أسفرت عملية ميدانية محكمة نُفذت بولاية بشار عن حجز كمية كبيرة من المخدرات بلغت 63 كيلوغرامًا و820 غرامًا من مادة الكيف المعالج، كانت مخبأة بإحكام داخل مركبة سياحية، في محاولة لتمريرها عبر المنطقة الحدودية.
ووفق ما جاء في بيان صادر عن المديرية العامة للجمارك الجزائرية، فإن العملية جاءت ثمرة تنسيق محكم بين مختلف الأسلاك الأمنية والجمركية، استنادًا إلى معلومات دقيقة تم استغلالها بنجاح.
وقد شاركت في العملية كل من:الفرقة الجهوية لمكافحة التهريب والمخدرات،الفرقة المتنقلة للجمارك،الفرقة المتعددة المهام للجمارك ببني ونيف، التابعة لمفتشية أقسام الجمارك ببشار
وذلك بمشاركة فعالة لعناصر الجيش الوطني الشعبي، مما منح العملية بعدًا عملياتيًا عالي الاحترافية.
وقد تم خلال العملية حجز المركبة السياحية التي استُخدمت في محاولة التهريب، إلى جانب توقيف سائقها الذي جرى تقديمه أمام الجهات القضائية المختصة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.
وتُعد هذه العملية نموذجًا للجهود الميدانية المتواصلة التي تبذلها مصالح الجمارك بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية، من أجل التصدي لظاهرة التهريب، لا سيما تهريب المخدرات، التي تستهدف الأمن الصحي والاجتماعي للبلاد.
كما تؤكد هذه العملية فعالية مقاربة التعاون بين الأسلاك الأمنية ومؤسسات الدولة في حماية الحدود ومكافحة الشبكات الإجرامية، التي تحاول استغلال المسالك الصحراوية والمعابر الحدودية لترويج السموم.
وتجدد المديرية العامة للجمارك التزامها الراسخ بالتصدي بكل حزم لمختلف أشكال التهريب والجريمة المنظمة، حفاظًا على أمن البلاد وسلامة المواطنين.

