الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
40° 27°
16 كلم/سا
18 ماي 2026 الإثنين
الشروق 05:38
الغروب 19:08
الفجر 04:05
الظهر 12:23
العصر 15:51
المغرب 19:08
العشاء 20:32
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
أقلام

الدخول المدرسي والجامعي بالجزائر يساوي بلدان بعينها

د. ساعد ساعد
آخر تحديث: 1 أكتوبر 2025
د. ساعد ساعد
 د. ساعد ساعد
أستاذ الصحافة والنشر الإلكتروني، وعضو في اليونسكو ورئيس كرسي الإعلام الرقمي. أصدر 24 كتابًا في مجال الإعلام وتكنولوجيا الاتصال.
الدخول المدرسي والجامعي بالجزائر يساوي بلدان بعينها

الدخول الاجتماعي المدرسي والجامعي منه في الجزائر يساوي او يتجاوز عدد سكان بلدان بعينها ، اذا نجد  ما يقارب مليوني طالب جامعي. من بينهم 331.827 طالبا جديدا, يؤطرهم أزيد من 75 ألف أستاذ. وفي التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي ما يقارب 12 مليون تلميذ يؤطرهم اكثر من مليون معلم وموظف في المؤسسات التعليمية…ونفس الامر على قطاع التكوين المهني الذي يتجاوز 800 الف متربص …لذلك تشتغل ” الاجندات ” والابواق العابرة للحدود ، وتجار تصدير الازمات ” الملكية ..والخلافة ” ودعاة المصادر المفتوحة ، حملات التضليل والافتراء والكذب والعداء تجاه الجزائر وشعبها ومؤسساتها

ذكر المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم داود التنوخي البصري المتوفي سنة (ت 384هـ) قصة طريفة ومعبرة في كتابه ” الفرج بعد الشدة ” في الباب السابع منه ، اذكرها في هذا المقام مع الدخول الاجتماعي والمدرسي والجامعي والتحديات التي تمر بها الاسر والعائلات وطلاب العلم ، فقال نقلا عن الاصمعي المعروف بانه من أئمَّة العلم باللغة والشعر وتاريخ البلدان ، ولكن الكثيرمنا  يجهل ان

الأصمعي كان رائداً في العلوم الطبيعية وعلم الحيوان، وخاصة تصنيف الحيوان وتشريحها، وذلك بسبب معرفته بالمفردات العربية والبحث عن المصطلحات الأصلية التي يستخدمها العرب للحيوانات ..المهم يقول صاحب الكتاب التنوخي البصري قصة الاصمعي في بداية حياته في طلب العلم مع جار بقال

” قال الأصمعي : كنت بالبصرة أطلب العلم وأنا فقير

وكان على باب زقاقنا بقّال ، إذا خرجتُ باكراً يقول لي إلى أين…؟

فأقول إلى فلان المحدّث ،

و إذا عدت مساءً يقول لي من أين…؟

فأقول من عند فلان الإخباريّ أو اللغويّ ،

فيقول البقال : يا هذا ، إقبل وصيّتي ،

أنت شاب فلا تضيّع نفسك في هذا الهراء ، وأطلب عملاً يعود عليك نفعه وأعطني جميع ما عندك من الكتب فأحرقها فوالله لو طلبت مني بجميع كتبك جزرة ما أعطيتُك.!

فلما ضاق صدري بمداومته هذا الكلام ، صرت أخرج من بيتي ليلاً وأدخله ليلاً ، وحالي في خلال ذلك تزداد ضيقاً ، حتى اضطررت إلى بيع ثياب لي ،

فبينما أنا كذلك متحيّر في أمري ، إذ جاءني خادم للأمير محمد بن سليمان الهاشمي فقال لي : أجب الأمير…

فقلت : ما يصنع الأمير برجل بلغ به الفقر إلى ما ترى…؟

فلما رأى سوء حالي وقبح منظري ، رجع فأخبر محمد بن سليمان بخبري ،

ثم عاد إليّ ومعه تخوت ثياب ودرج فيه بخور ، وكيس فيه ألف دينار ،

وقال : قد أمرني الأمير أن أُدخلك الحمام وأُلبِسك من هذه الثياب وأدع باقيها عندك ، وأطعِمك من هذا الطعام ، وأبخّرك ، لترجع إليك نفسك ثم أحملك إليه ،

فسررت سروراً شديداً ودعوتُ له ، وعملتُ ما قال ، ومضيت معه حتى دخلت على محمد بن سليمان ، فلما سلّمتُ عليه… قرّبني ورفعني ثم قال :

