الجنوب الكبير ويب الجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي
  • آخر الأخبارآخر الأخبار
  • الجنوب الكبير TVالجنوب الكبير TV
  • النسخة الرقميةالنسخة الرقمية
الجنوب الكبير ويبالجنوب الكبير ويب
  • الوطني
  • أخبار الجنوب
  • مجتمع
  • رياضة
  • دولي
  • ثقافة
  • رأي

الفيديو

سجل القراءة

للقراءة لاحقًا

إليزي
42° 28°
6 كلم/سا
16 جوان 2026 الثلاثاء
الشروق 05:33
الغروب 19:21
الفجر 03:55
الظهر 12:27
العصر 15:53
المغرب 19:21
العشاء 20:49
يتبقى لصلاة
  • من نحــن
  • الإشهار
  • اتصل بنا
  • الفريق
انضم إلينا
أخبار الجنوب

المرأة التارقية… حين تتكلم الصحراء أنوثةً وهوية

الطاهر دحمان
آخر تحديث: 13 يناير 2026
الطاهر دحمان
إليزيتمنراستجانت
المرأة التارقية
المرأة التارقية

ليست المرأة التارقية مجرد عنصر فاعل داخل المجتمع الصحراوي، بل تمثل عموده الفقري وذاكرته الحيّة، وحلقة الوصل التي تحفظ التوازن بين الماضي والحاضر. ففي عمق الصحراء الكبرى، حيث القيم تُورّث قبل الكلمات، برزت المرأة التارقية كحافظة للهوية وناقلة للتراث، وصانعة للاستمرارية الحضارية عبر الأجيال.

تلعب المرأة التارقية دورًا محوريًا في صون الموروث الثقافي المادي واللامادي، من خلال الحرف التقليدية، الصناعات اليدوية، الأزياء، الأكلات الشعبية، والأهازيج الفلكلورية التي تعكس خصوصية المجتمع التارقي وعمقه التاريخي. فهي ليست فقط منتجة، بل شاهدة على التاريخ وراوية لتفاصيله الدقيقة.

وفي مجتمع يحكمه التوازن الاجتماعي، تتمتع المرأة التارقية بمكانة اعتبارية مميزة، حيث تُعد ركيزة أساسية في تماسك النسيج الاجتماعي، ومساهمة فعالة في ترسيخ قيم التضامن، الحكمة، والانتماء. كما تضطلع بدور مهم في التربية ونقل القيم والعادات الأصيلة، ما يجعلها ضامنة لاستمرارية الهوية الثقافية في مواجهة التحولات الحديثة.

وتبرز المناسبات الثقافية، على غرار الصالون الجهوي للمرأة التارقية، كفضاءات حيوية لإبراز هذا الدور الريادي، وتسليط الضوء على إبداعات المرأة التارقية في مختلف المجالات، من اللباس التقليدي إلى الفنون الشعبية كـ الإمزاد والتيندي، وصولًا إلى الشعر والأدب الشفهي الذي يشكل أحد أعمدة الثقافة الصحراوية.

إن تثمين دور المرأة التارقية اليوم لم يعد خيارًا ثقافيًا فقط، بل ضرورة حضارية تفرضها رهانات الحفاظ على التراث الوطني وتعزيز التنوع الثقافي. فهي صوت الصحراء العميق، وسيدة الرمال التي تحمل في تفاصيلها حكاية أرض، وهوية شعب، وذاكرة لا تنضب.

رابط دائم: eljk.me/wn3m

زوارنا يتصفحون الآن

الرئيس ينهي مهام المسؤول المحلي في منطقة سيدي عبد الله

الرئيس ينهي مهام المسؤول المحلي في منطقة سيدي عبد الله

إليزي تحتضن مشروع طاقوي جزائري قطري ضخم

إليزي تحتضن مشروع طاقوي جزائري قطري ضخم

مونديال: خسارة مذلة ... تعجل بإقالة مدرب تونس

مونديال: خسارة مذلة … تعجل بإقالة مدرب تونس

أول محرم عطلة مدفوعة الأجر

أول محرم عطلة مدفوعة الأجر

إليزي : برنامج طبي وجراحي متخصص لفائدة السكان

إليزي : برنامج طبي وجراحي متخصص لفائدة السكان

قد يهمك أيضاً

الثلاثاء عطلة مدفوعة الأجر بمناسبة رأس السنة الهجرية

الثلاثاء عطلة مدفوعة الأجر بمناسبة رأس السنة الهجرية

15 يونيو 2026
غارا جبيلات يقترب من تشغيل أول وحدة لمعالجة خام الحديد

غارا جبيلات يقترب من تشغيل أول وحدة لمعالجة خام الحديد

15 يونيو 2026
إنشاء فريق عمل لتقييم الاستثمار الوطني

إنشاء فريق عمل لتقييم الاستثمار الوطني

15 يونيو 2026
تكريم سفير الجزائر بلندن بعد نجاح إطلاق كرسي الأمير عبد القادر

تكريم سفير الجزائر بلندن بعد نجاح إطلاق كرسي الأمير عبد القادر

15 يونيو 2026
الجنوب الكبير ويب
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • الفريق
  • الخصوصية

الجنوب الكبيــر ويب موقع إخباري ليومية الجنوب الكبير الجزائرية المستقلة التي تأسست في 12 نوفمبر 2019، ومديرها العام الإعلامي: جانتي محمود

حساباتنا على شبكات التواصل

جميع الحقوق محفوظة  | الجنوب الكبير ويب © 2026 

Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟

المرأة التارقية… حين تتكلم الصحراء أنوثةً وهوية

ليست المرأة التارقية مجرد عنصر فاعل داخل المجتمع الصحراوي، بل تمثل عموده الفقري وذاكرته الحيّة، وحلقة الوصل التي تحفظ التوازن بين الماضي والحاضر. ففي عمق الصحراء الكبرى، حيث القيم تُورّث قبل الكلمات، برزت المرأة التارقية كحافظة للهوية وناقلة للتراث، وصانعة للاستمرارية الحضارية عبر الأجيال.
الطاهر دحمان · 13 يناير 2026 - 17:58 · إليزي · تمنراست · جانت
المرأة التارقية… حين تتكلم الصحراء أنوثةً وهوية

تلعب المرأة التارقية دورًا محوريًا في صون الموروث الثقافي المادي واللامادي، من خلال الحرف التقليدية، الصناعات اليدوية، الأزياء، الأكلات الشعبية، والأهازيج الفلكلورية التي تعكس خصوصية المجتمع التارقي وعمقه التاريخي. فهي ليست فقط منتجة، بل شاهدة على التاريخ وراوية لتفاصيله الدقيقة.

وفي مجتمع يحكمه التوازن الاجتماعي، تتمتع المرأة التارقية بمكانة اعتبارية مميزة، حيث تُعد ركيزة أساسية في تماسك النسيج الاجتماعي، ومساهمة فعالة في ترسيخ قيم التضامن، الحكمة، والانتماء. كما تضطلع بدور مهم في التربية ونقل القيم والعادات الأصيلة، ما يجعلها ضامنة لاستمرارية الهوية الثقافية في مواجهة التحولات الحديثة.

وتبرز المناسبات الثقافية، على غرار الصالون الجهوي للمرأة التارقية، كفضاءات حيوية لإبراز هذا الدور الريادي، وتسليط الضوء على إبداعات المرأة التارقية في مختلف المجالات، من اللباس التقليدي إلى الفنون الشعبية كـ الإمزاد والتيندي، وصولًا إلى الشعر والأدب الشفهي الذي يشكل أحد أعمدة الثقافة الصحراوية.

إن تثمين دور المرأة التارقية اليوم لم يعد خيارًا ثقافيًا فقط، بل ضرورة حضارية تفرضها رهانات الحفاظ على التراث الوطني وتعزيز التنوع الثقافي. فهي صوت الصحراء العميق، وسيدة الرمال التي تحمل في تفاصيلها حكاية أرض، وهوية شعب، وذاكرة لا تنضب.

أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
أأ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
تم نسخ الرابط ✓
لا يتوفر إصدار صوتي حالياً
أ أ
فيسبوك إكس واتساب تيليجرام
0:00 / 0:00
هذا الصوت مولد آلياً بالذكاء الاصطناعي، وقد يحتوي على أخطاء بالنطق