أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أمس السبت، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لم يحدد بعد مستوى مشاركة الجزائر في القمة العربية والإسلامية الطارئة، المقرر عقدها الاثنين المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة.
وأوضح عطاف، خلال ندوة صحفية، أن كل الخيارات تبقى مطروحة بخصوص تمثيل الجزائر، مذكّرًا في السياق ذاته بأن الجزائر كانت أول من بادر بالدعوة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث التطورات الأخيرة، رغم أن جدول أعماله لم يتضمن في البداية بندًا يتعلق بإدانة العدوان الصهيوني على قطر، وهو ما حرص الوفد الجزائري على إدراجه.
وأشاد الوزير بالدور الإعلامي لقناة “الجزيرة” في تغطية الجهود الدبلوماسية الجزائرية، معتبرًا أن القناة أنصفت الموقف الثابت للجزائر الرافض لأي اعتداء يستهدف الدول العربية وسيادتها.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب القصف الصهيوني الذي طال العاصمة القطرية الدوحة، في محاولة لاغتيال عدد من قادة حركة حماس، نجا بعضهم من الهجوم، فيما استشهد عدد من كوادر الحركة، من بينهم نجل القيادي خليل الحية.
ومن المنتظر أن تركز القمة على التصعيد الصهيوني المتزايد في المنطقة، لا سيما بعد توسع رقعة العدوان خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط توقعات بأن تجدد الجزائر موقفها المبدئي الداعم للقضية الفلسطينية ورفضها القاطع لأي انتهاك للسيادة العربية.