يا عبد الملك ، قد سمعت عنك ، وأخترتك لتأديب أبن أمير المؤمنين ، فتجهّز للخروج إلى بغداد ٠ فشكرته ودعوت له ، وقلت سمعاً وطاعة سآخذ شيئاً من كتبي وأتوجّه إليه غداً وعدت إلى داري فأخذت ما أحتجت إليه من الكتب ، وجعلتُ باقيها في حجرة سددتُ بابها ،

فلما وصلت إلى بغداد دخلت على أمير المؤمنين هارون الرشيد فقال لي : أنت عبد الملك الأصمعي…؟

قلت : نعم ، أنا عبد الملك الأصمعي يا أمير المؤمنين…

قال : إعلم أن ولد الرجل مهجة قلبه وها أنا أسلم إليك أبني محمداً بأمانة الله فلا تعلمه ما يُفسد عليه دينه ، فلعله أن يكون للمسلمين إماماً…   ” نقاء القلب والروح ” قلت السمع والطاعة ، فأخرجه إليّ ، وحُوِّلْتُ معه إلى دار قد أُخليت لتأديبه ” المراد باللفظ التعليم ” وأجري عليّ في كل شهر عشرة آلاف درهم فأقمت معه حتى قرأ القرآن وتفقّه في الدين ، وروى الشعر واللغة ، و علم أيام الناس وأخبارهم…

وأستعرضه الرشيد فأُعجب به وقال : أريد أن يصلي بالناس في يوم الجمعة ،

فاختر له خطبة فحفِّظْه إياها ، فحفّظتُه عشراً ، وخرج فصلى بالناس وأنا معه ، فأعجب الرشيد به وأتتني الجوائز والصِلات من كل ناحية .

فجمعت مالاً عظيماً أشتريت به عقاراً وضياعاً وبنيت لنفسي داراً بالبصرة فلما عمرت الدار وكثرت الضياع ، أستأذنتُ الرشيد في الانحدار إلى البصرة ، فأذن لي…

فلما جئتها أقبل عليّ أهلها للتحية وقد فَشَتْ فيهم أخبار نعمتي وتأمّلت من جاءني ، فإذا بينهما البقّال وعليه عمامة وسخة ، وجبّة قصيرة فلما رآني صاح : عبد الملك…! فضحكت من حماقته ومخاطبته إيّاي بما كان يخاطبني به الرشيد ثم قلت له : يا هذا ، قد والله جاءتني كتبي بما هو خير من الجَزَره…!

 

أدوات  مفضوحة لزرع الخوف والإشاعات المغرضة، والأخبار المغلوطة

 

والذين دعاني لذكر هذه القصة المتعلق بطلب العلم ومن يتاجر في كسر الإرادة والسعي للفشل من خلال  انتشار أدوات زرع الخوف والإشاعات المغرضة ، و الأخبار المغلوطة وبشكل رهيب ، وخاصة من وراء البحار من أبناء الوطن  واللغة والدين – ان كانت مازلت فيهم رائحة الوطن اصلا – مرة باسم المعارضة ، ومرة بالادعاء الخوف على الوطن ومستقبله كذبا ، والغريب في الأمر آن هؤلاء ” الحثالة ” يتحدثون بثقة كبيرة مع تكرار ” لأسطوانات ” قديمة مشروخة ، مستغلين أحداث بعينها وقعت فعلا ، وبأساليب تقنية حديثة كأدوات الذكاء الاصطناعي في صور وفيديوهات توليدية ..حتى يشعر الفرد العامي البسيط ، ان البلاد على حافة بركان…

الدخول الاجتماعي المدرسي والجامعي منه في الجزائر يساوي او يتجاوز عدد سكان بلدان بعينها ، اذا نجد  ما يقارب مليوني طالب جامعي. من بينهم 331.827 طالبا جديدا, يؤطرهم أزيد من 75 ألف أستاذ. وفي التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي ما يقارب 12 مليون تلميذ يؤطرهم اكثر من مليون معلم وموظف في المؤسسات التعليمية…ونفس الامر على قطاع التكوين المهني الذي يتجاوز 800 الف متربص …لذلك تشتغل ” الاجندات ” والابواق العابرة للحدود ، وتجار تصدير الازمات ” الملكية ..والخلافة ” ودعاة المصادر المفتوحة ، حملات التضليل والافتراء والكذب والعداء تجاه الجزائر وشعبها ومؤسساتها…

