الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
29° 17°
10 كلم/سا
29 شوال 1447هـ السبت
الشروق 06:00
الغروب 18:51
الفجر 04:34
الظهر 12:25
العصر 15:56
المغرب 18:51
العشاء 20:10
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
أخبار الجنوب

الجلفة: البرنوس والقشابية رمزان للتراث والهوية الصحراوية

الشيخ رابح
آخر تحديث: 7 مايو 2025
الشيخ رابح
الجلفة
رجل يرتدي البرنوس والقشابية اعتزازا بالتراث

لا يزال البرنوس والقشابية، رغم تقلبات الزمن وتغير الأذواق، محافظَين على مكانتهما كرمزين عميقين للهوية الثقافية الجزائرية، خصوصاً في أوساط سكان الهضاب العليا وولايات السهوب كالجلفة، موطن أولاد نايل، حيث لم تنقطع يد النسوة عن غزل الخيوط، ولا توقفت المحلات عن خياطة هذا اللباس الذي بات علامة مميزة في المشهد الثقافي والاجتماعي.

البرنوس، ذلك المعطف الفضفاض الذي يُصنع غالباً من وبر الجمل ويخلو من الأكمام، هو أكثر من مجرد لباس تقليدي. إنه “سيمياء” محمّلة بدلالات الفحولة والوقار والانتماء. أما القشابية، فتشترك مع البرنوس في الجوهر، لكنها تختلف عنه بوجود الأكمام، وتصنع من صوف بني أو أبيض، وتلبس غالباً في الحياة اليومية نظراً لبساطتها وسعرها المقبول مقارنة بالبرنوس الوبري الفاخر.

صناعة من تسع مراحل:

المرحوم مباركي بلحاج، أحد أبرز المهتمين بالتراث المحلي، وثّق بدقة مراحل صناعة البرنوس الأشعل (الوبري) والقشابية، فذكر أنها تبدأ بانتقاء الوبر الخالص من صغار الجمال، مرورا بمرحلة التنقية والمعالجة عبر آلات تقليدية كـ”السبراف” و”الخدام”، قبل المرور إلى الغزل والحبك، ثم النسج على النول الذي يعتمد على أدوات تقليدية كالخشب، المناطة، العضاضيات، الخلالة والكرنافة. وتُختتم هذه الرحلة بالخياطة، التي تختلف حسب الإمكانيات المادية للزبون، وغالبًا ما يُفضَّل الخياطة اليدوية لجودتها وأناقتها.

لباس النخبة والوجهاء

من حيث الأنواع، يميز صانعو البرانيس بين “الخيدوس”، المصنوع من وبر الجمل الخالص، ويُخص به الوجهاء والأثرياء، و”الهدون”، الذي يصنع من الصوف الأسود أو البني ويكون أكثر تداولًا بين عامة الناس. أما البرنوس المصنوع من وبر “المخلول”، أي الجمل الصغير، فيُعد الأجود على الإطلاق، لدرجة أن النسج المحكم به يجعله مانعًا لاختراق المطر، مما يفسر ثمنه المرتفع واستخدامه في المجالس والمناسبات الخاصة.

قراءة سيميولوجية:

أما الباحث والكاتب قلولي بن ساعد، فقد فتح أفقًا مغايرًا في تناول هذا اللباس من خلال زاوية سيميولوجيا اللباس، مستلهمًا أدواته التحليلية من قراءات عبد الكبير الخطيبي للزربية المغربية، ومن مقاربات الناقد الجزائري بختي بن عودة، الذي سلط الضوء في كتابه “ظاهرة الكتابة في النقد الجديد” على بعض حفريات الخطيبي في الثقافة المادية المغاربية. ويتساءل بن ساعد عن الكيفية التي يمكن من خلالها مقاربة البرنوس والقشابية بوصفهما نصّين ثقافيين يختزلان قيماً، ويشكلان نظامًا علاميًا مفتوحًا على التأويلات الرمزية والاجتماعية.

استمرار الحرفة في زمن العولمة

في ظل اجتياح الألبسة العصرية للسوق الجزائرية، يبقى البرنوس والقشابية من مظاهر التحدي الثقافي، حيث لا تزال نساء الجلفة وأولاد نايل ينسجن الخيوط في البيوت، والرجال يخيطونها في المحلات، بل وتُهدى أحيانًا إلى كبار الشخصيات كعربون أصالة وتقدير. وبذلك يظل هذا اللباس جزءاً حياً من التراث الثقافي الجزائري، ومجالاً مفتوحاً للتأمل والتحليل، لا سيما في ظل الندرة التي تعرفها الدراسات السيميولوجية حول اللباس التقليدي في الجزائر.

