تعرف دولة الصين هذه الأيام توافد العديد من قادة ورؤساء وممثلين من الدول الإفريقية تحسبا لإنعقاد القمة الصينية الإفريقية في الفترة الممتدة من 04 إلى 06 سبتمبر .
وستنعقد القمة تحت عنوان: “التكاتف من أجل تعزيز التحديث وبناء مجتمع ومصير مشترك بين الصين وإفريقيا” وتستعد الصين لتوسيع شراكتها مع إفريقيا في المجالات الاقتصادية والسياسية حيث تعتبر الصين أكبر شريك تجاري لإفريقيا، حيث بلغت قيمة التجارة الثنائية بين الجانبين 167.8 مليار دولار في النصف الأول من هذا العام. على مدى العقد الماضي، عملت الصين على تعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية عبر تقديم قروض ضخمة ساعدت في بناء البنية التحتية، لكن هذه القروض أثارت جدلاً في بعض الأحيان بسبب الأعباء المالية التي فرضتها على الدول الإفريقية.
كما يتوقع العديد من المحللون أن يسعى القادة الأفارقة في المنتدى المرتقب إلى الحصول على استثمارات صينية إضافية، فضلاً عن قروض أكثر ملاءمة. تركز مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها الصين على أفريقيا كمركز رئيسي، حيث تستثمر بكين في مشاريع البنية التحتية مثل السكك الحديد والموانئ ومحطات الطاقة الكهرومائية، في محاولة لتعزيز نفوذها الدولي.
من المتوقع أن تصدر القمة وثيقتين ختاميتين تهدفان إلى تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين خلال السنوات الثلاث المقبلة.
