تحت شعار “قتل الصحفيين.. لن يُسكت صوت الحقيقة”، نظمت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، اليوم الإثنين، وقفة تضامنية بدار الصحافة طاهر جاووت بالعاصمة، شارك فيها عدد معتبر من الصحفيين، تنديدًا بالجرائم الصهيونية المتواصلة ضد الإعلاميين الفلسطينيين في غزة وفلسطين.
وخلال الوقفة، رفع الصحفيون الجزائريون شعارات تندد بسياسة الاحتلال القائمة على إسكات الأصوات الحرة، مؤكدين أن استهداف الصحفيين لن ينجح في طمس الحقيقة ولا في كسر إرادة الشعب الفلسطيني وصموده.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، شدّد سليمان عبدوش، رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، على أن الأسرة الإعلامية الجزائرية ترفع صوتها عاليًا تضامنًا مع زملائها في فلسطين، الذين “يُقتلون لأنهم ينقلون الحقيقة”، مبرزًا أن هذا الموقف ينسجم مع ثوابت الجزائر حكومةً وشعبًا في دعم القضية الفلسطينية العادلة. وأضاف أن “الصحفيين الجزائريين مع فلسطين، ومع الزملاء الذين يجابهون الموت والجوع تحت الاحتلال، في وقت تستمر فيه الجرائم الصهيونية بحق المدنيين والإعلاميين على حد سواء”.
من جهته، تناول الكلمة عبد العزيز الرنتيسي، ممثل الصحفيين الفلسطينيين، الذي عبّر عن امتنانه لمواقف الجزائر الثابتة والداعمة لفلسطين “ظالمة أو مظلومة”، مثمنًا وقوف الصحفيين الجزائريين إلى جانب زملائهم الفلسطينيين في هذه المرحلة الحرجة. ولفت إلى أن الاحتلال الصهيوني ارتكب جريمة بشعة باغتياله 238 صحفيًا فلسطينيًا منذ السابع أكتوبر 2023، آخرهم مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، إضافة إلى المصورين إبراهيم ظاهر، مؤمن عليوة، ومحمد نوفل، الذين استُهدفوا فقط لأنهم يوثقون بالصوت والصورة جرائم الحرب في غزة.
وأكد المشاركون في الوقفة أن التضامن الإعلامي ليس مجرد موقف رمزي، بل هو التزام أخلاقي ومهني لمواجهة آلة القتل الصهيونية التي تسعى لإسكات الصحافة الحرة، مجددين العهد على مواصلة رفع الصوت نصرةً لفلسطين ولزملائهم الذين يدفعون حياتهم ثمنًا للحقيقة.



