وقّعت الجزائر، اليوم الثلاثاء بمدينة جدة، اتفاقية تنظيم موسم الحج 1447هـ / 2026م مع المملكة العربية السعودية، وذلك في إطار مؤتمر ومعرض الحج المنعقد تحت شعار “من مكة إلى العالم”، حسبما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف.
وجرت مراسم التوقيع بين وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، ووزير الحج والعمرة السعودي، توفيق الربيعة، بحضور القنصل العام للجزائر بجدة محمد عالم، والمدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة البروفيسور الطاهر برايك، وعددٍ من إطارات الوزارة والديوان.

وتهدف الاتفاقية، حسب ذات المصدر، إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتسهيل مختلف الإجراءات التنظيمية والإدارية لضمان راحة الحجاج الجزائريين وأداء مناسكهم في “أحسن الظروف”.
ويُعد موسم الحج محطة سنوية تتطلب تخطيطًا دقيقًا وجهودًا مشتركة بين مختلف الدول الإسلامية، بالنظر إلى الطابع الروحي والإنساني لهذا الركن العظيم، الذي يجمع ملايين المسلمين من مختلف أنحاء العالم
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في سياق الاستعدادات السنوية لموسم الحج، الذي يعد محطة روحية وإنسانية هامة لملايين المسلمين حول العالم، حيث تتطلب عملية تنظيمه تنسيقًا دقيقًا بين السلطات المختصة في مختلف الدول الإسلامية، مع التركيز على تيسير سبل التنقل والإقامة والخدمات اللوجستية لضيوف الرحمن.
وأكد البيان أن الاتفاقية ستشمل تبادل الخبرات بين الجانبين في مجال تنظيم الحجاج، والإجراءات الصحية والطبية، بالإضافة إلى تطوير الأنظمة الرقمية لتسهيل تسجيل الحجاج ومتابعتهم، بما يعكس التزام الجزائر والمملكة العربية السعودية بضمان موسم حج سلس وآمن لجميع الحجاج الجزائريين والمقيمين.
كما يمثل هذا التعاون استمرارًا للجهود الدبلوماسية والدينية الجزائرية الرامية إلى تعزيز مكانة الحجاج الوطنيين، وتسهيل أداء مناسكهم وفق أعلى معايير الراحة والأمان، بما يعكس الروح الأخوية والتعاون المستمر بين البلدين الشقيقين.
