ع / محامدية – بسكرة | مراسلو الجنوب الكبير
كشف مدير جامعة محمد خيضر ببسكرة، البروفيسور زهير ديبي، عن استحداث كلية للطب على مستوى هذه الجامعة بعد ترقية الملحقة الموجودة، مما يعتبر مكسبا كبيرا وهاما جدا للولايات الثلاثة بسكرة القنطرة وأولاد جلال وللطلبة أيضا.
وتم تنظيم ندوة صحفية بحر هذا الأسبوع بالجامعة، و حضرها الأمين العام للجامعة حكيم هنانو ومسؤوليها وضيوف من نواب مجلس الأمة والبرلمان، وكذا الأسرة الإعلامية لولاية بسكرة، كانت الفرصة مواتية لمدير الجامعة لاستعراض مستجدات المؤسسة الجامعية من مكاسب وانجازات، وعلى رأسها الإعلان الرسمي عن ميلاد كلية للطب، حيث لم يكن هذا الإعلان مجرد إجراء إداري عابر، بحسب الفروفيسور ديبي، بل هو تتويج لمسار طويل من الجهود والتطلعات، وفي تدخلات الحاضرين تم التأكيد على الأبعاد العلمية والصحية والاجتماعية لهذا المشروع لما له من انعكاسات ايجابية سواء من حيث التكوين أو تحسين مستوى الخدمات الصحية.
وفي كلمته الافتتاحية، أشاد ونوه كثيرا مدير الجامعة بالعناية التي يوليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وما تبذله الدولة من جهود لتطوير المنظومة الجامعية، معتبرًا أن هذا المكسب يندرج ضمن هذه الرؤية الوطنية.
كما ثمّن دعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ممثلة في الوزير كمال بداري، ومرافقتها للمشروع إلى غاية تجسيده، إلى جانب الدور البارز للسلطات المحلية وعلى رأسها والي ولاية بسكرة لخضر سداس، ورئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضائه، نظير دعمهم المتواصل منذ انطلاق الفكرة.
ووسّع مدير الجامعة دائرة الشكر، لتشمل مختلف الفاعلين الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز، من ممثلي الشعب في مجلس الأمة والبرلمان الذين دافعوا عن مطلب إنشاء كلية الطب، الى مكونات الأسرة الجامعية من إطارات بيداغوجية وإدارية، على غرار الأستاذ فؤاد جدو، وكافة الأساتذة والموظفين الذين رافقوا المشروع، كما نوّه مدير الجامعة في ندوته الصحفية بالمرافقة التي قدمتها مديرية الحماية المدنية لولاية بسكرة منذ انطلاق ملحقة الطب، مثمّنًا في السياق ذاته جهود مديرية الصحة، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو تجسيد مشروع المستشفى الجامعي، باعتباره امتدادًا طبيعيًا لهذا المكسب الاستراتيجي، وخطوة إضافية نحو تعزيز المنظومة الصحية بالمنطقة.
وفي ذات الندوة كانت الفرصة مواتية لاستحضار البعد الإنساني والتاريخي لهذا الإنجاز، حيث خصّ مدير الجامعة بكلمة وفاء للمرحوم أحمد بوطرفاية، المدير الأسبق للجامعة، معتبرًا إياه صاحب اللبنة الأولى لهذا المشروع، قبل أن تتواصل الجهود خلال فترات تسيير كل من البروفيسور محمود دبابش والبروفيسور عبد الحميد جفال، في إطار عمل جماعي شارك فيه نواب مدير الجامعة، والأمين العام، وعمداء الكليات، والأساتذة، والإداريون، مدعومًا بإصرار الطلبة وتطلعات ساكنة الولاية.
كما نوه مدير الجامعة أيضا بالأسرة الإعلامية بالولاية في مرافقة هذا الملف عبر مختلف مراحله، من خلال إبراز أهمية إنشاء كلية الطب وانعكاساتها المنتظرة على المنطقة، وعقب كلمة مدير الجامعة فتح المجال للتدخلات أين تدخل نواب ولاية بسكرة بالبرلمان ومدير الصحة، ومدير الحماية المدنية، وممثلو وسائل الإعلام، حيث تركزت جميع المداخلات على أهمية هذا المكسب مع التأكيد على ضرورة تضافر الجهود لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه، وبين استذكار مسار طويل من العمل المشترك واستشراف آفاق واعدة، تبرز كلية الطب ببسكرة كأكثر من مجرد إضافة بيداغوجية، بل كمشروع استراتيجي يعكس طموح منطقة بأكملها في تعزيز مكانتها العلمية والصحية.

