في خطوة جديدة تعكس ديناميكية الجزائر في تأمين احتياجاتها الغذائية ومواكبة تقلبات الأسواق العالمية، كشف متعاملون أوروبيون أن الديوان الجزائري المهني للحبوب أطلق مناقصة دولية لاقتناء كميات معتبرة من القمح اللين المخصص للطحن، بكمية اسمية تبلغ 50 ألف طن، مع إمكانية رفعها حسب العروض المقدمة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنافسة على السوق الجزائرية تصاعداً بين المورّدين الأوروبيين والروس، وسط سعي متواصل من الجزائر لتنويع مصادر التوريد وضمان وفرة المواد الأساسية في ظل التحديات العالمية المرتبطة بالأمن الغذائي.
وفي هذا السياق كشف متعاملون أوروبيون أن الديوان الجزائري المهني للحبوب طرح مناقصة دولية لشراء كميات من القمح اللين المخصص للطحن، من مناشئ اختيارية، بكمية اسمية تُقدر بـ50 ألف طن، مع إمكانية شراء كميات أكبر كما جرت العادة في المناقصات السابقة.
وأوضح المتعاملون أن آخر أجل لتقديم العروض السعرية حُدد ليوم الأربعاء، على أن تبقى العروض سارية حتى الخميس المقبل، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.
وتسعى الجزائر إلى استلام القمح خلال فترتين زمنيتين، الأولى بين 1 و15 ديسمبر، والثانية من 16 إلى 31 من الشهر ذاته، على أن يتم الشحن قبل شهر في حال كان مصدر القمح من أميركا الجنوبية أو أستراليا.
وتُعد الجزائر من المشترين الرئيسيين للقمح القادم من الاتحاد الأوروبي، غير أن المصدّرين الروس وموردي منطقة البحر الأسود باتوا يوسعون حضورهم في السوق الجزائرية.
يُذكر أن آخر مناقصة نظمها الديوان في 23 سبتمبر الماضي أسفرت عن شراء نحو 500 ألف طن من القمح اللين، يُتوقع أن أغلبها من منطقة البحر الأسود.
