الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الرئيسية
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
مُغير حجم الخطأب
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الرئيسية
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية

التفضيــلات

  • سجل القراءة
  • المحفوظات

روابــط سريعة

  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
أقلام

السياحة الصحراوية رافد من روافد التنويع الاقتصادي في الجزائر

أ.د عبد المجيد قدي
آخر تحديث: 22 أكتوبر 2025
أ.د عبد المجيد قدي
 أ.د عبد المجيد قدي
أستاذ التعليم العالي بجامعة قاصدي مرباح ورقلة، متحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة باتنة 1، وشهادة ماجستير من جامعة الجزائر 3، وشهادة الليسانس...
شارك
8 د قراءة
السياحة الصحراوية

تتحدد طبيعة السياحة بالمجال الذي تمارس فيه، والذي يكسبها العديد من الخصائص التي تشكل ملمحها، وترسم ابعادها وتحدد الممارسات الممكنة والمرغوبة وكذا الخيارات المتاحة. ولهذا كانت السياحة الصحراوية نمطا سياحيا متميزا، نتيجة تميز الصحراء عن غيرها من الجهات والأقاليم. وتعبر السياحة الصحراوية عن كل إقامة سياحية في منطقة صحراوية، وتقوم على استغلال مختلف القدرات الطبيعية، التاريخية والثقافية لهذه البيئة، مرفقة بأنشطة مرتبطة من تسلية، ترفيه واستكشاف.

وتتميز السياحة الصحراوية بمجموعة من الخصائص أبرزها:

  • أنها سياحة مغامرات؛
  • أنها ذات طابع ثقافي و/أو ديني
  • أنها تمارس في بيئة هشة،
  • أنها تمارس في بيئة تعاني من ضعف ومحدودية الهياكل القاعدية،
  • أنها سياحة موسمية تتم في العادة ما بين شهر أكتوبر وشهر أفريل؛ نتيجة الظروف المناخية الخاصة؛
  • أنه تتم ممارستها في فضراء استعراضي.

تزداد أهمية السياحة الصحراوية عبر العالم، فلقد بلغ حجمها في سنة 2023 مستوى 7.12 مليار دولار، ويتوقع لها أن تصل مستوى 12.8 مليار دولار عام 2032؛ وهذا بمعدل نمو متوسط 06.71 %. ولقد ساعد في هذا النمو والتوسع مجموعة من العوامل، منها:

  • غياب النمطية في أسفار والرحلات السياحية الصحراوية (جمال، حمير، بغالـ سيارات ذات دفع رباعي، حافلات…)،
  • المحيط البيئي المتميز عن غيره؛ والذي يختلف من دولة إلى أخرى،
  • إتاحة الفرصة للتعامل المباشر مع الطبيعة،
  • زيادة الاهتمام بالقضايا البيئية، والبحث عن فضاءات غير ملوثة،
  • السعي إلى الهروب من ضجيج المدن وضغوطها، والبحث عن فضاءات للتأمل والانزواء والاسترخاء.

ونتيجة لما سبق نجد أن السياحة الصحراوية تستهوي السواح الذين يرغبون في استكشاف المناطق العذراء والأماكن المغمورة والتعرف على الفضاءات المتميزة بخصائصها الطبيعية، البشرية والبيئية، فضلا عن امتداداتها التاريخية. ومن ثم تشكل رافعة من روافع إنعاش السياحة في الجزائر التي تسعى إلى تطوير قطاع الخدمات من جهة وفك الارتباط بالقطاع النفطي من جهة ثانية، وهذا في اتجاه تنويع الاقتصاد الجزائري، وتمكينه من امتصاص الصدمات؛ خاصة وأن الجزائر تتوفر على مؤهلات هذا النمط من السياحة، إذ تتمتع بصحراء شاسعة تقارب المليوني كلم2   وهو ما يمثل 84% من المساحة الاجمالية للوطن الجزائري. وهي تغطي المناطق التالية:

  • منطقة الأطلس الصحراوي: التي تضم الأراضي الواقعة أسفل الهضاب العليا إلى غاية حدود الصحراء الكبرى. وهي فضاء خصب لتطوير أنواع مختلفة من السياحة كالسياحة الحموية، البيئية، الثقافية والدينية.
  • الواحات الصحراوية: وهي عبارة عن مناطق خصبة ذات نبات حي في الصحراء، حيث تكون المياه الجوفية على مسافة قريبة بشكلٍ كافٍ من السطح. وتعتبر الواحات الصحراوية عاملاً أساسياً ساهم في استقرار الإنسان منذ القدم في الصحراء ذات العوامل الطبيعية القاسية، وهي تمثل شكلًا من أشكال تكيّف الانسان مع الظروف البيئية القاسية فقد كانت بمثابة الحياة المناسبة له. تضم الجزائر حوالي 200 واحة موزعة على مختلف الولايات الجنوبية.
  • الصحراء الكبرى: وهي التي تعرف حاليا بولايات أقصى الجنوب. وهي منطقة شاسعة مرتفعة الحرارة، متنوعة التضاريس. ولمعظمها حدود مع الدول الافريقية جنوب الصحراء.

