مع حلول فصل الصيف والارتفاع المحسوس لدرجات الحرارة يشكل المسبح نصف الأولمبي بولاية الجلفة فضاءً حيويا يضفي حركية خاصة على يوميات الأطفال والشباب، إذ أصبح هذا الفضاء وجهة مفضلة للعائلات والجمعيات الراغبة في تأطير أنشطة ترفيهية ورياضية منظمة.
ويأتي هذا المرفق الرياضي في إطار تجسيد المخطط الذي تسعى من خلاله السلطات المحلية إلى توسيع فضاءات الترفيه وتعزيز النشاطات الموجهة للشباب خلال العطلة الصيفية.
وقد حظي هذا المسبح بتأطير متخصص من طرف أعوان ومؤطرين ذوي خبرة، ما جعله فضاءً آمنا وملائما لممارسة السباحة في ظروف مريحة.
جدير بالذكر أن المسبح لا يقتصر على أبناء مدينة الجلفة فقط ، بل يستقبل أيضا أطفالا وشبابا من بلديات مجاورة.
وفي إطار برنامج منظم يتيح هذا الفضاء الاستفادة من حصص السباحة والألعاب المائية فضلا عن تنظيم أنشطة تنشيطية لفائدة الجمعيات، وبفضله، أضحى قاطرة للأنشطة الصيفية بالولاية، ومتنفسا حقيقيا يساهم في تنمية المواهب الرياضية لدى الناشئة، ويعزز خيارات الترفيه والرياضة في بيئة آمنة وصحية.
راوية بن مخلوفي