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/sxbd

زوارنا يتصفحون الآن

دفعة أولى من الأضاحي المستوردة جواً تصل قسنطينة

دفعة أولى من الأضاحي المستوردة جواً تصل قسنطينة

رئيس الجمهورية يهنئ اتحاد الجزائر بعد التتويج القاري

رئيس الجمهورية يهنئ اتحاد الجزائر بعد التتويج القاري

أشبال غيموز يفوزون بثنائية أمام جنوب افريقيا

أشبال غيموز يفوزون بثنائية أمام جنوب افريقيا

إحباط محاولة تهريب 336 كلغ و25 غ من الكيف المعالج بأدرار

إحباط محاولة تهريب 336 كلغ و25 غ من الكيف المعالج بأدرار

أمطار رعود

تساقط أمطار رعدية غزيرة محليا عبر عدة ولايات من الوطن

قد يهمك أيضاً

في اليوم العالمي لحرية التعبير.. لماذا نقضت الزوايا غزل الصحافة من بعد قوة؟

في اليوم العالمي لحرية التعبير.. لماذا نقضت الزوايا غزل الصحافة من بعد قوة؟

3 مايو 2026
دماء الصحراء: هندسة حروب الساحل الإفريقي

دماء الصحراء: هندسة حروب الساحل الإفريقي

29 أبريل 2026
مالي

أزمة مالي الراهنة.. عندما تتقاطع العزلة الدبلوماسية مع التصعيد الميداني

27 أبريل 2026
مخيم الدّاخلة

مخيم الدّاخلة: رحلة في جغرافيا الصّبر ودفء الإنسان.

27 أبريل 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

الدخول المدرسي والجامعي بالجزائر يساوي بلدان بعينها

الدخول الاجتماعي المدرسي والجامعي منه في الجزائر يساوي او يتجاوز عدد سكان بلدان بعينها ، اذا نجد  ما يقارب مليوني طالب جامعي. من بينهم 331.827 طالبا جديدا, يؤطرهم أزيد من 75 ألف أستاذ. وفي التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي ما يقارب 12 مليون تلميذ يؤطرهم اكثر من مليون معلم وموظف في المؤسسات التعليمية…ونفس الامر على قطاع التكوين المهني الذي يتجاوز 800 الف متربص …لذلك تشتغل ” الاجندات ” والابواق العابرة للحدود ، وتجار تصدير الازمات ” الملكية ..والخلافة ” ودعاة المصادر المفتوحة ، حملات التضليل والافتراء والكذب والعداء تجاه الجزائر وشعبها ومؤسساتها
د. ساعد ساعد · 23 سبتمبر 2025 - 10:35 تحديث: 1 أكتوبر 2025 - 15:03
الدخول المدرسي والجامعي بالجزائر يساوي بلدان بعينها

ذكر المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم داود التنوخي البصري المتوفي سنة (ت 384هـ) قصة طريفة ومعبرة في كتابه ” الفرج بعد الشدة ” في الباب السابع منه ، اذكرها في هذا المقام مع الدخول الاجتماعي والمدرسي والجامعي والتحديات التي تمر بها الاسر والعائلات وطلاب العلم ، فقال نقلا عن الاصمعي المعروف بانه من أئمَّة العلم باللغة والشعر وتاريخ البلدان ، ولكن الكثيرمنا  يجهل ان

الأصمعي كان رائداً في العلوم الطبيعية وعلم الحيوان، وخاصة تصنيف الحيوان وتشريحها، وذلك بسبب معرفته بالمفردات العربية والبحث عن المصطلحات الأصلية التي يستخدمها العرب للحيوانات ..المهم يقول صاحب الكتاب التنوخي البصري قصة الاصمعي في بداية حياته في طلب العلم مع جار بقال

” قال الأصمعي : كنت بالبصرة أطلب العلم وأنا فقير

وكان على باب زقاقنا بقّال ، إذا خرجتُ باكراً يقول لي إلى أين…؟

فأقول إلى فلان المحدّث ،

و إذا عدت مساءً يقول لي من أين…؟

فأقول من عند فلان الإخباريّ أو اللغويّ ،

فيقول البقال : يا هذا ، إقبل وصيّتي ،

أنت شاب فلا تضيّع نفسك في هذا الهراء ، وأطلب عملاً يعود عليك نفعه وأعطني جميع ما عندك من الكتب فأحرقها فوالله لو طلبت مني بجميع كتبك جزرة ما أعطيتُك.!

فلما ضاق صدري بمداومته هذا الكلام ، صرت أخرج من بيتي ليلاً وأدخله ليلاً ، وحالي في خلال ذلك تزداد ضيقاً ، حتى اضطررت إلى بيع ثياب لي ،

فبينما أنا كذلك متحيّر في أمري ، إذ جاءني خادم للأمير محمد بن سليمان الهاشمي فقال لي : أجب الأمير…

فقلت : ما يصنع الأمير برجل بلغ به الفقر إلى ما ترى…؟

فلما رأى سوء حالي وقبح منظري ، رجع فأخبر محمد بن سليمان بخبري ،

ثم عاد إليّ ومعه تخوت ثياب ودرج فيه بخور ، وكيس فيه ألف دينار ،

وقال : قد أمرني الأمير أن أُدخلك الحمام وأُلبِسك من هذه الثياب وأدع باقيها عندك ، وأطعِمك من هذا الطعام ، وأبخّرك ، لترجع إليك نفسك ثم أحملك إليه ،