وفي سبيل تسهيل ممارسة السياحة الصحراوية تم تأسيس خمس حظائر ثقافية وسياحية مصنفة، تساعد في المحافظة على الموروث الحضاري وتطويره واحصائه هي: حظيرة الطاسيلي، حظيرة الهقار، حظيرة وادي ميزاب، حظيرة الأطلس الصحراوي وحظيرة توات، قورارة وتيدكلت.

تتمتع ولايات الجنوب بمؤهلات طبيعية لممارسة السياحة، من بينها:

  • جبال الهقار (الأسكرم) والتي تضم قمة تاهات، أعلى قمة جبلية في الجزائر بطول يصل إلى 2918 م،
  • جبال الطاسيلي، والتي هي عبارة عن متحف مفتوح على الطبيعة، والتي تزخر بالنقوش لحضارات ما قبل التاريخ والمصنفة من قبل اليونسكو من ضمن المواقع السبع التراثية في الجزائر، على غرار قلعة بني حماد ووادي ميزاب،
  • الغابات المتحجرة في منطقة تيدكلت،
  • الكثبان الرملية كالعرق الشرقي، العرق الغربي وعرق الشاش،
  • الشطوط: وهي عبارة عن مسطحات مائية مالحة، تستخدم لاستخراج الملح منها، كشط ملغيغ والسبخات الموجودة في مناطق توات وتيدكلت وقورارة،
  • الحمادات: وهي مساحات واسعة من الصخور الجيرية والحصى كهضبة تادمايت.

وبالرغم من الطبيعة الصعبة لمناطق الجنوب الجزائري، والتي ينظر إليها دائما  على أنها مناطق قاحلة، نجدها تزخر بالعديد من المناطق والأراضي الرطبة التي تم تصنيفها ضمن محميات اتفاقية رامسار، حيث تضم الجزائر 17 موقعا. وهي محميات تمثل في العادة ملاذا للطيور المائية ومعبرا للطيور المهاجرة.

كما تحتضن المناطق الصحراوية بالجنوب كنوزا ثقافية ذات أبعاد دينية، مثل:

  • ضريج خالد بن سنان العبسي،
  • ضريح عقبان بن نافع الفهري ومسجده،
  • مسقط رأس مؤسس الطريقة التيجانية (عين ماضي)، العاصمة الثانية للطريقة (تماسين)، ومكان الالهام الأول لشيخ الطريقة (بوسمغون). وهي طريقة من أكبر الطرق الصوفية انتشارا عبر العالم، يتجاوز اتباعها 400 مليون.
  • الحواضر والمجالس العلمية كمدرسة ابي الأنوار التنلاني بتمقطن من أولف، مدرسة سيدي أحمد ديدي، مدرسة محمد عبد القادر بلعالم، معهد الحياة بالقرارة، مدرسة حمزة بن الحاج أحمد بأقبلي، مدرسة الطاهر العبيدي، مدرسة الشيخ طفيش، مدرسة سيدي محمد بن أبي زيان، مجلس محمد المختار بن الأعمش الجكني، مجلس عبد الرحمان الأخضري، مجلس عبد الرحمان بن عمر التنلاني، مدرسة الهامل…
  • محطات توقف ركب الحجيج القادم من افريقيا وبلاد التكرور،
  • مهد بعض الطرق الصوفية كالعزوزية، العثمانية، الموسوية، الرقانية، الرحمانية…..
  • خزائن المخطوطات العامرة في مختلف المدن الصحراوية.

