أكدت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية أن الوفد الجزائري المشارك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية خلال الفترة الممتدة من 21 أوت إلى 3 سبتمبر، سيكون ثاني أكبر وفد بعد البلد المنظم.
وخلال ندوة صحفية نشّطتها رئيسة الوفد الجزائري زبيدة بويعقوب بمقر اللجنة الأولمبية، أوضحت أن القائمة الموسعة تضم 420 فردًا، من بينهم أكثر من 200 رياضي، على أن يتم الإعلان عن التشكيلة النهائية لاحقًا وفق التعديلات التي قد تطرأ على برنامج المنافسات، سواء بإلغاء بعض الاختصاصات أو تعديلها من طرف المنظمين.
وفيما يتعلق بالإقامة، كشفت المتحدثة عن اعتماد صيغة جديدة، حيث سيقيم المشاركون على متن سفينتين سياحيتين راسيتين بالقاعدة البحرية للمدينة، بسعة إجمالية تصل إلى 5500 سرير، مع توفير خدمات الإطعام على مدار الساعة عبر عدة مطاعم مجهزة.
أما بخصوص الجانب التنظيمي، فأشارت إلى إدخال تغييرات على مواقع بعض المنافسات، مثل تنس الطاولة والسباحة، في وقت لا تزال فيه بعض المنشآت قيد الإنجاز، مؤكدة أن اللجنة المنظمة تعهدت بتسليم جميع المرافق قبل نهاية شهر جويلية 2026.
كما أكدت رئيسة الوفد أن الجهود متواصلة لتقريب الخدمات الطبية من أماكن إقامة الرياضيين، بما يضمن متابعة صحية أفضل طيلة فترة المنافسة. من جهة أخرى، تم إسقاط منافسات كرة القدم (ذكور) من برنامج هذه الدورة، بسبب عدم بلوغ الحد الأدنى من عدد المنتخبات المشاركة، والمحدد بثمانية منتخبات.
وفي إطار التحضيرات، أطلقت اللجنة الأولمبية منصة رقمية خاصة بالاتحادات الرياضية، لتسجيل الرياضيين وتمكينهم من اقتناء التجهيزات اللازمة للمشاركة في هذه التظاهرة.
يُذكر أن زبيدة بويعقوب كانت قد شاركت في اجتماع رؤساء البعثات الذي انعقد نهاية مارس الماضي بإيطاليا، بمشاركة ممثلين عن 26 لجنة أولمبية وطنية، حيث تم الوقوف على مدى تقدم التحضيرات من خلال زيارات ميدانية لمواقع المنافسات.
ومن المنتظر أن تعرف هذه النسخة مشاركة نحو 5000 رياضي يمثلون 26 دولة من ثلاث قارات، في تظاهرة رياضية متعددة الاختصاصات مستوحاة من النموذج الأولمبي، وتهدف إلى تعزيز الروابط والتعاون بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط.

