ق.م – بسكرة | مراسلو الجنوب الكبير
حققت ولاية ولاية بسكرة تقدماً ملحوظاً في مجال ربط المستثمرات الفلاحية بالكهرباء، حيث تجاوز عدد المستثمرات المربوطة بالشبكة 13 ألف مستثمرة من أصل 16 ألفاً، ما يمثل نسبة تغطية تقارب 90 بالمائة، متجاوزة بذلك النسبة الوطنية المقدرة بـ75 بالمائة.
وجاءت هذه الأرقام خلال زيارة وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، إلى الولاية، حيث أشرف على تدشين المحطة الكهروضوئية ببلدية لغروس، التي دخلت حيز الإنتاج خلال شهر أفريل الماضي.
وتعد هذه المحطة من أهم المشاريع الطاقوية بالمنطقة، إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية 200 ميغاواط، وتقام على مساحة 400 هكتار، وتضم أكثر من 390 ألف لوح شمسي، و23 حقلاً فرعياً كهروضوئياً، إلى جانب 23 محولاً كهربائياً فرعياً ومحوليْن رئيسيين.
كما تحتوي المحطة، التي استُلمت بعد 24 شهراً من الأشغال، على أنظمة متكاملة لتوليد الطاقة والتحكم والمراقبة، إضافة إلى تجهيزات خاصة بالكشف عن الحرائق والحماية، ما يجعلها منشأة استراتيجية ضمن مسار تعزيز الطاقات المتجددة.
وأكد الوزير، خلال المناسبة، أن ولاية ولاية بسكرة سجلت “قفزة نوعية” في مجال الربط الكهربائي الفلاحي، مشيراً إلى أن هذه النتائج تعكس الجهود المبذولة لتحسين الإطار الطاقوي ودعم النشاط الفلاحي بالمنطقة.
وأضاف أن الولاية تمتلك قدرة طاقوية تفوق 1.280 ميغا فولت أمبير، لا يُستغل منها سوى حوالي 51 بالمائة، وهو ما يعكس – حسبه – وجود فائض وقدرة على ضمان الاكتفاء الطاقوي المحلي.
وأشار الوزير إلى أن جهود مجمع سونلغاز تركز على تدارك النقائص وتعزيز الشبكات الكهربائية بالتنسيق مع السلطات المحلية، بما يضمن تحسين الخدمة العمومية ومواكبة توسع الاستثمار الفلاحي والصناعي بالولاية.

