وقال مجلس الدفاع والأمن السوداني: “ظل العالم بأسره يتابع ولأكثر من عامين جريمة العدوان على سيادة السودان ووحدة أراضيه وأمن مواطنيه من دولة الامارات العربية المتحدة وعبر وكيلتها المحلية مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وظهيرها السياسي”.
وأضاف: “عندما تيقنت دولة الامارات من هزيمة وكيلتها المحلية التي دحرتها قواتنا المسلحة، المؤسسة الشرعية المناط بها الذود عن حياض الوطن والحفاظ على مقدراته، صّعدت دعمها وسخرت المزيد من امكانياتها لإمداد التمرد بأسلحة إستراتيجية متطورة”.
وتابع البيان: “ظلت تستهدف بها المنشآت الحيوية والخدمية بالبلاد وآخرها استهداف مستودعات النفط والغاز وميناء ومطار بورتسودان ومحطات الكهرباء والفنادق وعرضت حياة ملايين المدنيين وممتلكاتهم للخطر، والأمر الذي يهدد الأمن الإقليمي والدولي وبصفة خاصة أمن البحر الأحمر”.
و قرر المجلس “قطع العلاقات الدبلوماسية معها، وسحب طاقم السفارة السودانية والقنصلية العامة”.