وفي السياق الثقافي تعتبر هذه المناطق حاضنة للتعدد والتنوع اللساني نتيجة تعدد اللهجات البربرية بالتوازي مع العامية العربية، مع ما يصاحب ذلك من عادات وتقاليد في اللباس والغذاء والممارسات، فضلا عن الأدوات. ومن أبرز هذه اللهجات: التارقية، الزناتية، الشلحية، المزابية، الريغية… وشكل هذا التنوع اللساني نموذجا في التعايش والتسامح والتعاون بين مختلف الأعراق والأجناس القاطنة في البيئة الصحراوية. وتجسد ذلك في افرازاته التراثية اللامادية، والتي تم تصنيفها علميا، مثل: رقصة أهليل، العزف على الإمزاد، رقصة السبيبة، أسلوب توزيع مياه الفقاقير التي تعتبر معلما حضاريا متميزا، أسبوع المولد بزاوية سيد الحاج بلقاسم. يضاف إليها رقصات البارود، القرقابو، الضرب على التندي…

وشكلت المناطق الصحراوية مسرحا لمعارك كبيرة في مواجهة الاستعمار، والافصاح عن روح المقاومة والجهاد لدى ساكنة هذه المناطق. وبهذا تمثل أماكن هذه المعارك شواهد تاريخية ذات دلالات ومضامين سياحية، منها:

  • معارك ثورة الزعاطشة، معارك ثورة أولاد سيد الشيخ،
  • معارك ثورة الشيخ بوعمامة،
  • معارك ثورة الشيخ أمود بن المختار بالهقار،
  • معركة الدغامشة بتدكلت،
  • معركة المطارفة بقورارة،
  • معارك الشريف بوشوشة،
  • معارك ثورة الناصر بن شهرة،
  • معقل انتفاضة الحاج أحمد دحة الزناني،
  • معارك ثورة الشيخ بكتة بن إبراهيم
  • معركة المقارين،
  • وغيرها من المعارك…

وتمثل ولايات الجنوب فضاء لحياة الكثير من الحيوانات والنباتات النادرة التي يصعب العثور عليها في غير هذه المناطق، كالغزال، الأروى، النعام، اليربوع، نبات الشيح، شجر الأرقان.

لقد أولت السلطات العمومية اهتماما كبير بترقية السياحة بشكل عام ومن ضمنها السياحة الصحراوية وهو ما عكسه، بالتوازي مع السياسات العمومية المناسبة، إطلاق المخطّط الوطني التوجيهي للتهيئة السيّاحية (SDAT) آفاق 2030.  ورغم ذلك فإن ازدهار السياحة الصحراوية يحتاج إلى استقرار ووضوح الرؤية بالنسبة للسياحة بشكل عام، حيث لم يستقر الأمر لحد الساعة على القطاعات المدعمة والمكملة للسياحة، فتارة نجد وزارة السياحة لوحدها، وتارة أخرى مع الثقافة، وتارة مع العمران وتهيئة المحيط، ومرة مع البيئة. كما لا يمكن للسياحة الصحراوية ان تنمو دون جهد تسويقي يستخدم مختلف الوسائل للوصول إلى أسواق جديدة، وهذا ما يتطلب أيضا الاهتمام بالإرشاد السياحي، وادخاله ضمن برامج التكوين السياحي واعطائه المكانة التي يستحقها. ويقتضي زيادة الاهتمام بهذا النوع من السياحة إيلاء الأهمية لزيادة عدد هياكل الاستقبال السياحي وتنويعها بما يستجيب لقدرات وإمكانات كل الشرائح المجتمعية، ويعزز ذلك زيادة الاستثمار في البنى التحتية للنقل وتنويعها.

رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/p0l3

زوارنا يتصفحون الآن

مايغا يدعو إلى مصالحة مع الجزائر وتجاوز الخلافات

رئيس وزراء مالي الأسبق يدعو إلى مصالحة مع الجزائر وتجاوز الخلافات

قبضة حديدية بين مستقبل الرويسات والسياربي

قبضة حديدية بين مستقبل الرويسات والسياربي

خضر الكرة الصغيرة في مواجهة مصيرية

خضر الكرة الصغيرة في مواجهة مصيرية

الخضر يحققون أول فوز في بطولة افريقيا لكرة اليد2026

الخضر يحققون أول فوز في بطولة افريقيا لكرة اليد2026

الجهوي الأول ورقلة.. هذا برنامج الجولة 15 كاملا

الجهوي الأول ورقلة.. هذا برنامج الجولة 15 كاملا

قد يهمك أيضاً

التفاهة الرقمية

التفاهة الرقمية أم الوعي الثقافي؟ معركة الذاكرة في زمن المنصات

6 يناير 2026
غات

الرحلة إلى غات

7 يناير 2026
قلعة غاون

غاون.. بين الرواية الشعبية والتاريخ المنسي

15 ديسمبر 2025
منظر من تافساست بتاسيلي نازجر

تافساست بتاسيلي نازجر.. مرآة الزمن حين ينظر إلى نفسه

7 يناير 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