شهدت مدينة أولاد جلال،نجاح عملية إجلاء صحي نحو مستشفيات العاصمة بواسطة مروحية للحماية المدنية ،و هذه العملية التي تعد الثانية من نوعها في أقل من شهرين على مستوى هذه الولاية تعلقت هذه المرة بمريض عمره 33 سنة،و الذي كان في حالة حرجة جدا بعد أن توقفت إحدى رئتيه عن التنفس كلية، وهذه الوضعية الصحية الخطيرة و المستعجلة تطلبت الاستنجاد بمروحية تابعة للمديرية العامة للحماية المدنية التي تكفلت بنجاح بعملية نقل و إجلاء المريض نحو إحدى المستشفيات المتخصصة بالعاصمة.
فعلى مستوى أرضية الملعب البلدي بعاصمة الولاية أولاد جلال هبطت المروحية و في ظرف وجيز و باحترافية عالية تم استلام المريض بعد تحويله من المستشفى لتتم عملية الإجلاء الصحي بمشاركة قادة و أعوان الحماية المدنية بالولاية و فريق طبي من الحماية المدنية وآخر من المؤسسة العمومية الاستشفائية الشهيد عاشور زيان فضلا عن حضور ممثلي السلطات الأمنية و المدنية ومصالح مديرية الصحة،مع الإشارة إلى أن عملية الإجلاء المذكورة سبقتها عملية مماثلة منتصف شهر ماي من هذه السنة و بنفس المكان و ذات الطريقة أين تم حينها إجلاء شاب عمره 23 سنة بعد تدهور حالته الصحية اثر حادث مرور خطير ترتب عنه يحنها الإصابة بعدة كسور على مستوى العمود الفقري و الرقبة و الكتف و الحوض.
و مثلما لقيت العملية الأولى الترحيب و الثناء و التقدير سواء من أهل المرضى أو من ساكنة الولاية عامة ،فإن عملية الإجلاء الثانية و باستعمال المروحية كشفت مرة أخرى العمل الجبار الذي تقوم به مصالح الحماية المدنية مركزيا و محليا في خدمة الساكنة خصوصا فيما تعلق بإجلاء المرضى عبر المروحيات من الولايات الداخلية والجنوبية،و هذا الجهد الذي تضاعف بشكل ملحوظ أثار ارتياح المواطنين و جعلهم يثنون و يقدرون تقديرا كبيرا الدور الذي ظلت و لا تزال تلعبه مصالح الحماية المدنية فيما يتعلق بإجلاء المرضى نحو المستشفيات بالعاصمة باستعمال الإمكانيات والوسائل المتطورة التي تتوفر عليها هذه المصالح و تحديدا المروحيات المجهزة،وفي ذلك ربح للوقت و اقتصار كبير للمسافات ومن ثم المساهمة الفاعلة في ضمان سرعة التكفل بالحالات الحرجة كما حدث في أولاد جلال أول أمس و للمرة الثانية في أقل من شهرين.
ع / محامدية
