يواصل وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تنقلاته إلى ولايات الوطن لتقديم واجب العزاء إلى أسر ضحايا حادث انحراف الحافلة المأساوي الذي شهدته الطريق السيار بالعاصمة، وأدى إلى سقوطها في مجرى وادي الحراش وخلف عدة ضحايا.
وفي هذا الإطار، أوضحت وزارة الداخلية في بيان لها، اليوم الاثنين، أن الوزير مراد، رفقة وزير الري، طه دربال، حلّ صباحًا بولاية بسكرة، حيث كان في استقباله والي الولاية والسلطات المحلية، قبل أن يتوجه مباشرة إلى بيوت عائلات الضحايا لتقديم واجب العزاء ونقل مشاعر التضامن العميق التي عبّر عنها رئيس الجمهورية.
وقدّم الوزير، في بلدية بسكرة، تعازي الرئيس عبد المجيد تبون ومواساته القلبية لعائلات كل من المغفور لهم بإذن الله: هاشمي فتيحة، رزيقات لويزة، وعلوي عبد القادر، الذين فقدوا أرواحهم في الحادث الأليم. وأعرب مراد عن بالغ التأثر بهذا المصاب الجلل، مؤكداً وقوف الدولة الدائم إلى جانب العائلات المفجوعة في محنتها، وأن مؤسسات الدولة لن تدخر جهداً في التكفل بجميع الترتيبات المتعلقة بالضحايا وذويهم.
كما شدّد الوزير على أنّ هذا الحادث الأليم يذكّر بضرورة تعزيز إجراءات السلامة المرورية، ومضاعفة جهود المراقبة والصيانة الدورية لوسائل النقل الجماعي، حمايةً لأرواح المواطنين. ولفت إلى أن الحكومة تولي أهمية قصوى لمثل هذه المآسي، حيث تعمل على تفعيل إجراءات وقائية عاجلة للحد من الحوادث المميتة على الطرقات.
وبهذا التنقل، يكون وزير الداخلية قد واصل جولته التي باشرها منذ الساعات الأولى عقب الحادث، متنقلاً بين عدة ولايات لتقديم واجب العزاء باسم رئيس الجمهورية، في رسالة واضحة بأن الدولة تقف إلى جانب أبنائها في السراء والضراء، وتجعل من تضامنها مع العائلات المكلومة واجبا وطنيا وأخلاقيا.




