودة وتحديات قائمة

تبدي وزارة التعليم العالي استعداداً واضحاً لتجسيد هذه الرؤية، من خلال خطط 2024-2025 التي ركزت على الرقمنة، اقتصاد المعرفة، دعم المؤسسة الناشئة، وتشجيع التكوين في التخصصات المستقبلية. لكن الوزارة تواجه عدة تحديات نقص الكفاءات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والحاجة إلى استثمارات كبيرة في المخابر والتجهيزات وكذا ضرورة تحسين الخدمات الجامعية في ولايات الجنوب ومنح أولوية التنسيق بين الجامعات والقطاعات الاقتصادية.

في سياق رهانات الدولة على جعل الجنوب فضاء مستقبليا للتكوين والابتكار، و يعكس النقاش الحالي، انتقال الجامعة في الجنوب من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التموقع الاستراتيجي، فاستحداث مدارس عليا في الذكاء الاصطناعي، وتوسيع المراكز الجامعية، وربط الجامعة بالصناعة والفلاحة، كلها خطوات تعيد رسم الخريطة التنموية وتفتح آفاقاً جديدة لشباب المنطقة.

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/1yy3

زوارنا يتصفحون الآن

مايغا يدعو إلى مصالحة مع الجزائر وتجاوز الخلافات

رئيس وزراء مالي الأسبق يدعو إلى مصالحة مع الجزائر وتجاوز الخلافات

قبضة حديدية بين مستقبل الرويسات والسياربي

قبضة حديدية بين مستقبل الرويسات والسياربي

خضر الكرة الصغيرة في مواجهة مصيرية

خضر الكرة الصغيرة في مواجهة مصيرية

الخضر يحققون أول فوز في بطولة افريقيا لكرة اليد2026

الخضر يحققون أول فوز في بطولة افريقيا لكرة اليد2026

الجهوي الأول ورقلة.. هذا برنامج الجولة 15 كاملا

الجهوي الأول ورقلة.. هذا برنامج الجولة 15 كاملا

قد يهمك أيضاً

تمديد مهلة التصريح الضريبي لشهر ديسمبر

تمديد مهلة التصريح الضريبي لشهر ديسمبر

21 يناير 2026
الرئيس تبون

الرئيس تبون يؤكد استعداد الجزائر لتقاسم خبرتها مع الدول الإفريقية الشقيقة

21 يناير 2026
شراكة جزائرية-إندونيسية لتطوير الفلاحة والصيد البحري

شراكة جزائرية-إندونيسية لتطوير الفلاحة والصيد البحري

21 يناير 2026
أسعار الذهب تتجاوز حاجز 4800 دولار للمرة الأولى

أسعار الذهب تتجاوز حاجز 4800 دولار للمرة الأولى

21 يناير 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