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/e5dw

زوارنا يتصفحون الآن

مستقبل الرويسات يتعثر مرة أخرى ويتعادل أمام شبيبة القبائل

مستقبل الرويسات يتعثر مرة أخرى ويتعادل أمام شبيبة القبائل

محرز يقود الأهلي إلى نصف نهائي رابطة أبطال النخبة الآسيوية

محرز يقود الأهلي إلى نصف نهائي رابطة أبطال النخبة الآسيوية

حلم الإفريقية يقترب..شبيبة الساورة تواصل التألق

حلم الإفريقية يقترب..شبيبة الساورة تواصل التألق

شباب بلوزداد يقصى من المنافسة الإفريقية أمام الزمالك

شباب بلوزداد يقصى من المنافسة الإفريقية أمام الزمالك

قد يهمك أيضاً

إليزي :بلدية الدبداب توضح بخصوص حفر الطريق الوطني رقم 53

إليزي :بلدية الدبداب توضح بخصوص حفر الطريق الوطني رقم 53

16 أبريل 2026
جانت: حصيلة نوعية للأمن خلال الثلاثي الأول من 2026

جانت: حصيلة نوعية للأمن خلال الثلاثي الأول من 2026

15 أبريل 2026
مستشفى

إيليزي.. أزيد من 750 فحصًا طبيًا متخصصًا في إطار توأمة طبية

15 أبريل 2026
ورقلة

ورقلة.. مواصلة تكوين مديري مؤسسات الشباب لولايات الجنوب الشرقي

15 أبريل 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

الجلفة: البرنوس والقشابية رمزان للتراث والهوية الصحراوية

لا يزال البرنوس والقشابية، رغم تقلبات الزمن وتغير الأذواق، محافظَين على مكانتهما كرمزين عميقين للهوية الثقافية الجزائرية، خصوصاً في أوساط سكان الهضاب العليا وولايات السهوب كالجلفة، موطن أولاد نايل، حيث لم تنقطع يد النسوة عن غزل الخيوط، ولا توقفت المحلات عن خياطة هذا اللباس الذي بات علامة مميزة في المشهد الثقافي والاجتماعي.
الشيخ رابح · 7 مايو 2025 - 10:01 · الجلفة
الجلفة: البرنوس والقشابية رمزان للتراث والهوية الصحراوية

البرنوس، ذلك المعطف الفضفاض الذي يُصنع غالباً من وبر الجمل ويخلو من الأكمام، هو أكثر من مجرد لباس تقليدي. إنه “سيمياء” محمّلة بدلالات الفحولة والوقار والانتماء. أما القشابية، فتشترك مع البرنوس في الجوهر، لكنها تختلف عنه بوجود الأكمام، وتصنع من صوف بني أو أبيض، وتلبس غالباً في الحياة اليومية نظراً لبساطتها وسعرها المقبول مقارنة بالبرنوس الوبري الفاخر.

صناعة من تسع مراحل:

المرحوم مباركي بلحاج، أحد أبرز المهتمين بالتراث المحلي، وثّق بدقة مراحل صناعة البرنوس الأشعل (الوبري) والقشابية، فذكر أنها تبدأ بانتقاء الوبر الخالص من صغار الجمال، مرورا بمرحلة التنقية والمعالجة عبر آلات تقليدية كـ”السبراف” و”الخدام”، قبل المرور إلى الغزل والحبك، ثم النسج على النول الذي يعتمد على أدوات تقليدية كالخشب، المناطة، العضاضيات، الخلالة والكرنافة. وتُختتم هذه الرحلة بالخياطة، التي تختلف حسب الإمكانيات المادية للزبون، وغالبًا ما يُفضَّل الخياطة اليدوية لجودتها وأناقتها.

لباس النخبة والوجهاء

من حيث الأنواع، يميز صانعو البرانيس بين “الخيدوس”، المصنوع من وبر الجمل الخالص، ويُخص به الوجهاء والأثرياء، و”الهدون”، الذي يصنع من الصوف الأسود أو البني ويكون أكثر تداولًا بين عامة الناس. أما البرنوس المصنوع من وبر “المخلول”، أي الجمل الصغير، فيُعد الأجود على الإطلاق، لدرجة أن النسج المحكم به يجعله مانعًا لاختراق المطر، مما يفسر ثمنه المرتفع واستخدامه في المجالس والمناسبات الخاصة.

قراءة سيميولوجية:

أما الباحث والكاتب قلولي بن ساعد، فقد فتح أفقًا مغايرًا في تناول هذا اللباس من خلال زاوية سيميولوجيا اللباس، مستلهمًا أدواته التحليلية من قراءات عبد الكبير الخطيبي للزربية المغربية، ومن مقاربات الناقد الجزائري بختي بن عودة، الذي سلط الضوء في كتابه “ظاهرة الكتابة في النقد الجديد” على بعض حفريات الخطيبي في الثقافة المادية المغاربية. ويتساءل بن ساعد عن الكيفية التي يمكن من خلالها مقاربة البرنوس والقشابية بوصفهما نصّين ثقافيين يختزلان قيماً، ويشكلان نظامًا علاميًا مفتوحًا على التأويلات الرمزية والاجتماعية.

استمرار الحرفة في زمن العولمة

في ظل اجتياح الألبسة العصرية للسوق الجزائرية، يبقى البرنوس والقشابية من مظاهر التحدي الثقافي، حيث لا تزال نساء الجلفة وأولاد نايل ينسجن الخيوط في البيوت، والرجال يخيطونها في المحلات، بل وتُهدى أحيانًا إلى كبار الشخصيات كعربون أصالة وتقدير. وبذلك يظل هذا اللباس جزءاً حياً من التراث الثقافي الجزائري، ومجالاً مفتوحاً للتأمل والتحليل، لا سيما في ظل الندرة التي تعرفها الدراسات السيميولوجية حول اللباس التقليدي في الجزائر.

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق