يوسف آغا – النعامة | مراسلو الجنوب الكبير
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن ترقية جامعة النعامة تمثل ترجمة فعلية لسياسة رئيس الجمهورية الرامية إلى جعل البحث العلمي رافعة حقيقية للتنمية، من خلال ربط التكوين الجامعي بالإنتاج، وتكريس مبدأ “شهادة في اليد اليمنى وفكرة مشروع في اليد اليسرى”، بما يعزز فرص الإدماج الاقتصادي للشباب ويمنح الجامعة دورًا فاعلًا في محيطها.
وأوضح الوزير أن هذا المكسب المؤسساتي لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلتها إطارات الجامعة، إلى جانب الدعم الذي وفّرته السلطات الولائية والمنتخبة، في إطار رؤية تشاركية تهدف إلى الارتقاء بالأداء الجامعي وتحسين جودة التكوين والبحث.
وتندرج هذه الزيارة في سياق مرافقة القطاع لمسار تطوير جامعة النعامة، وتعزيز دورها الأكاديمي والتنموي، بما يتماشى مع التحولات الوطنية في مجال اقتصاد المعرفة والابتكار.
وخلال مختلف محطات الزيارة، اطّلع الوزير على نتائج البحث العلمي بالجامعة، مشددًا على ضرورة توجيهها نحو الحلول التطبيقية ذات الأثر المباشر على التنمية المحلية والوطنية، مع تجاوز الطابع النظري إلى مشاريع قابلة للتجسيد الميداني.
كما تفقد حاضنة الأعمال ومشاريع المؤسسات الناشئة، مثمنًا الديناميكية التي تعرفها، غير أنه شدد في الوقت ذاته على أهمية الرفع العاجل لعدد المؤطرين والمكوّنين داخل الحاضنة، لضمان تأطير فعّال، وتسريع نضج المشاريع، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مؤسسات اقتصادية حقيقية قادرة على خلق الثروة ومناصب الشغل.
وفي هذا السياق، أكد الوزير أن ترقية جامعة النعامة ليست غاية في حد ذاتها، بل مسؤولية مضاعفة تفرض الارتقاء بالأداء، وتحسين جودة التكوين، وتعزيز ثقافة الريادة والابتكار داخل الوسط الجامعي، داعيًا إلى مضاعفة الجهود لتحقيق جامعة منتِجة، منفتحة على محيطها، ومؤثرة في مسار التنمية على المستويين المحلي والوطني.
