عقد الخليفة العام للطريقة التجانية سيدي علي بلعرابي لقاء مع السادة المشايخ عقب اختتام الطبعة الخامسة عشر لسلسلة الدروس المحمدية، التي احتضنتها مساجد ولاية الأغواط بتعاون مع مديرية الشؤون الدينية والاوقاف للولاية. وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتكريم الجهود العلمية والدعوية المبذولة في نشر العلم وإحياء مجالس الذكر والهداية بين الناس.
وخلال كلمته، عبّر الخليفة العام عن بالغ شكره وتقديره للأساتذة المشايخ على عطائهم المتواصل، داعيًا الله أن يحفظهم ويبارك في أعمارهم، ويجعلهم ذخرًا للأمة ومنارات يُهتدى بها في طريق العلم والمعرفة. كما وجّه شكره الجزيل لكل من ساهم في إنجاح هذه الدروس المباركة من أئمة ومنظمين ومحسنين، سائلاً الله أن يجعل جهودهم في ميزان حسناتهم وأن يديم على هذه المجالس بركتها ونفعها لأعوام عديدة.
و تميزت هذه الطبعة بمشاركة أساتذة مشايخ من عدة دول، ما منحها طابعا دوليا وأثرا علميا واسعا، وهم:الشيخ سيد محمد نصر الله – مصر و الشيخ محمود سانا – بوركينافاسو وكذا الشيخ صديق عمر عثمان – السودان و الشيخ عبد الله بولي – بوركينافاسو بالإضافة إلى االشيخ حافظ عبد الرحمان – مصر و الشيخ حسين آدم حسن – تشاد
وقد أكدت هذه المشاركة الدولية على أهمية التعاون العلمي والدعوي بين مختلف الدول الإسلامية، وعلى الدور الكبير الذي تلعبه مثل هذه الدروس في تعزيز الوعي الديني ونشر المعرفة، بالإضافة إلى ترسيخ قيم التسامح والوحدة بين الشعوب.