فسررت سروراً شديداً ودعوتُ له ، وعملتُ ما قال ، ومضيت معه حتى دخلت على محمد بن سليمان ، فلما سلّمتُ عليه… قرّبني ورفعني ثم قال :

يا عبد الملك ، قد سمعت عنك ، وأخترتك لتأديب أبن أمير المؤمنين ، فتجهّز للخروج إلى بغداد ٠ فشكرته ودعوت له ، وقلت سمعاً وطاعة سآخذ شيئاً من كتبي وأتوجّه إليه غداً وعدت إلى داري فأخذت ما أحتجت إليه من الكتب ، وجعلتُ باقيها في حجرة سددتُ بابها ،

فلما وصلت إلى بغداد دخلت على أمير المؤمنين هارون الرشيد فقال لي : أنت عبد الملك الأصمعي…؟

قلت : نعم ، أنا عبد الملك الأصمعي يا أمير المؤمنين…

قال : إعلم أن ولد الرجل مهجة قلبه وها أنا أسلم إليك أبني محمداً بأمانة الله فلا تعلمه ما يُفسد عليه دينه ، فلعله أن يكون للمسلمين إماماً…   ” نقاء القلب والروح ” قلت السمع والطاعة ، فأخرجه إليّ ، وحُوِّلْتُ معه إلى دار قد أُخليت لتأديبه ” المراد باللفظ التعليم ” وأجري عليّ في كل شهر عشرة آلاف درهم فأقمت معه حتى قرأ القرآن وتفقّه في الدين ، وروى الشعر واللغة ، و علم أيام الناس وأخبارهم…

وأستعرضه الرشيد فأُعجب به وقال : أريد أن يصلي بالناس في يوم الجمعة ،

فاختر له خطبة فحفِّظْه إياها ، فحفّظتُه عشراً ، وخرج فصلى بالناس وأنا معه ، فأعجب الرشيد به وأتتني الجوائز والصِلات من كل ناحية .

فجمعت مالاً عظيماً أشتريت به عقاراً وضياعاً وبنيت لنفسي داراً بالبصرة فلما عمرت الدار وكثرت الضياع ، أستأذنتُ الرشيد في الانحدار إلى البصرة ، فأذن لي…

فلما جئتها أقبل عليّ أهلها للتحية وقد فَشَتْ فيهم أخبار نعمتي وتأمّلت من جاءني ، فإذا بينهما البقّال وعليه عمامة وسخة ، وجبّة قصيرة فلما رآني صاح : عبد الملك…! فضحكت من حماقته ومخاطبته إيّاي بما كان يخاطبني به الرشيد ثم قلت له : يا هذا ، قد والله جاءتني كتبي بما هو خير من الجَزَره…!

 

أدوات  مفضوحة لزرع الخوف والإشاعات المغرضة، والأخبار المغلوطة

 

والذين دعاني لذكر هذه القصة المتعلق بطلب العلم ومن يتاجر في كسر الإرادة والسعي للفشل من خلال  انتشار أدوات زرع الخوف والإشاعات المغرضة ، و الأخبار المغلوطة وبشكل رهيب ، وخاصة من وراء البحار من أبناء الوطن  واللغة والدين – ان كانت مازلت فيهم رائحة الوطن اصلا – مرة باسم المعارضة ، ومرة بالادعاء الخوف على الوطن ومستقبله كذبا ، والغريب في الأمر آن هؤلاء ” الحثالة ” يتحدثون بثقة كبيرة مع تكرار ” لأسطوانات ” قديمة مشروخة ، مستغلين أحداث بعينها وقعت فعلا ، وبأساليب تقنية حديثة كأدوات الذكاء الاصطناعي في صور وفيديوهات توليدية ..حتى يشعر الفرد العامي البسيط ، ان البلاد على حافة بركان…

الدخول الاجتماعي المدرسي والجامعي منه في الجزائر يساوي او يتجاوز عدد سكان بلدان بعينها ، اذا نجد  ما يقارب مليوني طالب جامعي. من بينهم 331.827 طالبا جديدا, يؤطرهم أزيد من 75 ألف أستاذ. وفي التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي ما يقارب 12 مليون تلميذ يؤطرهم اكثر من مليون معلم وموظف في المؤسسات التعليمية…ونفس الامر على قطاع التكوين المهني الذي يتجاوز 800 الف متربص …لذلك تشتغل ” الاجندات ” والابواق العابرة للحدود ، وتجار تصدير الازمات ” الملكية ..والخلافة ” ودعاة المصادر المفتوحة ، حملات التضليل والافتراء والكذب والعداء تجاه الجزائر وشعبها ومؤسساتها…

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق