أكد عضو مجلس الأمة عن ولاية إن قزام، السيناتور محمد شيتو، أن عهدته الانتخابية ستكون قائمة على العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، ورفع انشغالات سكان بلديتي الولاية إلى الجهات الوصية، سواء عن طريق المراسلات الرسمية أو من خلال الأسئلة الشفوية الموجهة لأعضاء الحكومة، مؤكداً أن تمثيل سكان الولاية الحدودية أمانة ومسؤولية قبل أن يكون مهمة انتخابية.
وأوضح السيناتور محمد شيتو أن شبكة الطرقات، الصحة، مياه الشرب، السكن وتحسين القدرة الشرائية تأتي في مقدمة الملفات التي تستوجب المتابعة والاهتمام، بالنظر إلى خصوصية الولاية واحتياجات سكانها، مشدداً على أن “لا تنمية بلا طرقات، ولا حياة بلا ماء”، خاصة فيما يتعلق بوضعية مياه الشرب ببلدية تين زواتين.
كما أشار عضو مجلس الأمة إلى أن قطاع الصحة يبقى من أبرز الأولويات التي تحتاج الدعم والمراقلة، إلى جانب دفع برامج السكن التي طال انتظارها، والعمل على التخفيف من أعباء غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، بما يساهم في تحسين الظروف المعيشية والقدرة الشرائية للمواطنين.
وفي حديثه عن برنامجه لخدمة الولاية، أكد السيناتور محمد شيتو أن خدمة المواطن “واجب قبل أن تكون برنامجاً انتخابياً”، لاسيما فئة الشباب التي وصفها بالعمود الفقري للنهوض بولاية إن قزام وتحقيق التنمية فيها.
اما بخصوص علاقته بالمواطنين، أوضح السيناتور محمد شيتو أنها تقوم على علاقة أخوية وعفوية وبسيطة، بعيداً عن أي بروتوكول، مؤكداً أن المنتخب يجب أن يكون آذاناً صاغية لجميع المواطنين دون استثناء.

