تتواصل بوتيرة متسارعة أشغال التزفيت على مستوى مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين ولايتي الجلفة والأغواط، وذلك على المقطع الممتد من واد السدر إلى قرية بن نيلي، على مسافة إجمالية تُقدّر بـ13 كيلومتراً، في إطار تحسين شبكة الطرقات وتعزيز سلامة مستعملي الطريق.
ويُعد هذا المشروع من المشاريع الهيكلية الهامة التي تندرج ضمن برنامج عصرنة وتوسعة المحاور الطرقية الكبرى، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية للطريق الوطني رقم 1، الذي يُعد شرياناً حيوياً يربط الشمال بالجنوب، ويشهد حركة مرورية كثيفة لمختلف أنواع المركبات، لاسيما الشاحنات الثقيلة.
وقد بلغت الأشغال مراحلها النهائية، حيث يتم حالياً إنجاز عمليات التزفيت ووضع الطبقات النهائية للطريق، إلى جانب تهيئة الأرصفة، وإنجاز قنوات تصريف مياه الأمطار، ووضع إشارات المرور، بما يضمن احترام المعايير التقنية المعتمدة ويُحسّن شروط الراحة والأمان لمستعملي هذا المحور الطرقي.
وحسب الإفادة، فإن هذا المقطع مبرمج لوضعه حيز الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة، بعد استكمال اللمسات الأخيرة وإجراء المعاينات التقنية اللازمة، ما سيساهم في تقليص زمن الرحلة، وتخفيف حدة الاكتظاظ المروري، والحد من حوادث المرور التي طالما سجلت على هذا المسار.
ويُرتقب أن يُحدث المشروع أثراً إيجابياً على التنمية المحلية والاقتصادية بالمنطقة، من خلال تسهيل حركة التنقل ونقل البضائع، وربط التجمعات السكنية المجاورة بمحاور العبور الرئيسية، إضافة إلى دعم النشاط التجاري والفلاحي بين ولايتي الجلفة والأغواط.
ويُجمع المواطنون ومستعملو الطريق على أهمية هذا الإنجاز، معبّرين عن ارتياحهم لتقدم الأشغال، وآملين في استلام المشروع في الآجال المحددة، واستكمال باقي المقاطع المبرمجة ضمن مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 1، بما يعكس حرص السلطات العمومية على تحسين البنية التحتية وتعزيز سلامة الطرق عبر مختلف ولايات الوطن.
